خائفون و منهكون تماما لكنهم متمسكون بالأمل حتى النهاية بين البطولة والخوف ستصطحبكم الرواية في رحلة مع سيدة أفغانية شجاعة تحاول إنقاذ عائلتها من الواقع المفروض عليهم في أفغانستان فهل ستنجح في ذلك
عشرون عاما من السجن عشرون عامالقد خرج كتاب السجينة ولاقى من النجاح وحرارة التواصل ما جعله بتصدر أبرز صحف وواجهات مكتبات العالم و جعل من مليكة أو فقير نجمة في أكبر وأهم محطات التلفزة وفي برامجها الأولىلقد كان السجينة شهادة مؤثرة عن الألم والظلم وأيضا عن البقا عن القمع وجشع السلطة وكذلك عن الصبر والرغبة في النسيان عن السجن والسجان وعن الحرية ومحاولة الصفحها هي مليكة أو فقير الحرة تواجه مرحلة الخروج مما تركه السجن في الذهن والروح مما تركته سنوات الغياب عن عيش مجتمع الناس الأحرارومرة أخرى بجرأة وكشف برغبة في عيش الحياة تكتب عن سجن ما بعد السجينة عن الناس الذي أحبتهم عن الذين ساعدوها في استعادة الحياة كامرأة حرة
نحن جيل الحرب، وآباؤنا جيل الهزيمة، وبينهما كبرت الأرواح، وتشابَه عليها مفهوما الحرب والحبّ.
أشياء أكبر من أن تُحكى، لكنّني أؤمن بأن الحكاية وحدها قادرة على خلق وطنٍ صغير نحمله في جيبنا، ونحدّث عنه أطفالَنا الذين ولدوا خارج الوطن، وحملوا وَسْمَه في وجوههم وألسنتهم وهوياتهم من دون أن يروا حجراً فيه، فالحكاية فقط كفيلةٌ بخلق الوطن الخيال في أذهانهم حيّاً.
هذه المجموعة تتناول قصصاً من حياة سيداتٍ عشن بين نهرين؛ بين سوريا، وواحدةٍ من دول اللجوء، وتعنى بالتفاصيل الصغيرة في هاتين الحياتين، وبما خلّفته الحرب من مؤثّرات في حياة هؤلاء النساء خيبةً وفقداً وهرباً وحبّاً.
هي محاولة للتغلّب على مشهد الحرب الكبير، وصقيع الحدود الزاحف نهراً من جليد بين الكتفين، بتفاصيل صغيرة، يعلو فيها الصوت متسائلاً: "نعم، عشتُ بين نهرين، ولكنْ أيٌّ منهما عاش فيّ؟".
هذا الكتاب ليس موجها للملحدين على الأقل ليس للملحدين الذين حسموا أمرهم بالإلحاد دون أي أسئلة إضافية أو مزيدا من البحث وهو أيضا ليس للمؤمنين الذين يعتقدون أنهم يملكون كل الأجوبة النموذجية التي لا تحتاج لتحديث أو تحوير ولا للمؤمنين الذين يعتقدون أن لا أسئلة هناك أصلا باختصار هو ليس للمطمئنين عموما من الجانبين النقيضين لا لمن اطمأن إلى أن إلحاده هو الوضع الصحيح ولا لمن اطمأن إلى إيمانه وثباته وعدم حاجته إلى حصانة عقلية من نوع ما لا يستوي هذان النقيضان بالتأكيد والثاني منهما نغبطه على ما هو فيه لكن هذا لن يغير من حقيقة أن الكتاب ليس موجها له أيضا هذا الكتاب ليس لهؤلا ولا لأولئك بالتأكيد
يتحدث الكتاب عن شهداء 4 سبتمبر / شهداء دولة الغمارات العربية المتحدة ... إلى الأرواحِ الطاهرة التي قضَتْ حياتها في الخير وأفعاله، إلى تلك الأبدان التي وضعت شارةَ القوات المسلحة وعَلَمَ دولة الإمارات العربية المتحدة على أزنادها الشريفة، إليكَ أنتَ أيُّها الشهيد.. كلُّ الحب والتقدير والتحية العسكرية التي نؤدِّيها بكل الحب والإجلال، رحمكم الله يا أبناء زايد البررة، رحمكم الله.
مسّاح أراض أرسله شخص مجهول لغرض ما غير معروف إلى القلعة. القلعة نفسها مكان مجهول. ولا يبدو واضحاً ما الذي يُفترض أن ينجزه هناك.
تسير الرواية في تتبع محاولاته المتكرّرة كي ينجز عمله. ومع ذلك لا يستطيع أن يتحرّك أبعد من محيط القلعة الشبحي.
لا يُسمح له أبدا بدخول القلعة. كما انه لا يستطيع العودة إلى بيته. ويُترك لوحده وهو يواجه ثنائيات اليقين والشك، الأمل والخوف، في كفاحه الذي لا ينتهي وهو ينتقل من متاهة لأخرى