يتوقف تفسيرنا للسلوك الإنساني تفسيرا سليما على فهمنا للطبيعة الإنسانية وللعوامل الاجتماعية المختلفة التي تشترك معها في تكوين هذا السلوك الإنساني وتوجيهه ولقد نظر الفلاسفة وعلما الأخلاق إلى هذه الطبيعة الإنسانية من زوايا متعددة وترتب على ذلك أن كانت راؤهم متباينة فيما يجب أن يوجه إليه هذا السلوك الإنساني ونشأ علم الأخلاق إذ إن الأخلاق تتعلق ـ بصفة عامة ـ بالسيطرة على الطبيعة الإنسانية وتوجيهها ولذلك كان أمرا في غاية الأهمية أن نعمل على تنمية علم للطبيعة الإنسانية معتمد على الواقع وعلى العلم الحديث بحيث يساعدنا على فهم العلوم الأخرى التي تتصل من قريب أو من بعيد بالفرد الإنساني والسلوك الإنساني ولعل ون ديوي قد أسه
عقد اللؤلؤ:
يستعرض الكتاب : تجارب حياتي الشخصية من خلال سرد سيرتي الذاتية التي أحببت أن أدونها حتى أشارككم إياها ، وأطلقت على الكتاب ( عقد اللؤلؤ) والذي يرمز للسعادة والسرور والفرح ، فأنا أحب اللؤلؤ كثيراً .
نبذة عن الكتاب:
كتاب القائد الذي ألهمني يشرح مفهوم القائد في القرن الواحد و العشرين و أهمية ممارسة القيادة على مختلف الأصعدة مهما كان المنصب الذي يشغله الفرد منا. و يحتوي على ١٠ فصول مختلفة و في كل فصل يتناول موضوعاً معيناً يستلهم القارئ منه فكرة جديدة و تدعم رغبته في القيادة على أي مستوى. نركز في هذا الكتاب على القيادة في مجال التربية مع محاولة تعميم الفكرة على كافة النطاقات الوظيفية و العملية و التطوعية من خلال الأمثلة المطروحة و الأفكار الإيجابية التي من شأنها أن تعزز دور الفرد في المجتمع.
في الفصل الأول ، تطرح الكاتبة فكرتها الشخصية حول القيادة و أهمية الإلهام الذي يلعب دوراً رئيسيا في التعامل مع الأشخاص من حولنا. و تنتقل في الفصول التي تليها عن نمط معين من أنماط القيادة مع ذكر مثال عن شخصية معينة موضحة كيفية تطبيقه لهذا النمط. و تختم في الفصول الاخيرة الكتاب بالحديث عن أهمية التحفيز و العمل الجماعي.
من خاتمة الكتاب:
ابحث عن القائد الذي تستطيع تمثيله من مكان عملك و لا تنتظر أن تصبح في وظيفة معينة حتى تمارس هذا الدور ، لأنك ستتأخر كثيراً و سيسبقك الركب و لن ينتظرك أحد في زمن المتغيرات ، و اصنع الفارق الذي ترغب في إحداثه لأنك تستطيع بكل بساطة مادمت ترى في نفسك قائداً.
و عندما تسعى لتحقيق الأفضل للآخرين فهذا يعني أنك تحقق ذاتك و عندما تسعى لتحقيق ذاتك مهتماً بتحقيق نرجسيتك فهذا يعني تهميش الآخرين و هذا أكثر ما يسيء للقائد.
إن القيادة تعني أن أماً أو أباً يقودان الأسرة إلى بر الامان و أهم مخرجات تلك القيادة أبناء ذو خلق و تميز و صلاح ، و القيادة تعني أن معلماً يبحث عن أفضل ما يمكن تقديمه لطلابه و أهم مخرجاته طلاب ذو مستوى عال و سلوك متميز ، و القيادة تعني أن مسؤولأً يبحث عن توظيف قدرات موظفيه لتحقيق الأفضل لهم و للعمل.
و في السطر الأخير.. كن قائداً ملهماً للآخرين و كفى!
أشباه البشر : يتكلم الكتاب عن واقع نعيشه أصبح الكثير منا ينتظر تغير حياته بمجهود من غيره من الناس يعيشون ك أشباه البشر ويتوهمون بأن حياتهم لن تبدأ بعد وهذي عادة تكون ملازمة انتظار بدء الحياة تعد هذه المتلازمة المنتشرة بشكل كبير في وقتنا هذا.. شرح مبسط ومختصر عن هذه المتلازمة..وكذلك عن الإدراك كيف يدرك الشخص.. الإدراك الذاتي في فلسفة الذات تجربة شخصية الفرد أو فرديته... لا يجب الخلط بينه وبين الوعي من ناحية الكيفيات المحسوسة، فالوعي هو إدراك بيئة المرء وجسده ونمط حياته بشكل عام ..أما إدراك الذات هو تمييز هذا الإدراك الذاتي ...هو كيفية معرفة وفهم الفرد بوعي شخصيته وتفكيره على المدى البعيد ومشاعره ودوافعه لتقدم والتطوير المستمر ..والجزء الاخير….هي.. قصص قصيره معبره نحو السعى والصبر والمثابرة وتحمل المسؤولية. ..