حين تختلط الحقيقة بالخيال يبقى الحلم كأحد طرق فهم الواقع يعيش بطل هذه الحكاية أوقاتا غاية في الغرابة بعد زيارة غير مخطط لها لقرية بعيدة لا يعرف عنها شيئا العجيب أنه يكاد يعرف معظم أهل القرية دون سبب واضح فلا يستطيع أن يحدد إن كانت هذه التفاصيل من صنع خياله أم أنه واقع عاشه بالفعلفي هذه الروايةمزيج من الدراما والغموض وسحر الخيال نخوض من خلاله مغامرة رجل يريد أن يفهم طبيعة ما يحدث له وحقيقة الشخصيات التي يراها فيعرفها جيدا و يتعلق بها بشكل عجيبإنها حكاية البحث عن الذات وعن أحلام الخرين الضائعة ومحاولة فصل الواقع عن الحلم مغامرة شيقة ومهمة صعبة يخوضها البطل رغما عنه أملا في استعادة سلامه الضائع والانتصار على ماضيه المجهول
يصل رجلٌ أربعينيّ غامض وعليل إلى بلدة نائية، لكنّه يرفض الإقامة في المصحّ لتلقّي العلاج، ويختار بدلاً من ذلك البقاء في فندق واستئجار بيت مهجورٍ في البلدة يصعد إليه بين حين وآخر. تكاد حياة الرجل تخلو من أحداث عدا تلقّيه رسائل منتظمة من "امرأتين" مختلفتين، تزورانه في ما بعد، وتحرّكان فضول أبناء البلدة لإطلاق الأحكام ورسم حبكات مختلفة للعلاقة التي قد تجمع الرجل بهما.
على غرار كتب "خوان كارلوس أونِتّي" الأخرى، تفاجئ هذه الرواية القارئ بأنّ كلّ جملة مصوغة بطريقة متفرّدة وتنتهي بصورة غير متوقّعة، كما لو أنها منسوجة بتأنٍّ لتدهشه وتستفزّه ليتأمل كيف اعتصر مؤلّفها طاقة كل كلمة لإيصال أكبر قدرٍ من المشاعر.
تقنية خاصة تسمى وهي طريقة مبتكرة لإثارة مشاعر من حولك والتأثير في وجدانهمهل تفتقر إلى مهارات التفاعل مع الغير هل تشعر أحيانا أنك غير مرئيفي هذا الكتاب أمثلة حقيقية من واقع الحياة كي تتعلم فن التواصل مع الغير والتأثير به أبرز التساؤلات التي تدور في عقولنا عندما نتحدث إلى شخص خر أهم الأخطا التي تقع فيها حينما تخلق حوارا وسط مجموعة من الناستعامل بثقة وكن على طبيعتكيملك معظم الناس مشكلة كبيرة في طريقة خلق حوار فعال مع أقرب الناس إليهم ربما أكثر من الغربا فيلجأون أحيانا إلى تزييف شخصية مختلفة عن شخصيتهم مما يؤثر على مسار علاقتهم الاجتماعية بالكامل ولهذا يضع لنا الكاتب العالمي باتريك كينغ أهم التحديات التي نخوضها في سبيل ترك أثر طيب في الناس مع تطوير ثقتنا بشخصيتنا الحقيقية الجذابة يوما بعد يوم
الحرية أثمن من الخبز، الحرية أثمن من الدواء، الحرية أثمن من السكن لن يتحرر من لا يرى القيود في يديه.. دولة تقوم في المستقبل اسمها كبتيليا تحمل هذ الشعارات بل تعيش عليها وتتنفس من خلالها دولة لها نصف الكرة الأرضية في مقابل دولة أخرى لها النصف الآخر اسمها بروتيليا تعيش كما يقال على شعارات تلك الدول التي قامت في بداية القرن العشرين عزيزي القارئ هذه رواية ستأخذك في جولة تطل على المستقبل كما رسمه الكاتب وقد تستنتج من خلال قراءتك لها أنها تتقاطع مع رواية جورج أورويل ١٩٨٤ فاعلم أن هذا التقاطع متعمد ومقصود”
"صوفي بيران" المرأة الفرنسية، المولعة بالسرعة، والكارهة للثبات، حزنها مباغت لكنّه أصيل، ورغباتها مفاجئة ولكنّها نابعة من قلقٍ وجوديّ، وأسئلتها كثيرة لكنها تخفي جروحاً عميقة.
و"حنيفة كمال" الفتاة الكردية العنيدة، التي عاشت طفولة شقيّة في حلب، انتهت بعذابٍ أليم حين اضطرّ الأب للاختيار بين زوجتين، وكان القرار طلاق أمّها وابتعادهما إلى قرية بعيدة.
ثمة "حبلٌ سرّيّ" يربط الاثنتين، لن يتكشّف إلا مع "باولا" التي تقرّر السفر من باريس إلى حلب.
تأخذنا "مها حسن" في روايتها هذه إلى عالم الكُرد في سورية، بكلّ ما فيه من طقوسٍ وعادات وتقاليد، مسلّطة الضوء على معاناتهم في بلدٍ يعيشون فيه، لكنه يقسو عليهم. وتنتقل بين ثقافتين: الغرب والشرق، وهي إذ تفعل ذلك فإنها تطرح سؤال الهوية، ومكوّنها الحقيقي، وسؤال الانتماء ومعناه.