حكاية جون سميث بقلم آرثر كونان دويل ... تمنحنا رواية (حكاية جون سميث) لمحة عن مظاهر العصر الذي كتبت فيه، بما في ذلك الامبراطورية البريطانية والتوجهات العلمية وبروز العلمانية. كما تتميز بقدرة ملحوظة على التبصر، اذ تنبأت بنهوض الصين واميركا كقوتين عظميين، واستخدام الطائرات والغواصات، فضلا عن استكشاف الفضاء
مدينة الورد / الجزء 2: كلنا نعلم ان للأزهار حياة جميلة و رائحتها الزكية التي لا تقاوم، و هناك من يهتم بها و يرعاها و هم بنو "بشر الورد" حتى تصبح قوية وتواجه الصعاب رغم كل شيء سيء يحصل لهم، و لكن كينونتها رقيقة و ضعيفة تهتز بسرعة بالمشكلات و تذبل حتى تصبح هزيلة و جافة و بذلك تكون صالحة لمستلزمات "مدينة الورد" الخلابة و سكانها الطيبين، و هناك ملك عادل و رحيم على أزهاره و بنو "بشر الورد" و لا يرضى بالظلم ان يجتاح أحدهم فيأخذ بعقاب من ظلم و يكرم المظلوم، و تساعده أميرة رائعة و حكيمة لتجديد و تطوير "مدينة الورد" حتى أصبحت حديثة العيش و المنظر … (لنخوض معا تجربة جديدة في أعماق الرواية الخيالية و نبحر مع ابطالها الى النهاية) …
الأمس هو التاريخ والغد هو المجهول أما اليوم فهو الهبةإن الأخطا جز لا يتجزأ عن الطبيعة البشرية كما أنها جز من كوننا أحيا إن أخطانا عبارة عن نعم وفرص لمواصلة التعلم والتطور ولكن حتى عندما تتعلم من أخطائك لا تتوقع إلا تركت أخطا أخرى لأنك سترتكب المزيد منها ولا بأس في هذاتذكر أنه لا يوجد على وجه الأرض أحد يملك قلبا مثل قلبك وهذا الأمر في حد ذاته يستحق التقدير
وفي هذا الكتاب سنحاول التطرق إلى مجتمع المعرفة من خلال ثلاثة فضاءات رئيسية، وهي العربي، والخليجي، والإماراتي، معتمدين على البيانات والأرقام الدالة على تطور هذه الفضاءات نحو المجتمع المعرفي، من دون أن ندعي إلماماً شاملاً بكل مناحيها، فهذا الأمر يتطلب دراسات مستفيضة وأكثر تخصصية، لكننا نسعى إلى تأكيد مسألة مهمة، وهي أن التحول نحو مجتمع المعرفة لم يعد ترفاً فكرياً، وإنما حاجة ملحة، تتطلب المزيد من الخطط والبرامج والمؤسسات والكفاءات والمهارات.
كما نظهر في مسعانا هذا موقع دولة الإمارات العربية المتحدة في سعيها نحو مجتمع المعرفة، عبر العديد من المؤشرات، والتي تؤكد على الجهد الكبير الذي بذلته القيادة السياسية نحو تطوير مختلف البنى، من أجل توفير إمكانات التحول نحو مجتمع المعرفة، وهو ما يعكس برأينا الرؤية الاستراتيجية للدولة تجاه الضرورات التي تمليها عمليات التحول الاقتصادي إلى اقتصاد المعرفة.
مع توزع الفنانين والممارسين الثقافيين السوريين في أرجاء العالم، يبدو أن العلاقة مع مدنهم السورية التي غادروها أو قرروا البقاء فيها، ظلت جوهرية وأساسية، ولكنها انتقلت إلى مستويات أخرى من الألم والأمل، والتي تنوس بين مطرقة الشوق والحنين والفقد، وسندان الغضب واليتم وقطع الجذور.
استوطن السوريون خلال السنوات السبعة الماضية مدنًا جديدة. بدؤوا خلال ذلك رحلة بحثٍ عن مدنهم القديمة، استقروا في بيوت جديدة، عاشوا وأقاموا فيها لفتراتٍ قصيرة، ساروا على أرصفة جديدة، أو أعادوا اكتشاف الأرصفة القديمة، ثم أعادوا تعريفها واكتشافها في مدن ومقرات جديدة، حاولوا ابتكار دمشق، درعا، حمص، اللاذقية، طرطوس، مصياف، ودير الزور خاصتهم في مدن جديدة، وحاولوا رسم خرائط جديدة لهم فيها، وأعادوا ابتكار المدينة بين القاهرة، بيروت، إسطنبول، برلين، باريس، ومدن أخرى.