يعترف تأثير الضحك بأنه يجب اختبار المشاعر على اختلافها؛ الجيدة منها، وغير الجيدة، وحتى تلك السيئة فعلاً، وهذا ما يجعلنا بشراً. يتعلق الأمر باستدعاءٍ متعمدٍ لطاقة الضحك –لروح البهجة– من أجل مكافحة هرمونات التوتر، وتحفيز إطلاق «جرعة» يومية من العافية النفسية الإيجابية عبر هرمونات أربعة: الدوبامين الذي يحفز مركز المكافأة في الدماغ، والأوكسيتوسين الملقب بجزيء الحب، والسيروتونين وهو الهرمون المضاد للكآبة، والإندورفينات وهي هرمونات السعادة. ستصبح على دراية كافية بهذه الهرمونات عبر رحلتك في هذا الكتاب عندما تتزود بالموارد التي تمكنك من عيش تأثير الضحك. عندما تطبق ما سوف تتعلمه من تقنيات واستراتيجيات وممارسات تطبيقاً يومياً، سوف تتغير ملامحك الجسدية والعقلية والاجتماعية والعاطفية. عن الكاتبة: تعدّ روس بن موشيه خبيرة معترفاً بها دولياً في مجال ضحك العافية والإيجابية، وهي محاضرة مساعدة في جامعة لا تروب، حيث درّست علم النفس الإيجابي وتعزيز الصحة. روس سفيرة الضحك العالمية، وهي معلقة وكاتبة منتظمة في وسائل الإعلام الأسترالية. كان كتابها الأول الذي حظي بتقدير كبير بعنوان «الضحك على السرطان - كيفية الشفاء بالحب والضحك واليقظة الذهنية». أمضت أكثر من عشرين عاماً في تمكين الناس من تبني ممارسات الابتسام والضحك المتعمدة لإحداث تحول إيجابي في الحياة وتعزيز الفرح.
يسقط "ماريو روتا"، أستاذ علم النطقيّات، أثناء ممارسة رياضته الصباحية اليومية المعتادة، مما يتسبّب بالتواءٍ في كاحله، وعندما يعود إلى شقّته ستعرّفه مالكة المنزل إلى المستأجر الجديد "دانييل بيركويكس" الذي سيسكن إلى جواره.
بدءاً من تلك اللحظة، كلُّ شيءٍ سيتغيّر في حياته، فالمستأجر الجديد هو زميله ليس في السكن فحسب، بل في العمل أيضاً، ويهدّد وجوده ومكانته. وستتفاقم الأمور سوءاً حين يزوره في شقّته، فيكتشف أنها نسخة معكوسة عن شقّته نفسها بمحتوياتها وترتيبها.
في رواية "المستأجر" يكتب "خابيير ثيركاس" في سردٍ رشيق وممتع، قصّةً تحبس الأنفاس لا نملك أمامها إلا المتابعة صفحةً بعد صفحة لنعرف مصير بطلها، وكيف سيواجه ظروفه الجديدة، فيما الكلّ يحذّره بعد أن يطمئن على كاحله: "أغبى الأمور يمكن أن تُعقّد الحياة أحياناً".
In a highlight reel, microwave world — we’re led to believe success is right around the corner.
It’s not working.
Not only is it not working with our ability to achieve our goals, we’ve never been more frustrated, stuck and unfulfilled.
But what if there was a way to shut out the noise, fall in love with the process and take one step forward every single day — leading to an undeniable confidence as we paint our life’s masterpiece?
Enter The 1% Rule — a daily system designed to help you close the gap without the crushing pressure that leads most people less inspired, and more stuck.
The 1% Rule was designed to answer three core questions:
Why do some people seem to achieve massive success in everything they do, while others can’t even get out of their own way?
What separates those who get excited and inspired for a season, a quarter, a month or a week — and those who are consistently on fire?
What are the core principles, mindsets, habits and rituals of those who execute ruthlessly, and those who sit on the sidelines pondering?
…through exploring these answers over the last decade the core principles, strategies and proven framework of The 1% Rule were born and are now yours today.
If you’re ready to ditch the highlight reel illusion…
If you’re tired of sitting on the sidelines waiting…