القصة التي غافلتني .. وأصبحت رواية اكتشفت عند بدء كتابة هذه الرواية ما يسمى بـ (الهجرة أثناء الكتابة).. فعند كتابتها خيل إلي أنني غادرت إلى حيث لا أعلم.. زرت أماكن كثيرة بعضها كان كبقايا مدن قديمة، بينما بعضها الآخر كان عبارة عن مساحات شاسعة الاتساع كأنها فضاء بلا انتهاء.. لم يكن لتلك المدن أسماء واضحة، ولا للأماكن خرائط محفوظة في الذاكرة... لذا لا أعلم إلى أين رحلت أثناء الكتابة، ولا من أين عدت.... لكنني واثقة من أنني انفصلت عن تلك الجاذبية التي يقال أنها تقيدنا بالأرض للدرجة التي أشعرتني بأنني قد تغيبت عن جسدي لساعات طويلة. وأني كنت متضخمة بالكلمات والأحداث لدرجة مؤذية... فذلك الضجيج كان لا يهدأ، كأن مجموعة من الشخصيات تسرد علي قصصها بالتوقيت ذاته وتثرثر أمامي بلا توقف ... حتى أصبحت فريسة سهلة للقلق، فكان توتري يزداد كلما سقطت منهم عبارة دون أن أكتبها... كأن الكلمات كانت تتطاير فوق رأسي كسراب النحل... فبعض الكلمات تأتي مصحوبة بضوضاء مؤذية جداً ... فكنت أستيقظ من نومي كي أكتب، وأتوقف على جانب الطريق كي أكتب، واستغل الإشارات الحمراء كي أكتب، وأنهي حوارا هاتفيا كي أكتب، وأقطع وجبة غذائية كي أكتب.. ثم تلاشى كل ذلك .. مع كتابة الكلمة الأخيرة في هذه القصة التي غافلتني .. وأصبحت رواية
كتاب الشخصية القوية هو كتاب يسعى إلى توجيه القارئ نحو بناء شخصية قوية ومتوازنة تمكنه من تحقيق النجاح والتأثير في محيطه بطريقة إيجابية. يقدم الكتاب مجموعة من المفاهيم والمبادئ الأساسية التي تساعد الفرد على تطوير نفسه وتحقيق أهدافه الشخصية والمهنية بثقة وإصرار.
من خلال تحليل مفاهيم عميقة مثل النجاح والتفاؤل والإيجابية، يقدم الحزيمي في كتابه رؤية شاملة لعملية بناء الشخصية القوية. يسلط الضوء على أهمية تحديد الأهداف الشخصية وتطوير مهارات التواصل والتفكير الإبداعي.
بصمة محمد صلى الله عليه وسلم :
سيأخذك هذا الكتاب في رحلة جميله وملهمة للتعرف على قصة حياة محمد صلى الله عليه وسلم ،، هذا الرجل العظيم الذي غيير حياة البشرية وترك بصمة خالدة في جميع الناس ،
ستتعرف على بداياته وأهم المحطات في حياته وكيف نجحت دعوته ووصلت إلى جميع قارات العالم .
لكيميا الحب نسيج خاص أغمض عينيك وابتسم فقط سأمسك بنظارتي وأنزعها بلطف لأضعها على يميني وأكتب هنا بصمت مودع علمتني دراستي ن أهم عنصر في الحياة هو الأكسجين وعلمني قلبي أن أهم عنصر في حياتي هو أنت كيميائيتي في الحياة وأكسجيني الذي أتنفس منه الحب والسعادة و الفرح وثورتي العاطفية عندما أحببت الكتابة
نبذه عن كتاب أخرج من دروازة الماضي إلى النجاح
هي محطـــــات قديمــــه مررت بها ذات يوم صنعت مستقبلـي
ولكن قبلا يجب أن أجد المفتاح لندخل عبرهذه الدروازة القديمه ولكن بمساعدتكم ولن أدخلها بمفردي ستكونون معي وسأطوف بكم عبر هذه المحطات
الذكريات الجميله كسرب من الطيور لايمكن القبض عليها ولكن يمكنك الإستمتاع بمرورها أمامك
ولأجل أن نعيش واقعا أجمل علينا أن ندرك ماحصل بالماضي ونجعله معبر النجاح لنا والتميز وتوظيف الدروس القديمه في المواقف الجديده ..
كما أتمنى أنه بتسطير هذا الكتاب الذي وضعته في متناول الجميع ليستفيد منه كل من مر بتجربة فقد أو حنين للماضي أو لمكان معين إن النجاح والأمل رغم كل الظروف ليس مستحيلا وأريد أن أبين للناس كم هي قصيرة الحياه..
فالحياة رواية جميله عليك قرائتها حتى النهايه لا تتوقف أبدا عند سطر حزين قد تكون النهايه جميله ..
لنتذكر عطايا الله لنخلص كل يوم لنتذكر من بيده الرزق لنتذكر أنه من يصلي الفجر فهو في ذمة الله ولنتذكر أنه من يكيد لغيره يتولاه الله ولنوقن بأننا سنحصل على أجمل الأشيا منه لا من إنسان ضعيف لننس الوهن والحزن ولنتجاهل بعضهم ولنكن في كل الأوقات متواصلين من داخلنا مع الله في يقين حقيقي بأنه سيكرمنا وبأن ما يأتي من عنده أهم مما نسعى له لا تنتظر الثنا ولا تنتظر الشكر من أحدهم بل اجعله بينك وبين الله إخلاصا لأنه أعطاك الفرصة لتقدم ولتكن ذا عمل طيب في هذه الحياة وحينها سيجزيك ويعطيك تذكر أنسى الإنسان وعش مع ا