"غورغ هينيك" صانع كمنجاتٍ شهير، قرّر، حين قاربت حياته على نهايتها، أن يقاوم النسيان، وأن يتحدّى الحياة برمّتها، باسم الفنّ، وذلك بصنع كمنجةٍ غير تقليدية، لا تشبه أيَّ أداةٍ موسيقية صُنعت من قبل، ليملأ الكون بنغماتٍ لا تتكرّر. أما "ڤِكتور" الطفل الذي يروي لنا هذه القصة، فقد التقى الجدّ "هينيك" لأول مرة في عيد ميلاده الخامس، حين حصل على كمانه الأول، ثم التقاه مرّاتٍ كثيرة في ما بعد، وقد نشأت صداقة عظيمة بينهما.
في هذه الرواية يكتب " ڤِكتور باسكوڤ "، بأسلوبٍ موسيقيّ، حكايةً دافئةً عن الفنّ، وعن مرور الزمن، وعن ظلال الأحبّة، وعن المجتمع البلغاري وتنوّعه.
كثيرون هم الذين يكتبون ومحور حديثهم وكلماتهم الرجل والمرأة أو المرأة والرجل ثنائية يطيب للبعض القفز بينهما وكأنهما أضداد يستفيد من هذا تارة وتارة ثانية يستفيد من الخر هناك رجال يجيدون القفز على هذه الثنائية وهناك نسا أكثر مهارة في التلاعب على الحبلين ـ إذا صح التعبير ـ فلا الرجل منزه ولا المرأة بريئة بل إن موضوع الثنائية يكتسب زخما وبعدا جميلا ورائجا في وسائل الإعلام المختلفة ودون استثنا بل إنها مادة ثرية ومشوقة للكثيرين وبواسطتها تكسب جمهورا ولا تنس المسلسلات التي تستهدف الجماهيرية من خلال طرح المتناقضات والمتضادات بين المرأة والرجل طبعا إن صح أن هناك متناقضات بين ا لاثنين ولكن الاختلاف بين الصنفين لها شعبية كبيرة لذا أعتقد بأن وسائل الإعلام المختلفة متورطة في تشكيل صراع لا أساس له في إيجاد هوة لا مكان لها بين المرأة والرجل فالمشاكل ستجدها بين الرجل والرجل وبين المرأة والمرأة وبالمثل ستجدها بين المرأة والرجل ونشو سو فهم وخلافات طبيعي بين أي اثنين بغض النظر عن جنسهما متوقع في بيئات العمل أن نشهد مشاكل مختلفة ومتنوعة وفي داخل المنازل نشهد مشاكل وهموما وعقبات أيضا بين مختلف اطراف وأركان هذه الأسرة
تدور أحداث الرواية في المستقبل البعيد، في عام ٢٣٢١-٢٣٣٨، تتحدث الروايه عن معضله تهدد البقاء البشري، ففي مرحلة ما في المستقبل كانت جميع الفتيات تُولد برحم متسرطن بسبب وجود طفره جينيه