فكرت من جديد في كل الخيارات التي حرمت منها وفي الحرية اليأس كان خيارا الكراهية كانت خيارا الغضب كان خيارا واكتشفت أنني ما زلت قادرا على الاختيار فهزتني هذه الفكرة يمكنني الاختيار بين ا
مقهى الجمال : لا تخلو حياة الإنسان من منغصات عدة .. رحيل حبيب، تدهور صحة، خسارة مال، فقدان منصب .. ولكن رغم ذلك كله يجب أن نستمر في المسير، يجب أن نتفاءل، أن نبتسم، أن ننظر للمستقبل بعيون ملؤها الأمل. يجب أن نتمسك بلحظات الفرح، ونعض عليها بالنواجذ، فالتمسك بلحظات الفرح من وجهة نظري أكثر جدوى من تناسي الحزن، فالقلب مساحة مفتوحة لكل المشاعر، إن احتلها الفرح ضاقت بالحزن، وإن احتلها الحزن ضاقت بالفرح. أكثر ما يجب أن نحذر منه هو لحظات الكآبة، فهي التي تأكل من أعمارنا دون توقف، تأكل، وتأكل، وتأكل حتى تقودنا إلى التلاشي، نحن لسنا أحياء لأننا نستيقظ كل صباح، ونتنفس، ونأكل، ونمشي. نحن أحياء لأسباب أخرى أعمق وأكثر ارتباطاً بجوهر الحياة. نحن أحياء لأن الشغف ما زال فينا، الشغف لاستكشاف المزيد في حياتنا، المزيد الذي نجهله، ولكننا نعرف أننا نحتاج إليه.
في هذا الكتاب الموجز بل الغني بالمعلومات بإمكانك قراته في أثنا وقت فراغك تبين لك الكاتبة الأكثر مبيعا لويز ل هاي أنه نعم أستطيع أي في إ مكانك أن تغير فرضيا كل جانب من حياتك وتحسنه من خلال فهم الثوابت بشكل صحيح واستخدامها تشرح لويز بأن كل فكرة تفكر فيها وكل كلمة تقولها هي إثبات حتى إن حديثك مع نفسك وحوارك الداخلي هو منبع من الثوابت فأنت تثبت تجارب حياتك وتخلقها مع كل كلمة وفكرة كما أن معتقداتك ليست إلا أنماط تفكير إعتيادية تعلمتها في طفولتك والكثير منها يعمل لصالحك إلا إن بعض المعتقدات الأخرى قد تكون مقيدة لقدرتك على خلق ما تريده عليك أن تنتبه لأفكارك لكي تتمكن من البد بالتخلص من تلك التي تخلق لك تجارب لا تريدها عندما تشرح لويز مواضيع مثل الصحة والتسامح والرفاهية والإبداع والعلاقات والنجاح في العمل وتقدير الذات سترى أن الثوابت حلول تستبدل أي مشكلة قد تواجهك في أي من الجوانب في نهاية هذا الكتاب ستصبح قادرا على قول نعم أستطيع بثقة وستعرف أنك في طريقك نحو حياة رائعة ومليئة بالفرح
هي التي قتلتني :
لا يعلم المرء ما يدور في عالمه الخفي
فهو شاهق وجميل وحين سقط، كان دوي سقوطه مرعباً
كأن جبلاً قد هوى بضخامته وقوته، كان من نوع الرجال الذي تشعر أنه لن يموت أبداً أو لا يمكنه الموت، هكذا يفكر المرء حين يراه يملء حوله بالحياة يعمل كجهاز غريب يحرك سريان الحياة حول الناس فتبدء الأحداث بالتوارد إليك من كل جهة تقع لك الأحداث السارة، إنه ينتج الحياة ويوزعها دون تغليف مزيف أو زركشة أوهام، لم أحسب أن مثله قد يرحل من حياتنا بحادث سير مقيت..
كان ما اخترته قد نهض على مزيج من ذائقة شخصية، وقناعة - سعت أن تكون موضوعية، ما أمكن الأمر - بأنّ هذه النماذج جديرة بتعريف القارئ العريض على شخصية عدوان الشعرية؛ فإنّ ما يستوجب الإيضاح، أيضاً، هو أنّ اختيار قصائد دون سواها خضع لعامل تقني محدد: أي الاستعاضة عن القصائد الطويلة، لصالح تلك المتوسطة أو القصيرة، وذلك لإفساح المجال أمام أكبر عدد ممكن من النصوص المعبّرة عن التجربة، وبما يتناسب مع الحجم المقترح للمختارات.
وعسى أن تفلح هذه المختارات في التذكير بقامة شعرية رفيعة، مثّلها "ابن الحياة الحر"، "المتعالي على التعالي"، المنحني "بانضباط جنديٍّ أمام سنبلة"، والناظر "حزيناً غاضباً، إلى أحذية الفقراء المثقوبة"، المنحاز "إلى طريقها الممتلئ بغبار الشرف"؛ كما عبّر محمود درويش في رثاء عدوان.