مدينة الورد / الجزء 2: كلنا نعلم ان للأزهار حياة جميلة و رائحتها الزكية التي لا تقاوم، و هناك من يهتم بها و يرعاها و هم بنو "بشر الورد" حتى تصبح قوية وتواجه الصعاب رغم كل شيء سيء يحصل لهم، و لكن كينونتها رقيقة و ضعيفة تهتز بسرعة بالمشكلات و تذبل حتى تصبح هزيلة و جافة و بذلك تكون صالحة لمستلزمات "مدينة الورد" الخلابة و سكانها الطيبين، و هناك ملك عادل و رحيم على أزهاره و بنو "بشر الورد" و لا يرضى بالظلم ان يجتاح أحدهم فيأخذ بعقاب من ظلم و يكرم المظلوم، و تساعده أميرة رائعة و حكيمة لتجديد و تطوير "مدينة الورد" حتى أصبحت حديثة العيش و المنظر … (لنخوض معا تجربة جديدة في أعماق الرواية الخيالية و نبحر مع ابطالها الى النهاية) …
يخالف رئيس البلاد أثناء خطبة له، تعليمات المحيطين به من كبار النظام، التي تنص على ألا يأتي بأي فعل أو قول غير ما خططوه له، وعلى إثر ذلك يبدؤون العمل لإنهاء مهمته، ووضع شبيه جديد مكانه من الاثني عشر شبيهاً الذين يدربونهم على كل شيء يخص الرئيس الحقيقي، ولكن ثمة من يخطط لانقلاب على هذا الوضع فماذا سيكون مصيره؟
في هذا العمل الذي يتمتع بدرجة عالية من المعاصرة والراهنية، يعيد الكاتب الألماني صياغة التاريخ لينطبق على عديد من البلدان الآن، مصورًا ببراعة كيف يتحول كثير من الناس في أثناء فترات الطغيان إلى أدوات طيّعة، إلى ماكينات ودمى متحركة. "فالعصيان مرض يؤدي في بلادنا إلى الموت، مرض آخذ في الاندثار."
أصبحت تحديات التربية في العصر الحديث بحاجة إلى محتوى تربوي يتناسب مع تلك التحديات فالإدمان على استخدام الأجهزة الإلكترونية والانفتاح في عصر التكنولوجيا والوعي المرتفع لدى الأطفال وغيرها من المشكلات فاجأت الأهل وخلقت فجوة بينهم وبين أطفالهم لأجل ذلك يناقش الكتاب التربية بأسلوب واقعي عصري بسيط بعيد عن التكلف النظري ويهدف المحتوى إلى تمكين الأهل بمهارات والدية عملية تحافظ على الصحة النفسية لديهم ولدى أطفالهم
كتب غابرييل غارسيا ماركيز رواية ليس لدى الكولونيل من يكاتبه خلال إقامته في باريس التي كان قد وصل إليها كمراسل صحافي وبنوايا سرية لدراسة السينما في منتصف عقد الخمسينات من القرن الماضي إلا أن إغلاق الصحيفة التي كان يعمل مراسلا لها أوقعه في الفقر بينما كان يعيد تحرير هذه الرواية الاستثنائية وصياغتها في ثلاث صيغ مختلفة وقد رفضها في ما بعد عدة ناشرين قبل أن ينتهي الأمر بطباعتها
يتّخذ صادق جلال العظم من الجدل واللغط الّلذين أثارهما كتاب سلمان رشدي "الآيات الشيطانيّة" أواخر الثمانينيّات منطلقاً كي يعالج ما يسمّيه "ذهنيّة التحريم ومنطق التجريم" عند المفكّرين العرب، بصورةٍ بانوراميّةٍ، ويتطرّق في مقالاتٍ أُخرى -أُضيفت في طبعاتٍ لاحقةٍ للكتاب- إلى كثيرٍ من المسائل ذات الصلّة، كالاستشراق، والاستشراق المعكوس، ومفاهيم الغزو الثقافي، والأصالة. يغوص الكاتب وراء المعاني الضمنيّة محاولاً الوصول إلى الجوهر، أو المحرّك الحقيقي للقضايا التي يناقشها، ويرفع صوته عالياً ليجادل ويناقش آراء أقرانه الباحثين والمثقفين: كإدوارد سعيد، وأدونيس. الجرأة تجعل من هذه المقالات الرصينة وثيقةً مهمّةً للنقاشات والحواريّات التي سادت بين المفكّرين العرب في تلك المرحلة، حتى إن لم يتّفق المرء مع أيّ طرفٍ منهم، فالمهم هنا الاحتفال بالفكر الحُرّ، والجدل المبنيّ على اجتهادٍ ومعرفة.
