تزوّجتُ أغنية، فعلتُ هذا سرّاً منذ خمسة أعوامٍ تقريباً.
حين سمعتُها كانت الشمس تميل إلى الغروب، وكنتُ في فسحةٍ سماويّةٍ لبيتٍ قديمٍ جدرانُه بلون الحليب، عرفتُ منذ أوّل إيقاع أنّها هي، أغنية عمري، تردّدتُ قليلاً فقط، ولأنّني لم أسمع من قبل عن حُكْمٍ شرعيٍّ، أو سببٍ أخلاقيٍّ يمنعُ أن تتزوّجَ امرأةٌ بأغنية، حسمتُ أمري وتزوّجتُها.
كلّ ليلةٍ أضع سمّاعتين في أذنيّ، يغنّي ياس خضر لي "حن وآنا أحن"، أضبطُ ارتعاشاتِ روحي مع ارتجافاتِ اللّحنِ العراقيِّ الحزين، وأشربُ صوتَ ياس عبر مسامي كلّها، تكوي الأغنيةُ قلبي، فيذوب، ويسيلُ دموعاً، وقطراتِ مطر، وحبّاتِ ندى، ثمّ تلِجُ رحمي برفقٍ، فأنجبُ فراشاتٍ، وزرازير، وزهراتِ نرجس.
أبتسم قبل أن أنام، وتبتسم معي نساءٌ كثيرات، لا أعرفهنّ ربّما، لكنّني أعرف أنّهنّ مثلي، قد تحييهنّ أغنية، وقد تقتلهنّ أغنية.
روزينها زورقي الصغير قصة غابات الأمازون بأدق دقائقها يرويها جوزيه ماورو صاحب شجرتي شجرة البرتقال الرائعة بحرارة من تاه في تلك الغابات لحما ودما وذاكرة يشق البطل زي أوروكو النهر على متن زورقه الصغير روزينها وليست روزينها كأي زورق إنها رفيقة درب ومعلمة تلقن زي أوروكو ما لامست من دروس منذ أن كانت بذرة فشجرة فخشبا يصير زورقا وهي رواية أيضا تطلع صديقها زي أوروكو على قصص ساحرة تتيح للقارئ أن يلمس روح الغابة بكل مكوناتها الغابة والنهر كون روائي فريد سحري وموقع بالأمطار والفيضان والشمسنضحك مع هذه الرواية ونبكي نعيش ونحلم نتوه في كون طفولي عجيب حيث يجانب البؤس الغرائبي وتؤاخي النعومة القسوة ويغدو كل عنصر موضوعا للتساؤل ومادة للقص
مسّاح أراض أرسله شخص مجهول لغرض ما غير معروف إلى القلعة. القلعة نفسها مكان مجهول. ولا يبدو واضحاً ما الذي يُفترض أن ينجزه هناك.
تسير الرواية في تتبع محاولاته المتكرّرة كي ينجز عمله. ومع ذلك لا يستطيع أن يتحرّك أبعد من محيط القلعة الشبحي.
