هوتيل كاليفورنيا وأغنيات أخرى
مجموعة نصوص كتبت في ثلاث مدن خلال عام ٢٠١٨
مدريد / إسطنبول / ساندييغو
تحكي فيها الكاتبة عن المشاهد التي مرت بها في المدن الثلاث والمشاعر التي خالجتها والحنين الذي شعرت به وهي في تلك الرحلات القصيرة
في مدريد عاشت متعة التعرف على الحضارة الإسبانية وبعض الآثار الإسلامية وفي إسطنبول استمتعت بالجلوس في المقاهي والأزقة البسيطة وفي ساندييغو اختبرت التنوع في المشاهد والأطعمة والموسيقى .
يجب على السيد ي إنجاز خر مهمة له بصفته قاتلا محترفا مأجورا ولكن هناك عقبة كبيرة تعيق تنفيذها إنه اليوم الأخير في حياته هذا النص أكثر من مجرد رواية في أدب الجريمة إنه درس حقيقي في الفلسفةصحيفة إلموندو قدم لنا رينخيل رواية ممتعة في في المقام الأول تكريم للأدبتيلام وكالة الأنبا الوطنية الأرجنتينية موهبة خوان رينخيل تكمن في خياله الخصبصحيفة هيومانيته الفرنسية الموت وكذلك الحياة لا مفر منهما لكن موهبة هذا الروائي ستخادعك وستجعلك تؤمن بخلاف ذلكصحيفة لا فانغوارديا الإسبانية
الأعلى، بوصفه دكتاتوراً أبدياً، يريد أن يكون الصوت الوحيد الذي يُسمع في بلده هو صوته، وأن يتّبع رعاياه كلّهم المسار الذي حدّده، لأنه متيقّن أن هذا هو قدرهم. ولكن ما الذي سيحدث حينما يستيقظ ذات يومٍ فيجد منشوراً عُلّق على باب الكاتدرائية، كُتب على شكل مرسومٍ صادر من الدكتاتور نفسه يوعز فيه للشعب بتعليق رأسه بعد موته على رمحٍ في الساحة العامة، ويدعو إلى قتل كلّ معاونيه؟ هل سينجح الأعلى في معرفة من كتب هذا المنشور ومعاقبته؟
في هذه الرواية يترك "أوغستو روا باستوس" العنان لشخصية "خوسيه غاسبار دي فرانثيا"، الذي حكم باراغواي بقبضة حديدية لما يقرب من ثلاثة عقود، ليروي ويُملي، يسألُ ويجيب، يحكي القصص والحوادث ويحكم على المواقف والأشخاص، في سردٍ محموم، وبناءٍ عبقريّ أهّل هذه الرواية لتكون من بين الأعمال المئة الأبرز في الأدب المكتوب بالإسبانية.