تحكي الرواية أحداث وتفاصيل فترة الحكم العثماني لحظة انهياره . وكذلك أصداء التحول الخطير على أبواب الحرب العالمية الأولى . والأبطال هم جمال باشا وعشيقته اليهودية سارة وحولهما رجال أجلاف وجواسيس وضباط مغامرون وجنود هائمون على وجوههم يسعون إلى دفع العرب الذين يعيشون مرارة نوستالجيا الماضي ، إلى خارج أرضهم وتاريخهم وعصرهم
زالوا أحيا يرزقونفي هذه المغامرة سنخطو خارج حدود عالمنا التقليدي سنقترب من المجهول وننتصر على الخوف مما قد يحدث خارج بقاع الأرض المحدودة لكن المواجهة ستحدث وسيتحتم على شمس الإجابة عن كل الأسئلة هل تكمن التعاسة في ضربات القدر أم في طريقة تقبله هل نحن بالفعل أسرى مخاوفنا الوهمية التي تتحكم في قراراتنا وتتحكم في مستقبلنا هل ستعيد الفرصة الثانية ما فقدناه خاصة بعد ما كسرنا الحزن في المحاولة الأولى أم أنها دائرة مغلقة في نهاية الأمررحلة ممتعة غاية في التشويق نخوضها برفقة الحب والأمل في حكاية استثنائية لو تمسكنا فيها بضميرنا الفطري سيرشدنا في النهاية إلى طريق الوصول وربما طريق العودة أيضا
كتاب يتناول رحلة التساؤلات النفسية للوصول لبراهين الدين التي تتخللها تجليات روحانية و براهين من واقع الحياة في قالب سردي قصصي أشبه بالمذكرات الذاتية . رحلة تتوج بلقاء بين الراوية و الخالق .. لقاء روحاني .
ترى ما الذي يجمع ولدا بدويا وسيدة إنجليزية وضابطا متقاعدا مع سمسار للخيول في مكان واحدفي ليلة استثنائية يجد الصبي الفقير فوزان نفسه مجبرا على خوض سباق للخيول بأكبر مضمار خيول في مصر حيث يتجمع الملوك والباشوات من أجل تحقيق أماني ثلاثة غربابين الحب والرغبة ووخز الضمير ثم الخوف من السقوط في الهاوية تتشابك أربعة أقدار تجمعها كلمة الأملبأسلوب بليغ ورسم درامي عميق الحس تكتمل الصورة الحقيقية لصراعات طبقية وأحلام صعبة لكنها مشروعة وفي مشهد طويل لحكاية تبدو قصيرة يحدث التعلق الأعمى بالأمل داخل كل شخصية حتى يضفي الكاتب على الحكاية طابعا مميزا يجعلك تعيش مع أبطال الحكاية لحظة بلحظة في ترقب وشغف انتظارا لما قد يحدث لأصحاب الحكاية الأربعة في نهاية المطاف