فى البداية تحدث الكاتب عن طبيعة الزواج وما لا نراه إلا عند خسارته ولا ندرك معانيه على الرغم من بساطته متوقعين أمر وما يحدث هو شى خر ويأخذنا الكاتب فى جولة من فصلا متنوعا عن العلاقات وحقيقة الأمر الذى لا نكتشفه إلا بعد الزواج ومع ذلك لا ندركه فيبدأ بقرار الزواج وفترة الخطوبة التى تقتصر على المشاعر والكلمات الرقيقة والهدايا ثم يتطرق لأمور أكثر متعة عندما يكون اسم الفصل رسالة مغلفة بكلمات بسيطة وجذابة وهى الزواج ليس مصحة نفسية متناولا وضع يلجأ له الكثيرون عندما يعبرون عن الزواج على أنه راحة أو هروب من حياة قاسية وإعادة ترتيب لحياة مضطربة واصفا هذه الطريقة فى التعامل مع قرار الزواج على أنها جريمة مكتملة الأركان
في الطوق الأحمر، يعيدنا الكاتب إلى أساليب المدرسة الواقعية الفرنسية القياسية، بأسلوب بوليسي لا يخلو من تشويق، ويدعونا لإعادة النظر في انتماءاتنا واصطفافاتنا السياسية، على اختلافها وتباينها، والتدقيق في منشئها ودوافعها، كما يطرح علينا مجدداً الأسئلة الكبيرة حول قضايا الحرب والموت والوطنية والوفاء، من خلال قصة جرت أحداثها بعيد الحرب العالمية الثانية في ناحية بيري الفرنسية، حيث يتم إلقاء القبض على بطل من المحاربين القدامى. واحتجازه في زنزانة كانت ثكنة عسكرية، ينبح كلب هزيل على بابها ليل نهار.
غير بعيد عنها، تعيش امرأة شابة، حياة فلاحة لم تخلق من أجلها، على أمل الانتظار.
ويحقق قاض ارستقراطي شاب في قضية المحتجز، بعد أن قامت الحرب بتجريده من مثالياته وقيمه.
ويربط بين هذه الشخصيات، كلب يحمل مفاتيح القصة.
إذا كنت تعتقد أنك تعيش مشكلة أو تحديا لم يسبق لإنسان أن عاشه فإنك مخطئ لأننا نحن جميعا نعيش حياة إنسانية واحدة ونحن جميعا على اختلاف أجناسنا وجنسياتنا وألواننا وأشكالنا لكننا جميعا نقع ضمن القاعدة الإنسانية الواحدة ولذا يجب عليك ويلزمك أن تعرف وتتأكد أنه لا يوجد إنسان خارق للطبيعة الإنسانية لهذا عليك أن تبسط من المشكلة التي تعيشها وأن تبحث عن الحلول أولا إطلاق نية لإيجاد حل لهذه المشكلة بدلا من التعمق في تفاصيلها المختلف بيننا جميعا هو طريقة التفكير والمشاعر والتي تصنع تجاربنا في هذه الحياة
يروي هذا الكتاب قصة إرتقا أحد أشهر مصممي الأزيا في العالم علي درجات سلم المجد وهو مصمم الأحلام الفرنسي كريستيان ديور وذالك بما أنجزه في عالم الأيا الراقية
“صارت الفوضى تعم كل شيء من حولنا، وصرت أنا والسيدة غفران والطبيب والقلة القليلة التي لم تتخل عن مدرسة السيدة منبوذين في وادي النسالى .. انهار كل شيء فجأة، وعاد الوادي إلى ما كان عليه قبل سنوات، بل صار أسوأ من ذلك، وبدلًا من انتصار ثالث طمعنا في تحقيقه على أشراف چارتين يوم الغفران الأخير .. أُصبنا نحن بالضربة القاضية”.
يتحدث الكتاب عن شهداء 4 سبتمبر / شهداء دولة الغمارات العربية المتحدة ... إلى الأرواحِ الطاهرة التي قضَتْ حياتها في الخير وأفعاله، إلى تلك الأبدان التي وضعت شارةَ القوات المسلحة وعَلَمَ دولة الإمارات العربية المتحدة على أزنادها الشريفة، إليكَ أنتَ أيُّها الشهيد.. كلُّ الحب والتقدير والتحية العسكرية التي نؤدِّيها بكل الحب والإجلال، رحمكم الله يا أبناء زايد البررة، رحمكم الله.