مجموعة من المقالات الاجتماعية والسياسية والدينية، حرص «المنفلوطي» من خلالها على معالجة شئون المجتمع. فعلى الصعيد الاجتماعي — الذي استأثر بالقسم الأكبر من كتاباته — دعى للإصلاح، والتهذيب الخلقي، والتحلِّي بالفضائل، والذود عن الدين والوطن، ونادى بضرورة التحرر من الخرافات والجهل والخمول والكسل. كما خصَّ المرأة بمقالتين؛ أكد فيهما على مكانتها وأهمية دورها في الحياة. وفي المجال الديني؛ رثى لبُعد المسلمين عن دينهم، وعزا ضعفهم إلى البعد عنه. كما ثار على الخرافات التي ابتدعها المسلمون؛ مثل: تقديم النذور للأولياء، وبناء الأضرحة على القبور، وغيرها من الأمور التي ما أنزل الله بها من سلطان. وسياسيًّا تحدث عن القضية المصرية ووصف حال الأمة المصرية المنقسمة آنذاك، كما أشاد بالزعيم الوطني «سعد زغلول» واصفًا إياه بأنه «منقذ الأمة».
قالت بلغني أيها الملك السعيد أن الوزير الثاني لما فرغ من كلامه ختمه بقوله أحسن ثوابك وعاقبة أمرك ثم قام الوزير الثالث وقال أبشر أيها الملك العادل بالخير العاجل والثواب الجل لأن كل من تحبه أهل الأرض تحبه أهل السما والله تعالى قسم لك المحبة وجعلها في قلوب أهل مملكته فله الشكر وله الحمد منا ومنك لكي يزيد نعمته عليك وعلينا بك واعلم أيها الملك أن الإنسان لا يستطيع شيئا إلا بأمر الله تعالى وإنه هو المعطي وكل خير عند شخص إليه ينتهي قسم النعم على عبيده كما يحب فمنهم من أعطاه مواهب كثيرة ومنهم من شغله بتحصيل القوت ومنهم من جعله زاهدا في الدنيا راغبا إليه لأنه هو الذي قال أنا الضار النافع أشفي وأمرض وأغني وأفقر وأميت وأحيي وبيدي كل شي وإلي المصير فواجب على جميع الناس شكره
المؤثرون من القادة لا يلجئون إلى إلقا الأوامر بل إلى الإقناع وأفضل وسائلهم في ذلك هي القصة حيث التفاعل بين بين المشاعر والمشاهد والأصوات ومحاولة العقل التلقائية الربط بين خبراته وأحداث القصة والانسجام معها تفاعل داخلي مدهش لا تستطيع الحقائق ولا البيانات ولا الإحصاات أن تفعله بل تحسنه القصة التي يستطيع من خلالها القادة المؤثرون تسويق رغباتهم وقيمهم وأفكارهم وأحلاهمهم و إيجاد أمل ومعنى لحياة أتباعهم يقول الأمريكان
كتاب لقاء مع ميت تاليف الكاتب عمرو المنوفي شخص يتنبأ بالموت و أخر لا دينى و ثالث يقضى عدة أيام فى عالم الجن و فتاة تتزوج جنى و عمل سفلى شرير و شقة ملعو