تقول المؤلفة في تقديم هذا الكتاب سنة أولى نفسية كتاب هيساعدك تفهم ذاتك وتصاحبها وتحب جسمك وتحترم نفسك جوه علاقاتك في سنة اتشخصت باضطراب وجداني ثنائي القطب ومن يومها حياتي اتغيرت ومن يومها وأنا باقرأ بشكل مكثف في الصحة النفسية وباحضر جلسات علاج نفسي فردية وجماعية بشكل منتظم وباكتب كل اللي باتعلمه فيها وبدأت من سنتين الدراسة المتخصصة في أول الرحلة كنت متلخبطة وكانت الكتب النفسية العلمية معقدة عليا وصعبة وكان نفسي أقرأ كتب بسيطة تاخدني في رحلة فهم الذات والعلاقات وبعد ما مشيت خمس سنين كاملة في الكتابة والدراسة قررت إني أحاول أقدم الكتاب ده كتاب يساعد كل شخص يبدأ المشوار كتاب ينور شوية مفاهيم صعبة ويوصلها بشكل بسيط للي لسه بيبدأوا طريق الوعي النفسي الكتاب ده ليك لو لسه بادئ رحلة البحث عن الذات لو لسه بتدور على نفسك وعايز تقف على أرض صلبة علشان كده اسمه سنة أولى نفسية عن المؤلفة شيما الجمال كاتبة ومدونة مصرية مهتمة بمجال الصحة النفسية وباحثة في مجال العلاقات العاطفية والإنسانية عملت شيما سنوات عديدة مع الأطفال الصغار وفي مجال الصحافة وإعداد البرامج التلفزيونية وصناعة المحتوى أسست في عام مشروع أنا حامل نادي الحوامل والأمهات الجدد وهي أول منصة إلكترونية ومجتمع افتراضي مخصص للحوامل والأمهات الجدد في مصر خسرت أربعين كيلوجراما من وزنها ودونت تجربتها في التعافي من النهام العصابي إدمان الطعام على هاشتاج منالكرشللكيرفي حضرت عددا من المجموعات العلاجية المتخصصة والدورات التدريبية مع أطبا نفسيين ومعالجين ومدربي حياة إضافة إلى الهلال الأحمر المصري قسم الدعم النفسي الاجتماعي صدر لها عدة كتب ناجحة مثل أنا حامل دليل المرأة الحامل وحتة مني كتابات عن الحياة والعلاقات والبسكوتة والدحلاب لما الحب يوجعك وما تعرفيش ليه
انت لا تعرف ما معنى ان تكون امام الجميع شخصا لا تشوبه شائبة وفي داخلك تحمل ألم العالمين أجمعين انت لا تفهم فهما بليغا كيف يكون الهلع غير مدرك لتفاصيل الخوف تجهل تماما كيف تكون مجهولا أمام نفسك بعض التفاصيل قد تلهمك لفعل شي لم تتخيل انك في يوم عابر ستفعله انت لا تعرف ما معنى ان تسرد قصصك الغريبة وكأن كل قصة لا علاقة لها بالأخرى ثم تكتشف أن القصص جميعها تعود لشخص واحد كيف كان الانفصام جيدا كيف رايت الحياة جميلة ثم تحولت الى امر لا تعرفه الهلع الذي أصيب فيه ذلك الشخص كان غريبا حين جلس يبتسم ما شا له الله أن يبتسم ثم يفزع من مكانه لينتقم من العدم وكان العدم بضعة اشخاص لم يكن ذنبهم إلا أنهم سعدا
قد كنا ببساطة نهرب من أنفسنا نستخدم الطعام العلاقات الشرا والانغماس مع هواتفنا كمغيرات للحالة النفسية كمسكنات لألم عميق قد لا نعي به نملأ بها فجوة داخلية تجذرت فينا مبكرا نضمد صدمة أحدثت شرخا في اللغة لم نستطع مداواتها إلا بالتلهي عنها بسلوك قهري كانالإدمانصرختن