إلى كل أنثى.. أسقطها الحزن، وأذبلت روحها الهموم، وكسرتها فأس الخذلان،وأحتلت دمها رعشات الخوف، وعدّت الأنفاس وجعا.. إلى من.. إَنْتُزِعتْ منها جذور الفرح، واشتدّ عليها سواد الحياة حتى اختنقت، وعبثت بها صروف الليالي.. إلى كل من حاولت زرع الحب في أرضٍ يباب، وأدمنت الانتظار ولم تحصد سِوى الشوك.. إلى كل من تَسَوَّلتْ الحُبّ في أرض الكارهين.. . . ضُمّي نَفْسَكِ وصافحي الحياة من جديد..
الكتابة هي متنفس الحديث المكنون بداخلنا وقيثارة الروح التي تتوق الى البوح حاولت جاهدة بأن اجتاز هذا الحزن الذي اغشى فؤادي منذ ان حل الفراق وطرق أبوابنا في تلك الليلة الظلما الا انه سطى بكل حرية على الوجدان في كتابي عيناك عقيدتي ادخل في صراع ونضال روحي صعب جدا حيث انني بعد كل نص استوطنه الحزن بسلاح الكلمات المبعثرة حاولت تخطيه والابتعاد عنه ولكن وجدت الأيام تلهمني للكتابه عن البؤس والأسى اضافه الى الفقد العظيم الذي فطر الفؤاد وجعله اعمى عن السعادة التي تملأ الكون بالاضافة الى ان الكبريا قد لعب دور كبير في هذه الحرب الروحية الموجعة التي تحمل بين طياتها حزن أزلي وقد جمعت تواريخ ترسخت بالذاكرة فهي رغم ألم ذكراها الا انها تسكن في جوف كياني المملو بالحب المنكسر وفي اغلب الكتابات قد اضمرت الحنين ولم اعترف به يوما له لأن الاقسى من الشوق هو الندم على الحديث الذي لم يقدر حق تقديره وعلى رصيف الذكريات جلست اناجي الذي فقدته وجعلني كاتبة الى يومنا هذا في عيناك وجدت عالم خر في عيناك يا سيدي وجدت احلام العمر المنكسرة في جوف الاحزان والأحرف عيناك هي عقيدة الحب التي اؤمن بها رغم كفر اللقا ففي كتابي قد تبعثرت غصاتي على هيئه أحرف لتكن بين يديكم الكريمة وانتم من يزيدني شرف وشغف للكتابة ويكن لأحرفي مسكن في افئدتكم
زيزي أنا لا تبالغ بأخذ الأمور على منحى شخصي وحاول ألا تسمح لأحد أن يحبطك معظم الأحيان لا يتعلق الأمر بك وإنما يتعلق الأمر برمته بالشخص الخر عندما يؤذيك الخرون حاول أن تفهم القصة من وجهة نظرهم وسامحهم تعلم من تصرفاتهم الخاطئة واجعل الأمر من الماضي فليس كل شي يبدو كما هو دوما أنت مثالي بكل ما فيك خاصة بعيوبك تقبل الأشيا التي تجعلك مختلفا وتبن كل ما يجعلك فريدا المخلص أنت
عن ماذا تتكلم رواية الدوائر الخمس؟
الدوائر الخمس رواية فانتازيا تدور احداث الرواية في نهاية الثمانيات من القرن العشرين حول خاتمٍ ما! يتناقل بين العديد من الاشخاص ليقلب حياتهم رأساً على عقب مروراً بفترات زمنية مختلفة وفي دول متعددة.
سجادة ابنتيسجادة ابنتيأفضل هدية للفتيات لترغيبهن بالصلاةأفضل هدية للفتيات مع هدايا اضافية داخل العلبةالمنتج عبارة عن سجادة صلاة للفتيات عدد مع ثلاث هدايا كاميرا عداد التسبيح مسبحة تأتي في علبة أنيقةفي حال الرغبة في أكثر من منتج يرجى اختيار الكمية المناسبة
في هذا الكتاب أنت النجم التلفزيوني الذي يتم توجيه الأسئلة إليهلكنها أسئلة عنك أنت من نفسك وعن نفسك أسئلة ربما لم تخطرعلى با لك من قبل سرك في بير هو كتاب تنمية ذاتليساعدك على مواجهة الحياة بشكل أكثر ثباتايحتوي الكتاب على مقالات قصيرة ورسائل ربما كلمة فيها سوف تغير منظوركأو بعض رسائله سوف تساعدك على استشراق مستقبل أكثر جمالا إخفا
كتبت ما أردت إيصاله من أفكار .. ما رغبت في البوح به .. هذه فضفضة .. إزاحة حديث عن قلب مفعم بالخير ومُثْقل بالصمت .. ربما لم أنتهج الطريقة التي تُكتب بها الكتب .. لأنني .. أيها القاريء العزيز .. أيها الإنسان .. ذكراً كنت أم أنثى ..لم أكتب لكي يقيّمني أحدهم وأحصل على تقدير بعضهم وانتقاد الآخر .. مع استعدادي لتقبله والترحيب به إن كان بنّاءً و صادقاً وهادفاً .
لكنني أكتب لأحاورك.. لأتبادل معك أطراف الحديث .. لندردش سوياً .. رُد علي وأنت تقرأ.. كلمني .. خاطبني .. فأنا أسمعك وأفهمك وأصغي إليك ..اعترِض .. اختلِف .. واتفِق .. اجعلني شخصاً مقرباً إليك .. صديقاً عزيزاً على قلبك .. ولا تحكُم علي ..اترك الحكم لخالق الكون .. احترم اختلافي عنك .. وتقبّل انتمائي لهويتي الإنسانية والثقافية والفكرية .. وتذكّر أننا كلنا من آدم .. وآدم من تراب .
وأنا أعدك بأن أحترمك وأقدّرك وأشكرك على أنك تكرمت واخترت كتابي ..وأضفته إلى قائمتك الغالية ..اعتنِ به وضعه في مكانٍ دافيءٍ وجميل.
شكراً ..
ومنطقة وسط القاهرة التي عرفت في العصور الحديثة باسم الأزبكية كانت مستنقعا يسمى بركة بطن البقرة ربما لأن شكلها كان قريب الشبه ببطن البقرة وذلك قبل أن يأتي الأمير أزبك الخازندار فيحولها إلى بركة مبنية بنظام هندسي تحمل اسمه الأزبكية وتصبح مزارا سياحيا بديعا تحوطها القصور والأرصفة والكرانيش والحدائق الغنا
أولم تكن سينما الأحواش الناشئة حينئذ كتلك التي نشاهدها حاليا في مولات بعض الدول الخليجية أو كالشاشات التي تنصبها كافيهات المملكة ليس فقط بحكم البدائية التكنولوجية ولكن لأن أغلبها كان مفتقرا للتنظيم والتهيئة اللازمة للمشاهدة والتسويق المناسبويظهر ذلك جليا من استعراض الصور النادرة لتجمعات السعوديين الأولى أمام صناديق البث الموجهة أمام شاشات العرض التي اقتصرت على اللونين الأبيض والأسود بطبيعة الحال