تجري أحداث المسرحية التي بين أيدينا في ستينات القرن المنصرم في لندن في فترة التغيرات الاجتماعية الكبيرة. وموضوع المسرحية هو الفقر الثقافي والحضاري والإحباط الكبير الذي يعاني منه جيل كامل من الشباب المتعيّش على المعونات الاجتماعية.
في «أُنقِذَ» يظهر بوند وكأنه يستمتع بإرهاق حواسنا بتعذيب رضيعٍ -في حديقةٍ عامة- كانت الأم قد تركته مع والده. والأفظع هو أن الوالد المزعوم يشارك رفاقه في ممارسة هذا العنف ضد الرضيع حتى الموت ودون سبب واضح. لكن النقّاد الذين دافعوا عن بوند –وهم قلّة– أدركوا أنه إذ يقدم مشهداً كهذا فإنما يقدمه ليدين ذاك الفراغ السياسي والاجتماعي والأخلاقي والاقتصادي عبر ما كان ت. س. إليوت يسميه في الفن «المعادل الموضوعي» .
كتاب اسفاري خلاصة اسفاري لأكثر من 155 دوله ، تعرفت الى عدد كبير جداً من البشر ولي اصدقاء و معارف في شتى أقطار الارض ، قابلت ملوكاً وأمراء ورؤساء دول ووزراء ومشاهير حول العالم ، تعرفت الى ثقافات وحضارات ، وشاهدت مراحل تكون البشريه وتناولت اغرب الأطعمة والمأكولات وارتديت ملابس الافارقه والهنود الحمر والصينيين وقبائل الفايكينج وسكّان نيوزلندا الأصليين وسكّان جزر المالديف وموريشيوس وغيرهم . نمت على أفخم أسرة في العالم ونمت على الخشب وعلى المقاعد البلاستيكية في المطارات وافترشت الارض أحياناً في أقصى بقاع الارض . تعلمت كلمات كثيره من لغات العالم واستخدمتها وتعلمت سلوكيات كثيره من شعوب العالم وعملت بها تفتح قلبي وعقلي على العالم وشاهدت معجزات الخالق جل وعلا في خلقه من انسان وحيوان ونباتات . بعد طول سفر وأسفار آمنت بأن هذي الدنيا صغيره جداً وبسيطة جداً ولا تحتاج الى كل هذه الصراعات آمنت بأننا نتعب أنفسنا في حياتنا بالحروب والتناحر وان الانسان يمكنه ان يعيش في سلام لو ادرك كل هذه المعاني . اسفاري تجارب واحداث ووقائع بعضها غريب وبعضها دروس وعبر حدثت لي على مدى ثلاثين سنه من الاسفار والترحال لاكثر من 155 .
هنا حولها وأسفل قدميها كانت الغابة حية هنا أدركت للمرة الأولى كم كانت ضئيلة داخل كون كامل يحوي كيانات لم تعهدها أقدم من البشر بقدم الحياة ذاتها والن وقد حل الشتا علمت أن العد التنازلي قد بدأ وقريبا سينهض من بين الأشجار سيسقط عنه لباس التحضر وسيعوي كالمردة متجها إلى منزلها ليحصد الحياة التي انتظرها طويلا
هل حلمت يوما بأن تمتلك لة الزمن وتعود إلى أقصى مدى من الممكن أن تأخذك إليه ليتها المتطورة لترى التاريخ الذي لم يكتب وظل قابعا في سجلات المجهول إلى الأبدماذا عن كل تلك الثار الغامضة التي تدل على وجود البشر قبل ملايين السنين وزوار الأرض من مخلوقات الكواكب الأخرى أما زال بعضهم بيننا أو في الجوار
وبعد فهذا ختام ما كتبه شمعون بن زخاري والملقب بشمعون المصري عن أخبار بني إسرائيل في برية سين وما كان من أمرهم منذ عبور البحر وحتى وفاة موسى بن عمران وأعلم أني ما كتبت في هذه الرقاع إلا أحد أمرين أمر شهدته بعيني أو أمر سمعته من رجل من الرجال الثقات وأشهد الرب إيل أني ما بغيت بهذا الكتاب مجدا ولا شرفا وإنما إظهار شهادتي على جيل من شعب بني إسرائيل اصطفاه الله وأنجاه بمعجزة من عدوه ثم غضب عليه وأهلكه في تلك البرية القفرا بعد أن أذاقه شقا الارتحال ومرارة التيه هذا كتاب لا أدري من سيكون قارئه فأيا من تكن أرجو أن تتذكر كاتب هذه الأبواب بالرحمة وأن تدعو له بالغفران شمعون بن زخاري بن رأوبين الملقب بشمعون المصري تم في الليلة الأخيرة من الشهر الثامن لسنة ستين بعد الخروج
عصاب الجائحة :
علق القارب في عرض البحر؛ إذ غاصت المرساة في الأعماق في ثقب صخرة ضخمة. ماذا بإمكان شداد أن يفعل، وقد اختلط الظلام ولم يعد يرى كف يده أمامه؟! جلس على مؤخرة القارب وبجواره عدة الصيد التي لم تحصد شيئاً من خر البحر، وبدأت الريح تهز صدر القارب، فيرتفع وينزل مثل بعر يخب في وهاد صحراء موحشة، ويهتز جسد شداد وكأنه على قمة هودج.
بدأ الخوف يساوره حين هدرت الموجة، وتخبط القارب بين جبال شامخة تصاعد رعدها، والظلام الدامس يطوق الوجود بلون الحفر السوداء العميقة
NEW YORK TIMES BESTSELLER • One million copies sold! Inspired by the life of a real World War II heroine, this remarkable debut novel reveals the power of unsung women to change history in their quest for love, freedom, and second chances.
“Extremely moving and memorable . . . This impressive debut should appeal strongly to historical fiction readers and to book clubs that adored Kristin Hannah’s The Nightingale and Anthony Doerr’s All the Light We Cannot See.”—Library Journal (starred review)
New York socialite Caroline Ferriday has her hands full with her post at the French consulate and a new love on the horizon. But Caroline’s world is forever changed when Hitler’s army invades Poland in September 1939—and then sets its sights on France.
An ocean away from Caroline, Kasia Kuzmerick, a Polish teenager, senses her carefree youth disappearing as she is drawn deeper into her role as courier for the underground resistance movement. In a tense atmosphere of watchful eyes and suspecting neighbors, one false move can have dire consequences.
For the ambitious young German doctor, Herta Oberheuser, an ad for a government medical position seems her ticket out of a desolate life. Once hired, though, she finds herself trapped in a male-dominated realm of Nazi secrets and power.
The lives of these three women are set on a collision course when the unthinkable happens and Kasia is sent to Ravensbrück, the notorious Nazi concentration camp for women. Their stories cross continents—from New York to Paris, Germany, and Poland—as Caroline and Kasia strive to bring justice to those whom history has forgotten.
USA Today “New and Noteworthy” Book •LibraryReads Top Ten Pick