على الرغم من أنّ النقاشات العميقة، والحامية، والممتعة التي يتضمّنها هذا الكتاب تقدّم الكثير من الإجابات، إلّا أنّها تحفّز أيضاً الكثير من الأسئلة المتجدّدة التي ما تزال تؤرّقنا وتسوّغ حاجتنا إلى قراءاتٍ من هذا النوع.
في عالم تتداخل فيه العلاقات وتتشابك، حيث تصطف الأرواح جنبا إلى جنب في مسرح الحياة، نواجه أحيانًا مواقف تضعنا أمام مفترق طرق: بين سوء فهم لم نحسن التعامل معه ونيران صديقة لم نجد لها تفسيرًا، وسهام عداوة لم نحتط لها. يظهر التغافل كفن رفيع يتشكل من التزام النفس ومرونتها ومن قيم رفيعة كالحكمة والشجاعة والأناة والرحمة...
يأخذنا هذا الكتاب في رحلة استكشافية عميقة نحو جوهر التغافل ، و يفتح أمامناً أفقاً رحبة لفهم هذه الحكمة البشرية المذهلة وكيفية تحويلها إلى قوة تحمينا وتنير طريقنا في عالم مليء ومزدحم بالعلاقات وبالتحديات. تجاء هذا الكتاب الفريد بموضوعه ليسد فجوة في المكتبة العربية من خلال البناء المعرفي وسرد القصص الواقعية والتاريخية واستنباط الحكمة الإسلامية والعربية والعالمية والتدبر في العبر والدروس، سننمي وعينا بكيفية تحويل التغافل إلى عادة راسخة ومحورية في حياتنا. فلنجعل من أنفسنا جزءا من هذه الرحلة الفكرية والوجدانية النافعة و المؤثرة بإذن الله، ولنستكشف معا كيف يمكن للتغافل أن يُحدث فرقا حقيقيا في حياتنا وفي العالم الذي نحيا فيه
بروتوكول المناسبات الرياضية ....
من خلال اختصاصي كأحد الموظفين السابقين في التشريفات رئيسأ لقسم المراسم الرئاسـية بوزارة شـؤون الرئاسـة، ومن خـلال مشـاركاتي فـي لجـان تنظيـم المسـابقات و الاحـداث و الاحتفـالات الرسميـة و الرياضية الدولية القارية منها و العالمية، وايضا المحلية والتي تزيد عن عشرون سنة، لمست الحاجة لتوثيق التجربة لشح المصادر المتخصصة في هذا الشأن، ولتكون كأحد المراجع للباحثين في هذا المجال والمهتمين في الشأن التنظيمي لأحداث تتويج الفرق الرياضية الفائزة، وسندا للمؤسسات الرياضية ومنظمي الاحتفالات و الاحداث في المناسبات الرياضية.
القصة الحقيقية لمزيف حقيقي الكل يبحث عنه الاستخبارات الدولية السلطات المحلية والكثير من الفتيات اللواتي خدعهن هو ببساطة الأب الروحي للمزورين والمثال الساطع لكل محتال في العصر الحديث لقد تصدر عناوين الصحف ونودي بأكثر من اسم وهرب من كل ما يمكن أن تتخيله كما زور ما لم يكن يخطر على بال أحد إنها سيرة مشوقة مليئة بالأحداث لشخص أطلق عليه فيما بعد لقب أشهر مخادع في التاريخ نعم أهلا بكم إلى عالم فرانك أباغنايل الطيار والطبيب والمحامي وأستاذ الجامعة المزيف