الأنيق والوردة البيضاء:
يتناول الكتاب مرحلة منتصف العمر، وهى مرحلة هامة للغاية فى حياة الانسان، بل تعد أهم
مراحل العمر وأطولها وتم صياغته بطريقة محطات عبور لبعض المغامرات والتجارب
والخبرات التي مررنا بها جميعاً في مختلف مراحل حياتنا العمرية ...وكل محطة نعبرها
سوف نعيش معها مواقف مررنا بها سابقاً لكن بطريقة درامية بسيطة تدعونا للغوص
بالذات الإنسانية ونستشعر قيمتها . استعنت بخبراتي الخاصة وخبرات المحيطين بي من
جميع الأعمار وتجاربهم الحياتية فالكتاب أخذ طابع الرواية الغير مباشر تناول
مشاكل كل من الرجل والمرأة في مرحلة منتصف العمر . فالهدف الرئيسي من الكتاب
هو كيف يعيش الإنسان حياة سعيدة في مختلف مراحل حياته العمرية .
يهرع كل أفراد العائلة لقصر الجدة سو يي لرؤيتها في مرضها الأخير لينالوا نصيبهم من الأرث فيتحول القصر إلى ساحة مؤامرات وتظهر العديد من الأسرار المذهلة في اطار كوميدي وكما ذكر في مجلة ريد بوك ان هذه الملحمة المرحة تحكي قصة عائلة متشعبة ستجعل عينيك تدمع من الضحك
الدّكتور بيرني سيجل هو مؤيّد معروف للطّرق البديلة للشّفاء الّذي لا يشفي الجسد فحسب، بل العقل والرّوح أيضًا. درس بيرني، كما يسمّيه أصدقاؤه ومرضاه، الطّبّ في جامعة كولجيت، وفي كلّيّة الطّبّ بجامعة كورنيل. تمّ تدريبه الجراحيّ في مستشفى ييل نيو هافن، مستشفى ويست هيفين المخضرم، ومستشفى الأطفال في بيتسبرغ. في عام 1978، كان بيرني رائدًا في نهج جديد لعلاج السّرطان الجماعيّ والفرديّ يسمّى ECAP(مرضى السّرطان الاستثنائيّون) الّذي استخدم رسومات المرضى وأحلامهم ومشاعرهم، وفتح آفاقا جديدة في تسهيل تغييرات مهمّة في نمط حياة المريض وإشراك المريض في عمليّة الشّفاء. تقاعد بيرني من الممارسة الجراحيّة العامة وطبّ الأطفال في عام 1989.
كان برني دائمًا داعمًا قويًّا لمرضاه، وكرّس نفسه منذ ذلك الحين لإضفاء طابع إنسانيّ على نهج المؤسّسة الطبّيّة تجاه المرضى وتمكين المرضى من لعب دور كبير في عمليّة الشّفاء. وهو متحدّث نشط، يسافر حول العالم لمخاطبة مجموعات المرضى ومقدّمي الرّعاية. بصفته مؤلّفًا للعديد من الكتب، بما في ذلك الحبّ والطّبّ والمعجزات والسّلام والشّفاء وكيفيّة العيش بين زيارات المكتب ووصفات الحياة، كان بيرني في طليعة الأخلاق الطّبّيّة والقضايا الرّوحيّة في عصرنا. يعيش هو وزوجته، في ضاحية في نيو هافن، كونيتيكت. لديهم خمسة أبناء وثمانية أحفاد.
السلطة والحرية: مختارات في الدولة والماركسية ومبادئ الفوضوية
40 درهم
90 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
أفضل طريقةٍ لفهم باكونين تقترح النظر إلى ما كتبه، وما فعله، كجزءٍ من تيّارٍ تحرّريٍّ داخل الحركة والفكر الاشتراكيّين، والخلاف الرئيس بينه وبين ماركس تركّز حول مفهوم السُّلطة والحريّة، وفيما يتعلّق بهذه النقطة، قدّم باكونين مجموعة أفكارٍ: في التنظيم والثورة، والطبيعة البشريّة، ونقد مفاهيم العقد الاجتماعيّ، والدولة، والديمقراطيّة، والانتخابات؛ تترابط، وتتواشج، وتتجاوز -بطريقةٍ مدهشةٍ- الماركسيّة والليبراليّة معاً؛ هذا إسهام باكونين الفكريّ الرئيس. يعتقد باكونين أنّ السُّلطات كلّها غير شرعيّة، وأنّ الحريّة الشرط الرئيس لتطوّر الإنسان، وقبل أن نعرض لتفاصيل رؤيته، يجب أن نوضّح أنّ باكونين لم يرفض السُّلطات كلّها بالمُطْلق، وأنّ الفوضويّة ليست الفوضى. تعرّضت الفوضويّة إلى حملةٍ هوجاء لتشويهها، قادها رفاق الدرب: الماركسيّون أوّلاً، ثمّ الليبراليّون، وبالطبع أصحاب السُّلطة التقليديّة، ولكنّها حملةٌ ظالمة، وفي الحقيقة، يميّز باكونين بين السُّلطة التي لا تنبع من الأسفل، بل تُفرض على الناس فرضاً، وبين السُّلطة التي تتشكّل من الأسفل، على نحوٍ عضويٍّ وطبيعيٍّ، وتمارس نفوذها ضمن حدودٍ معيّنةٍ ومؤقّتة.
وهو يناقش موضوعات عدة، مثل فكرة الكمالية، أو السعي نحو الكمال، وأثر الحياة الاستهلاكية على البشر، وكيفية التعامل مع عادة التسويف والخوف المرضي والتفكير المفرط، ومخاطر الفراغ، وأهمية تحقيق التوازن بين مجالات الحياة، وكيف يتقبل الإنسان فكرة امتلاكه للكثير من العيوب، وأهمية القدرة على رفض الأوضاع التي لا تناسب الإنسان، ...