رواية أكذوبة جميلة هي رواية سلسة وبسيطة لكن متعة قراتها تكمن في بساطتها تشوقك أحداثها في البداية لتشعر بمتعة الغوص في سطور الرواية الرواية عن أختين اختارت كلا منهما طريقا مخالفا للأخرى ونكتشف من خلال الرواية ان ليست كل الأشيا البراقة من الخارج هي كذلك في الواقع وربما نحتاج أحيانا ان نخوض التجربة بأنفسنا لاكتشاف الحقيقة وندرك الفرق ونصحو من الواقع المزيف الذي رسمناه لأنفسنا لانه بالنهاية ممكن ان يكون مجرد أكذوبة جميلة مع قراة الرواية ربما للقارئ ان يتوقع أحداثها ويتوقع نهايتها ولكن المتعة تكمن في انها تضئ الضو الأحمر بداخلنا للانتباه
زرب الدبش …
يأخذنا الكاتب الإماراتي جمعة الليم ، إلى عالم التراث الإماراتي ،في روايته الصادرة عن دار مداد للطباعة والنشر، مؤخراً ، حيث يحملنا بين سطوره إلى فرجان الشارقة القديمة،في محاولة سردية لاستعادة بعض الصور التي تحفل بها الذاكرة الشعبية الإماراتية، عن المرحلة التي شهدت بواكير التحول والتغير والإصلاح ،ومرحلة ما بعد قيام دولة الإمارات العربية المتحدة،التي جسدت أماني أبناء الإمارات بوطن عزيز وحضاري.
وفي روايته يركز الكاتب على البطل الرئيس فيها ،وهو عبد الرحمن،وبعض التناقضات والتحديات التي عاشها،كغيره من الشباب في تلك المرحلة، متناولاً بأسلوب قصصي ممتع القضايا الاجتماعية ، كالسلبيات التي كانت سائدة في التعامل مع المراة،من حيث إعطائها الحق في التعليم ،ونيل حقوقها،التي استطاعت تحقيق الكثر منها ،وعلى رأسها التعليم في ظل دولة الإتحاد.
كما يصور ببراعة نمط الحياة الذي يميز المجتمع الإماراتي، والقيم والمباديء الأخلاقية التي نشأ عليها أبناء الإمارات، من خلال حوارات أبطال الرواية، والتي جسدت صورة وملامح تلك المرحلة الهامة في تاريخ الإمارات.
وفي روايته تعمد الكاتب ،استخدام المسميات التي كانت قائمة في ذلك الزمن الجميل،مثل زرب الدبش،والفريج،والمريحانة،والصراي، وغيرها من الأسماء التي، تعيدنا إلى ذلك الزمن الجميل،المفعم بالطيبة والبساطة ،ولا سيما تلك الحميمية والتكافل الإجتماعي الذي يبدو بارزاً في سطور الرواية، التي تعد بجدارة استحضاراً للماضي بأسلوب قصصي بارع،يصور فيه الكاتب بالكلمات تفاصيل الحياة الاجتماعية،في الإمارات،وفي الشارقة تحديداً .
كتاب الحياة اسم على مسمى، وتأملات كريشنامورتي اليومية دعوة صريحة لفهم الذات، والتمتع بالجمال، ومعرفة الحقيقة، وعيش الحياة كل لحظة وكل يوم، إنها رحلة تأملية شيّقة إذ لا يمكن أن يحصل التنوير ما دامت أسباب الجهل قائمة، والإنسانية واحدة، ومن يستغل نفساً فهو يستغل نفسه أولاً، ومن يقتل شخصاً آخر فهو يقتل نفسه
نبذة عن المادة راعية القمة:
تتلقى ليا الكثير من الاحداث والمؤامرات و الاسرار التي ستقيدها بسلاسل جحيميه وسقوطها في دوامة من الالم والحيرةلا تستطيع الخروج منها و الذي رافقها منذ الطفولة واثرعليها كليا لتصل الى مرحلة الياس من الحياة. الى ان تلتقي بامراءة التي ستغير حياتها كليا والتي ستفكك قيدوها واحده تلو الاخر ليتلاشى الالم ويحل محله الامل وستساعدها ع اظهار مواهبها التائه فالحياة لتجعل لها طريقا نحوالهدف لتحقق ما تصبوا اليه بكل ما اوتيت من قوة و ثقة حتى تصبح راعية القمة.
هناك امور يعجز الانسان عن وصفها ,
هناك كلمات لا نستطيع تقبلها تفاهات تجعل منى قلبنا الوحيدة تذهب بعيدا , تجعل امالنا تخيب مرمية دون تحقيق , تلك الاماني التي اخذت معظم اوقاتنا لنحققها كلمات قليلة منهم غيرت مجرى حياتنا جعلت ذلك الحلم الجميل كابوس بشع , لم تكن تلك الجنة التي كنا نتخيلها سوى جهنم , كنا نعيش تلك الاحلام بأمل كبير وخاب ظننا كثير , تعبنا و يائسنا منها ولكن لن نستسلم ولن ندع كلماتهم وافعالهم تاثرعلى احلامنا فالمنى التي يريدها القلب تجبرنا على تحملهم تجبرنا على مقاومتهم لن ننكسر بسهولة الا عند تحقيق احلامنا سننكسر لاننا حققنا منى قلبنا بعد صبر طويل سننكسر و نلملم اشتاتنا مجددا سنكون اقوى مما كنا قفط كن على يقين بانك تستطيع .