لا يُسمح له أبدا بدخول القلعة. كما انه لا يستطيع العودة إلى بيته. ويُترك لوحده وهو يواجه ثنائيات اليقين والشك، الأمل والخوف، في كفاحه الذي لا ينتهي وهو ينتقل من متاهة لأخرى
ما إن ظهرت دعوة الدين الجديد في قريش حتى دب الشقاق فيها وضرب كل بيوتها فما لبث أن اتسع هذا الشقاق فحاز رقعة أكبر في جزيرة العرب فصارت بعض القبائل في شق وبعضها الخر في شق ثم تقاتل الفريقان في أيام مشهورة حتى غلب شق الدعوة فحكم الجزيرة ودانت له قبائل العرب وبين ليلة وفجرها انشقت كل القبائل وعادت إلى شقها فعاد القتال والسفك حتى غلب أبو بكر العربهذه حكاية عربية أبطالها جماجم العرب وقبائلها يسودها الشقاق لكنها تنتهي وللعرب قوس واحدة
الإحاطة الإعلامية من التهويل إلى التهوين :
إن الإحاطة الإعلامية لها دور كبير في التصدي لمواجهة الأزمات والكوارث، من خلال توعية الرأي العام والمجتمع وتوجيهه للتغلب على الأزمات والكوارث التي قد تؤثر سلباً على الدولة، ولذلك جاءت فكرة إعداد هذا الكتاب كبداية نشأت علم الإحاطة الإعلامية بداية من النشأة ومراحل تطورها ومفهومها وأهميتها، وإلقاء الضوء على تأثير التطور التكنولوجي على دور الإحاطة الإعلامية، ودورها في توجيه وتنمية المجتمع، وتأثيرها على أفراد المجتمع وتوعيته أثناء الأزمات والكوارث وما يجب عليها تجنبه أثناء تلك الفترة، ودورها في التخطيط الجيد لتطوير المجتمع لمواجهة الأزمات والكوارث، وطرق وسبل ومراحل الإحاطة لمواجهة الأزمات والكوارث وإدارتها وكيفية اتخاذ القرار، تطرق المؤلف لعرض نموذج لدولة الإمارات في مواجهة الأزمات والكوارث من خلال وسائل الإحاطة الإعلامية، ولكون مطلح الاحاطة الإعلامية غير مألوف لدى المجتمع في دولة الامارات لان الله حافظنا في الأول ومن ثم دعم حكومتنا الرشيدة في درئ المخاطر . ولا بد من التأكيد على أن موقف حكومتنا المتمثل في مقولة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان – حفظه الله – ((لا تشلون هم )) اختصرت العديد من آلية عمل وأهداف الاحاطة الاعلامية . كما تم عرض نموذج خطة للإحاطة الإعلامية للتعامل مع الأزمات والكوارث من خلال تصور لوسائل الإحاطة الإعلامية وللسياسيين للتعامل مع الأزمات والكوارث.
«صراح» مهاجرة في السويد. منذ بدء الحرب في بلدها تعذّرت الكتابة لديها، تسعى للقبض على المفتاح لحرية التعبير، لكن الأقفال تواجهها. تعمل مع طفلٍ متوحّد، والده «جبران» يعمل في مكتبة، ويحارب التمييز، لكنه ما زال يجد نفسه في أقبية معتمة.
«جبران» يتوق إلى «صراح»، وهي تتوق إلى الكتابة، وتتذكر أيامها في حماة، وطموحها أن تجد السكينة.
في هذه الرواية، تقصّ علينا «منهل السرّاج»، بأسلوب مختلف في السرد والكتابة، حكاية مهاجرين سوريّين في السويد، وظروفهم، وتشتُّت علاقاتهم، وتنثر، بهدوء، تأمّلاتٍ في الوجود، والحياة، والثقة، والحب، والسلام
الغبا العاطفي بقلم دين بيرنيت لماذا نعجز عن التفكير في حال الجوع ولماذا نرى الكوابيس ولماذا لا ننسى الذكريات المحرجة قد نشعر بالألم بسبب العواطف وهذا ما شعر به دين بعد أن فقد والده بسبب فيروس كوفيد ووسط ألمه وجد نفسه يتسال كيف ستكون الحياة دون عواطف ومن ثمة قرر وضع مشاعره تحت المجهر من أجل العلم في كتاب الغبا العاطفي يأخذنا دين في رحلة استكشافية مذهلة تبحث في أصول الحياة ونهاية الكون وخلال رحلته يجيب عن أسئلة لطالما حيرتنا لماذا نتبع الحدس هل كانت الأيام الخوالي فعلا هي الزمن الجميل لماذا ندمن تصفح الأخبار السلبية وكيف تجعلنا الموسيقى الحزينة أكثر سعادة من خلال الجمع بين تحليل الخبرا وحس الفكاهة الرائع والحقائق الثاقبة عن حياتنا الداخلية يكتشف دين أن العواطف ليست عقبات تعوق الإنسان بل هي ما تشكل ذواتنا وأفعالنا وإنجازاتنا البشرية