في المنزل مع العائلة غرب يوركشاير م عندما تقبل روبي ماي المربية حديثة التخرج وظيفة الاعتنا بأطفال تشارلز إنجلاند وزوجته ليليان إنجلاند الثريان سليلا أكبر أصحاب المصانع فإنها تأمل أن تكون تلك هي البداية الجديدة التي تحتاجها ولكنها إذ تندمج في الحياة بمنزل هاردكاسل القصي يتضح لها أن شيئا ما لا يستوي حول الجميلة والغامضة سيدة إنجلاند ليليان النائية والمنطوية على نفسها لا تظهر كثير اهتمام بأطفالها أو زوجها الجذاب وهي أبعد ما يكون عن الزوجة المثالية التي كانت روبي تتوقعها وإذ يرحب تشارلز الدافئ والحيوي بروبي في العائلة تجبرها سلسلة من الأحداث الغريبة على التشكيك في كل شي ظنت أنها تعرفه وحين ينبذها الخدم ويغمرها القلق أكثر فأكثر من توقف أختها عن إرسال أخبار العائلة تجد روبي نفسها مجبرة على مواجهة مخاوفها حتى لا يكرر التاريخ نفسه ففي النهاية هي أكثر من يعرف أنه لا وجود لما يسمى بالعائلة بالمثالية بحبكة تشويقية مثيرة تصور رواية سيدة إنجلاند الزواج في العهد الإدواردي فتنسج قصة ساحرة عن الرجال والنسا والنفوذ والتحكم والشجاعة والحقيقة والخداع بأظلم صوره هذه الرواية الثالثة لستايسي هولز والتي تقع أحداثها وسط المناظر الطبيعية الخلابة لغرب يوركشاير تثبت أنها من أكثر الروائيات الجدد تشويقا وسحرا في عصرنا
ما إن يصل «بافِل»، على رأس بعثة جيولوجية إلى «تلّ الشيطان»، حتى يحذّره الراعي العجوز القاطن هناك من أنّ عليه مغادرة التلّ خلال شهر، قبل أن ينتهي به الأمر منتحراً على فرع شجرة البلّوط، ويكون مصير بعثته مثل مصير البعثات الثماني السابقة، إلا أن الشابّ المتحمّس يصرّ على إنجاح المهمّة، على الرغم من أن أفراد بعثته يهربون من التل واحداً وراء الآخر.
شيئاً فشيئاً، يتقارب الاثنان: الشابّ الذي درس في العاصمة البولندية وارسو، والعجوز الذي يعرف خبايا التلّ وأسراره، وتصبح أمسياتهما سمراً لا ينتهي، يحكي فيها «بافِل» للراعي عن غراميّاته، فيما يستمع الأخير باندهاش، ويشتعل قلبه حبّاً بالراهبة ماريا، آخر عشيقات الشاب.
في «نساء وارسو» يكتب «غيورغي ماركوف» عن عالمين مختلفين حدّ التناقض، تاركاً لشجرة البلوط أن ترسم مسار النهاية...
هُنا ١١ قصة استثتائية مُلهمة، وسيَّر أُناس داعمين مؤثرين في رسالات الأنبياء وحياتهم. كتابُ غاية في الأهمية يجعلنا نُدرك الحجم الحقيقي والقيمة الفريدة للعائلة وما تَعنيه صلة القرابة منذُ نشأة هذا العالم وحتى الآن
هذا الكتاب الذي بين يديك عزيزي القارئ هو اكتشاف حقيقي لحياة نيكولو ماكيافيللي الفلورنسي في المرحلة التاريخية والظروف التي عاشتها إيطاليا وفلورانسا بصفة خاصة بين القرنين الخامس عشر والسادس عشرإنه الكتاب نادر في محتواه كاشف لحقائق مختلفة عن الرجل الذي كتب أشهر المؤلفات في السياسة وربما أشهرها كتابه الأمير الذي يعد من أسس علوم السياسة والحكمإن ماكيافيللي أحد أكثر الشخصيات إشكالا في التاريخ ومهما تباينت را الفلاسفة والكتاب في النظر إلى فلسفته وشخصيته إلا أنه من الصعب إنكار عبقريته ورؤيته الثاقبة كما أنه من غير الممكن فصل نظرياته وأفكاره السياسية عن المناخ العام لإيطاليا إبان عصر النهضةففي هذا الكتاب يسير التاريخ الإيطالي جنبا إلى جنب مع سيرة نيكولو ماكيافيللي الفلورنسي