في هذا الكتاب شخصيات لا يعرفون الاستسلام ولا اليأس تحدوا الصعاب والظروف لتحقيق كل الامنيات من الظروف والمخاطر والصعاب الى الهدف المراد كيف يمكن تحدي الخسائر الفادحة كيف يمكن لطفلة ارسال مشاريع الى الفضا الخارجي كيف يمكن الذهاب لأماكن يصعب على البشر الوصول إليها وهناك الكثير أيضا تسعة قصص مشوقة فيها التحدي والاصرار وهناك مفاجأة ايضا في القصة العاشرة ومن الافضل الانتها من القصص التسعة بعدها معرفة محتوى القصة العاشرة أ
شعرت بارتياح تام رغم غرابة المكان وقلة تفاصيله شعرت بجدران المكان الكئيب تحتضنها أكثر من جدران بيتها الذي كانت تعيش به كلما تذكرت رائحة أبيها عادل التي كانت تنفذ لأنفها بعد استيقاظها من النوم يصيبها الغثيان والقي كيف ستمحي ذاكرتها من كل الأحداث التي مرت بها ومرت عليها أيمكن أن يكون كل ما عاشته في حياتها السابقة زيفا وخداعا
تحلّ المصائب على الشام شريف، فتكثر ولادة الأطفال العجبة، ويعمّ القحط والفقر، وما محاولة إبراهيم باشا ومن انضمّ إليه من رسُل الثورة الفرنسية إسقاطَ دولة السلطان العثماني، إلا إشارة لقرب قدوم الشيطان، كما يرى المتشدّدون دينياً، محاولين الحفاظ على الشام شريف، محاربين إنشاء الجرائد والكوميضا التي تحضّ على الفاحشة.
يحدث كل هذا في الخارج، بينما تتسلل «أروى» إلى بيت «برناردو» وتعابثه برسمٍ غريب لكائنٍ مكتمل، حامل للذكورة والأنوثة معاً.
في حبكةٍ شيّقة تدمج الخيال مع التاريخ والأسطورة والحكاية الشعبية، يحاول «خيري الذهبي» قراءة تأثيرات الحملة الفرنسية في سورية، ورصد عودة المسرح إلى الشام، مناقشاً الكثير من القضايا الإشكالية: الخرافة، الذكورة والأنوثة، وقتل الدمشقيين للشاذّ فيهم
يصل رجلٌ أربعينيّ غامض وعليل إلى بلدة نائية، لكنّه يرفض الإقامة في المصحّ لتلقّي العلاج، ويختار بدلاً من ذلك البقاء في فندق واستئجار بيت مهجورٍ في البلدة يصعد إليه بين حين وآخر. تكاد حياة الرجل تخلو من أحداث عدا تلقّيه رسائل منتظمة من "امرأتين" مختلفتين، تزورانه في ما بعد، وتحرّكان فضول أبناء البلدة لإطلاق الأحكام ورسم حبكات مختلفة للعلاقة التي قد تجمع الرجل بهما.
على غرار كتب "خوان كارلوس أونِتّي" الأخرى، تفاجئ هذه الرواية القارئ بأنّ كلّ جملة مصوغة بطريقة متفرّدة وتنتهي بصورة غير متوقّعة، كما لو أنها منسوجة بتأنٍّ لتدهشه وتستفزّه ليتأمل كيف اعتصر مؤلّفها طاقة كل كلمة لإيصال أكبر قدرٍ من المشاعر.