كنت في الثامنة من عمري حين اكتشفت ولأول مرة أن للجدران ثقوبا تسرب إلينا مجموعة من الحكايات لكنها تختلف عن تلك الحكايات التي قد يتقاسمها مجموعة من الناس فهي على الأغلب حكايات خاصة يحرص أصحابها على ألا تتسرب إلى خارج جدرانهملكن بعض الجدران وهنة لا تحتفظ بالأسرار دائما فهي تسربها أحيانا إلى الجهة الأخرى من الحياة إذ قد يصادف مرور أحدهم خلفها فيلتقط الحكايات شخص خارج السيناريو والنص شخص لا ينتمي لسكان الدائرة المغلقة شخص يقف خارج الجدران لا داخلهاوقد كنت في طفولتي ذلك الشخص العابر فأنا أذن الجدران الصغيرة التي امتلأت بالكثير من الحكايات الخاصة التي كانت تسرد بأصوات أصحابها
واحد اثنان أربط حذائي .حتى المفتش العظيم هيركيول بوارو كان يحمل خوفا عميقا وكامنا من طبيب الاسنان ولذلك ذهب وهو يشعر ببعض الارتياب الى عيادة دكتور مورلي الشهيرة لفحص أسنانه أما الذي لم يعرفه أحد منهما فهو أنه بعد سويعات قليلة سيعود بوارو لفحص طبيب الاسنان الذي وجد ميت في عيادته وعند التوجه لطرح الاسئلة على المرضى الاخرين يكتشف بوارو أسئلة غامضة أخرى.حتى المفتش العظيم هيركيول بوارو كان يحمل خوفا عميقا وكامنا من طبيب الاسنان ولذلك ذهب وهو يشعر ببعض الارتياب الى عيادة دكتور مورلي الشهيرة لفحص أسنانه أما الذي لم يعرفه أحد منهما فهو أنه بعد سويعات قليلة سيعود بوارو لفحص طبيب الاسنان الذي وجد ميت في عيادته وعند التوجه لطرح الاسئلة على المرضى الاخرين يكتشف بوارو أسئلة غامضة أخرى
هذه قناعاتي بعثرتها في هذه الورقات وجعلتها مستباحة لكل من يمر عليها ويريد أخذ ما يشا منها ولم أحرص على تنميقها وترتيبها حتى لا يظن القارئ الكريم بأني أسعى لإخفا نواقص الجوهر خلف زخرف المظهر وإنما جعلتها عارية عاطلة عن الحلي وما يستر من الثياب فإن أعجبتك أيها القارئ الكريم فهي حلال عليك وإن لم تعجبك فالحمد لله الذي جعل لك من الأمر سعة ولم يوقف سعادتك في الدنيا ولا في الخرة على الإسترشاد بهاعبد الكريم دوخي المجهول
وتروي السلسلة مجموعة من القصص الواقعية على لسان طبيب نفسي يعمل في إحدى المستشفيات تتعلق بمرضاه المختلفة حالاتهم، لاسيما الفتيات منهم، ساردا أغرب الحكايات التي يبدو بعضها أقرب إلى الجنون من المنطق!