كتاب خوارق اللاشعور هو دراسة للنفس البشرية حيث يبحث مجال العبقرية البشرية و كيفية الوصول إلى هذه المرتبة وكذلك دور العقل الباطن في العملية الفكرية و كيفية استغلاله ولعلى الوردى دور كبير في هذا المجال ويعتبر من أبرز من ألف في مجال الكتب الفكرية.
في أثناء الوحدة بين سورية ومصر، يقدّم أهالي قرية صغيرة في الجنوب السوري طلباً إلى مديرية المنطقة برغبتهم في تأسيس مكتبة عامة، ويكون هذا الطلب مثار استغراب السلطات، إذ كيف يمكن لقرية يرحل معظم أهلها عنها بسبب الجفاف والقحط واقتراب المجاعة، أن ترغب بالورق بدلاً من الخبز؟!
بسردٍ دائري يبدأ بتقديم طلب الشراء وينتهي باختفاء المكتبة في ظرف غامض، تتناسل الحكايات واحدةً وراء الأخرى مولدةً سردية الرواية الكبرى: قصة الرغبة في المعرفة والتخيّل.
أكان علي الالتفات لخطيئتي الكبرى أما الغوص في أعماق نومي لعلي أستيقظ لأجد كل شي بمكانه وأن خزانتي وذلك اللون الأبيض الباهت ما زالا على الجدرانإنه لربما كل هذا محض كابوس تجرد من رذيلتي المدف
يدعوك هذا الكتاب عزيزي القارئ إلى وقفة مراجعة مع النفس في العمل والحياة وقفة نستذكر فيها معا بعض ما تعلمناه طوال حياتنا من مفاهيم ونراجع ما اكتسبناه من مهارات ونقيم ما كوناه من قناعات أو تبنيناه من قيم أو مارسناه من سلوك لكن لماذا علينا أن نفعل ذلك لأننا ربما نكون قد كونا تلك القيم والقناعات من حقائق مغلوطة أو مفاهيم قديمة أو نظريات غير دقيقة لم لا والعالم من حولنا اليوم يتغير بخطى متسارعة في العلم والتعلم في الاقتصاد والسياسة في التخطيط والإدارة ومجال التنمية البشرية ليس استثناما هو جدير بذكره هنا أن ما سأورده في هذا الكتاب من مفاهيم قد تبدو مستغربة أو را قد تصادم بعض القناعات إنما هو نتاج إعمال فكر كاتب هذه السطور في العديد من الإصدارات العلمية الحديثة والنظريات التربوية المتجددة في مجال التعليم والتدريب والتخطيط والإدارة ونحوها مازجا ذلك كله بخبرة ميدانية وتدرج مهني في ميدان التنمية البشرية امتد لما يقرب من الثلاثين عاما دأحمد بوزبر