لقد تضالت فرصتنا بالهرب فكنا نصبر أنفسنا ببيت شعري ل شيلر إن الإنسان وإن جا إلى الدنيا مكبلا فإنه حر دائما انتهى بي الأمر أسيرا بيد الأمريكان حينها تمنيت لو كنت ميتا في الأسر قابل مرفين ما لم يمكن أن يخطر على بال أحد كان يواجه الموت ربما يوميا مات كثيرين من زملائه لكن بقى هو على قيد الحياة ليواجه مصيره ويفعل كل ما بوسعه للبقا على قيد الحياة شرط أن تكون شجاعته أقوى من الموت
لقد حان وقت الخروج من قوقعتك!هل شعرت يومًا أنك غير قادر على استكمال حوارٍ قائم بالفعل؟ هل سبق أن رغبت في المغادرة من حفل مع الأصدقاء؟ هل تريد العودة إلى المنزل سريعا قبل نهاية كل يوم؟ الاستمتاع بالهدوء التام والجلسة الساكنة مع النفس؟ هل تشعر أنه لا أحد يفهمك؟ ..
هنا تركت قلبي رواية اقتبست الكثير من أحداثها من خلال جولتي في قلوب البا والأجداد الذين التقيتهم أثنا بحثي عن ملامح الإنسان الذي قهر المستحيل وتحدى قسوة الحياة ليهنأ الأبنا والأحفاد تحت ظل الوحدة ويرفلوا بالراحة والطمأنينة درر الذكرى هدية مغلفة بالحب أهدانيها البا والأجداد الذين أعرفهم والذين تعرفت إليهم من أجل تسطير تاريخ الإنسان الإماراتي بدا من عاصمة الخير أبوظبي مرورا بكل إماراتنا الحبيبة وصولا إلى رأس الخيمة حيث كانت جدة زوجي إحدى الشخصيات التي التقيتها فأبت إلا أن تعطر لقانا الأخير في هذه الدنيا بهذه الكلمات ومن لايحبه الشيخ زايد فرحتنا وسر سعادتنا بعد الله سبحانه وتعالى
قارئ الجثث " مذكرات طبيب تشريح بريطاني في مصر الملكية "
60 درهم
60 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
يمثل سيدني سميث استنساخا حقيقيا لجوزيف بيل طبيب الجراحة بأدنبرج الذي استوحى منه رثر كونان دويل شخصية شارلوك هولمز كيث سيمبسون كبير الأطبا الشرعيين في لندن لقد وجد سيدني سميث في مصر حقلا نموذجيا لمختلف الجرائم نتيجة تنوع أساليب القتل توماس راسل حكمدار البوليس في القاهرة
ولستُ أول مَن اختار المتاعبَ في حارتنا، كان بوُسع جبل أن يبقى في وظيفته عند الناظر، وكان بوُسع رفاعة أن يصير نجارَ الحارة الأول، وكان في وُسع قاسم أن يهنأ بقمر وأملاكها، وأن يعيش عيشةَ الأعيان، ولكنهم اختاروا الطريقَ الآخَر.»