مع توزع الفنانين والممارسين الثقافيين السوريين في أرجاء العالم، يبدو أن العلاقة مع مدنهم السورية التي غادروها أو قرروا البقاء فيها، ظلت جوهرية وأساسية، ولكنها انتقلت إلى مستويات أخرى من الألم والأمل، والتي تنوس بين مطرقة الشوق والحنين والفقد، وسندان الغضب واليتم وقطع الجذور.
استوطن السوريون خلال السنوات السبعة الماضية مدنًا جديدة. بدؤوا خلال ذلك رحلة بحثٍ عن مدنهم القديمة، استقروا في بيوت جديدة، عاشوا وأقاموا فيها لفتراتٍ قصيرة، ساروا على أرصفة جديدة، أو أعادوا اكتشاف الأرصفة القديمة، ثم أعادوا تعريفها واكتشافها في مدن ومقرات جديدة، حاولوا ابتكار دمشق، درعا، حمص، اللاذقية، طرطوس، مصياف، ودير الزور خاصتهم في مدن جديدة، وحاولوا رسم خرائط جديدة لهم فيها، وأعادوا ابتكار المدينة بين القاهرة، بيروت، إسطنبول، برلين، باريس، ومدن أخرى.
أحمد الديب يلتقط المدهش من العلم ويسرده بجمالية أدا الأدب والفن فينجز نصوصا تأملية جذابة وداعية إلى التفكر والتدبر العميقين ويا له من إنجاز د محمد المخزنجي في صفحات هذا الكتاب المصور سوف نقابل أسماكا تستطيع التعرف على أنفسها وفئرانا تتحاور بالغنا وحيتانا تتلاعب بف رائسها وخنافس تلعب بالضو وتستخدمه سلاحا للبقا وثعابين تتفنن في طبخ السموم وعناكب تتقن التمثيل وضفادع تبني قلاعا وتنانين حقيقية مسلحة بالدروع الثقيلة ودبابير جديرة ببطولة أفلام الرعب وبوما يروع فرائسه في ضو القمر وأسودا تنجح في تهديد الإمبراطورية التي لا تغيب
في أي عصر نعيش بالضبط هذا السؤال سيحدد مصير البشرية بلا مبالغة في أي طريق تمضى وإلى أين في الحرب العالمية الأولى قيل إننا في عصر الدبابة فالإنجليز استخدموا الشكل الأول للدبابة واقتحموا بها صفوف الألمان وخنادقهم على امتداد الخطوط الفرنسية ولأنها سلاح جديد مستحدث لم يكن لدى الألمان أي سلاح مضاد لها وبعدها بعشرين سنة اندلعت الحرب العالمية الثانية وقيل إننا في عصر الطائرة الطائرات طارت بالإنسان في الجو إلى مسافات لا يمكن تخيلها ولكن في ختام الحرب حدث أمر جلل أمريكا شطرت النواة وفجرت الذرة ونسفت مدينتي هيروشيما وناجا زاكي اليابانيتين ومحتهما من الخريطة محوا وروع العالم وأصبحنا نعيش في عصر الذرة وسرعان ما انتهت الحرب وسقط هتلر وألمانيا وتلتهما اليابان الحرب التي وحدت بين العملاقين الروسي السوفيتي والأمريكي انتهت
لطالما فتشت عن الحجر الأسود الذي يطهر روح الموت وعندما أقول لطالما أتخيل بئرا بلا قعر نفقا حفرته بأصابعي بأسناني يحدوني الأمل العنيد بأن أبصر ولو لدقيقة لدقيقة متمادية خالدة شعاع نور شرارة من شأنها أن تنطبع في مأق عيني وتحفظها أحشائي مصونة كسرفتكون هنا ساكنة صدري مرضعة ليالي البلا ختام هنا في هذا القبر في باطن الأرض الرطبة المفعمة برائحة الإنسان المفرغ من إنسانيته بضربات معزقة تسلخ جلده وتنتزع منه البصر وصوت العقلكل أحداث هذه الرواية واقعيةإنها مستلهمة من شهادة أحد معتقلي سجن تزمامارت
نعيش في دوامة الحياة المزدحمة بالأعمال والالتزامات والضغوطات والمشكلات . . وفجأة نكتشف خسارتنا لأغلى ما نملك . . أسرتنا . . صحتنا . . ديننا . . أموالنا . . بل قد يلجأ البعض إلى الانتحار ليخسر نفسه " كما هو حال بطل الرواية ".
ما السبب ؟ . . هل هناك عودة ؟ . . وكيف الطريق؟ . . ستجيب الرواية
المحاولة الأخيرة . . رواية في تنمية الذات. تأخذك في رحلة ممتعة إلى اكتشاف سر الحياة السعيدة المتزنة. تسافر بك الرواية إلى عدة مدن في العالم لتقابل معلمين يثرونك بالمعرفة ويمتعونك بالقصص والأمثلة. أحداثها المشوقة ممزوجة بين الخيال والواقع، بين الأسلوب الأدبي والعلمي، بين الغموض والوضوح.
عمر صاحب العقل الذي يعمل بواسطة زر تشغيل هناك ما يدعو للانزعاج تأليفيوسف صال اسمي عمر وبإمكانكم أن تنادوني بصاحب العقل الذي يعمل بواسطة زر تشغيل أنا طالب في الصف الرابع وأحد أكثر الأمور التي لا أحبهاالدراسة ماذا أفعل فأنا لا أستطيع الكذب لكن أعتقد أن الوقت قد حان كي أدرس فأنا أشعر في هذه الأيام بأنني محاصر من كل جهة لأن الجميع بدؤوا يبدون را مختلفة عني وبدأت الأصوات التي تنتقدني تتعالى
لم أكن أعلم بأن الأنتقال سيفكك عائلتنا ويذهب ضحيته أناس أبريا توقعت بأنها بداية لحياة أفضل بعدما حصل في منزلنا القديم لكن الأنتقال أحرقنا وأحرق الأقنعة الزائفة التي كانت وجوهنا ترتديهاوبعد أحتراقها بانت الحقيقة بأكملها ولكن بعد فوات الاوان في هذا المنزل الجديد قلنا قتلة كل له ماض وليس كل ماحدث في الماضي يقاللهذا توجد أسرار