يوميات روز رواية تدور أحداثها في ستينيات القرن الماضي في منطقة الشندغة أعرق وأقدم منطقة سكنية في دبي، وقبل قيام دولة الاتحاد، عن فتاة تدعى روزة تُحرم من
كثيرون هم الذين يكتبون ومحور حديثهم وكلماتهم الرجل والمرأة أو المرأة والرجل ثنائية يطيب للبعض القفز بينهما وكأنهما أضداد يستفيد من هذا تارة وتارة ثانية يستفيد من الخر هناك رجال يجيدون القفز على هذه الثنائية وهناك نسا أكثر مهارة في التلاعب على الحبلين ـ إذا صح التعبير ـ فلا الرجل منزه ولا المرأة بريئة بل إن موضوع الثنائية يكتسب زخما وبعدا جميلا ورائجا في وسائل الإعلام المختلفة ودون استثنا بل إنها مادة ثرية ومشوقة للكثيرين وبواسطتها تكسب جمهورا ولا تنس المسلسلات التي تستهدف الجماهيرية من خلال طرح المتناقضات والمتضادات بين المرأة والرجل طبعا إن صح أن هناك متناقضات بين ا لاثنين ولكن الاختلاف بين الصنفين لها شعبية كبيرة لذا أعتقد بأن وسائل الإعلام المختلفة متورطة في تشكيل صراع لا أساس له في إيجاد هوة لا مكان لها بين المرأة والرجل فالمشاكل ستجدها بين الرجل والرجل وبين المرأة والمرأة وبالمثل ستجدها بين المرأة والرجل ونشو سو فهم وخلافات طبيعي بين أي اثنين بغض النظر عن جنسهما متوقع في بيئات العمل أن نشهد مشاكل مختلفة ومتنوعة وفي داخل المنازل نشهد مشاكل وهموما وعقبات أيضا بين مختلف اطراف وأركان هذه الأسرة
سارة تحب القرود :
سارة طفلة رائعة من ذوي الهمم ،تجد صعوبة في التأقلم مع زملائها الطبيعيين الذين لا يفهمونها في الفصل
حتى يأتي اليوم الذي يكتشف فيه الأطفال جوهر سارة الملائكي فيحبونها وتحبهم وتتفتح كزهرة جميلة ، يتكافأ هؤلاء الأطفال الطيبون بألوان قوس قزح الذي أتاهم يوماً في سماء أبوظبي
في هذا الكتاب يتوقف الأستاذ إبراهيم فتحى ليحلل بقدر هائل من العمق والإحاطة والشمول جوانب مهمة في إبداع نجيب محفوظ ومن بين هذه الجوانب قصص محفوظ القصيرة ومسرحياته القصيرة أو حوارياته أو ما كان يحب نجيب محفوظ أن يسميه النصوص الدرامية وفي هذا الكتاب سمات عظيمة ظلت علامات على أعمال الأستاذ إبراهيم فتحي النقدية الحرص على اقتناص ما هو جوهري في النص الأدبى وتقصي أبعاد الفكرة أو القضية الواحدة في مجمل نصوص الكاتب والوصل بين العمل الأدبي والسياقات المتنوعة التي تحيط به في الثقافة المحلية والإنسانية معا والاحتفا بالقيمة الجمالية الكامنة وأحيانا الغافية في أعماق النص والاستناد في ذلك كله إلى وعي فلسفي عميق وإلى خبرة وذائقة عظيمتين وإلى روح نقدية تعد بحد ذاتها ضربا من ضروب الإبداع دحسين حمودة
كتاب ديني في المعاني المستفادة من القرن الكريم وكيف تشكل حاملا حقيقيا لحياتناوكيف يدخلنا القرن الكريم لحياة السلام النفسي والسلامة الاجتماعيةويكون سندا لنا في حياتنا المعاصرة المزيد من المعلومات كتاب ديني في المعاني المستفادة من القرن الكريم وكيف تشكل حاملا حقيقيا لحياتناوكيف يدخلنا القرن الكريم لحياة السلام النفسي والسلامة الاجتماعيةويكون سندا لنا في حياتنا المعاصرة
يقدم هذا السفر مختارات من أهم النصوص التي ظهرت في الأندلس والمشرق العربي ومهدت لما يمكن أن يقود إلى التدهور السياسي والفكري في مشرق الأم ة ومغربها منذ القرن الحادي عشروتضم هذه المختارات نصوصا فكرية وإجتماعية وتاريخية وأدبية يحتاجها الطالب والدارس لمعرفة حضارة العرب في مختلف عصورها كما تقدم هذه النصوص صورة متكاملة للتيارات الفكرية والثقافية ولإهتمامات المفكرين والأدباكما أن هذا السفر يسعى لوضع لبنات لمطالع عصر النهضة تزيد على ما هو معروف ومألوف ولا بد من الإشارة إلى أن هذا الجهد وجد في مساعي علما العربية والتاريخ في التحقيق والتدقيق ما يفيد هذا الكتاب ويعززه وييسر حضوره بين يدي القارئ في وقت هو بأمس الحاجة إليه