هل يحتاج الحب الحقيقي إلى قوة من السحر ليبقى بين المحبينبعد رحلة طويلة من الوحدة والشقا يستقبل قاسم دعوة خاصة من السيد مراد زاد للبقا في قصره المهيب لمدة عام يشترط عليه صاحب القصر أن يقوم بتدوين بعض الأحداث الخاصة التي دارت في قصره وفي المقابل سوف يمنحه شيئا لا يمكن لإنسان رفضه فيقبل قاسم تلك الدعوة المريبة لتبدأ سلسلة من الأحداث المثيرة والغريبة داخل القصرفي تلك الرواية مزيج من الحب والخوف ومحاولات لفهم رسائل القدر في أوقات استثنائية مغامرة تكشف لنا ما قد يفعله العشق بإنسان وما تفرضه علينا تحديات الحياة القاسية رغم بساطة أحلامناإنها رحلة الحب والحياة حكاية مثيرة يخوضها قاسم دون وعي منه وصراع بين الفاتنة سارة ورفيقة الدرب أميرة خلف أسوار القصر الذي امتلأ بأسرار يكتشفها قاسم في نهاية مفاجئة للجميع
الحكمة الخالدة من أجل حياة مزدهرة في هذا العمل التحفيزي يشارك الكاتب الأسطوري في مجال المساعدة الذاتية نابليون هيل مبادئ نجاحه وهي سلسلة من العادات والتوجهات التي توفر الأساس لنجاح مغير للحياة إن كتاب هيل الكلاسيكي الوارد بقوائم الكتب الأعلى مبيعا فكر وازدد ثرا غير حياة الملايين ويضيف هذا الكتاب إلى هذا الإرث مجموعة من القواعد الأساسية التي تؤدي إلى حياة زاهرة فمع أهمية وجود هدف محدد يحكمه التأثير الراسخ لقوة العادات تقدم مبادئ هيل طرقا جديدة للتفكير بشأن النية والانضباط الذاتي والطريقة التي تقود بها حياتنا سأشرح مبادئ النجاح التي تعلمتها وطورتها على مدار أكثر من أربعين عاما هذا الكتاب في الأصل سلسلة من الأحاديث الإذاعية وهو يزخر بالحكايات والقصص الشخصية المكتوبة بأسلوب حواري سهل الفهم وتنطبق أفكار هيل على كل جانب من جوانب الحياة ملهما للاستفادة من مبادئه لتحقيق طموحاته وصناعة حياة ناجحة لطالما حلموا بها
أرانبُ تخرج من أكمام السترة، وسيّارةٌ تثبّت سقيفةً عوضاً عن عَمود، وقطنٌ طبّيٌّ يتكلّم ويُصدر أصواتاً؛ تلك بعضٌ من المشاهدات اليوميّة المُختلطة بهلوساتٍ سمعيّةٍ بصريّةٍ، التي يرويها مدمن مخدّراتٍ شابّ، عبْر مجموعة قصصٍ قصيرةٍ، متّصلةٍ منفصلة، تصِف صورة عالمٍ يختلط فيه الصحْو بالنّوم، والواقع بالخيال.
في هذه الحكايات، كلّ شيءٍ يتحرّك ببطءٍ، والعالم يُرى من خلف غَبَش؛ أمّا الموت، فيبدو أشبه بمزحة، حتّى المشاعر تُمسي مخدّرةً؛ بحيث يضحك المرء حينما يتوجّب عليه البكاء.
من دون افتقاد روح الدعابة، والمزاح المُرّ، يقدّم دينيس جونسون في مجموعته هذه شهادةً صادقةً عن حياة المدمنين الشباب في الولايات المتّحدة الأمريكيّة، وعلى الرغم من الضحكات والابتسامات كلّها، التي تولّدها شخصيّات الكتاب الطريفة بمزاحها وسلوكها، ربّما سيتساءل القارئ في نهايته: لماذا يحسّ بهذا الحزن كلّه؟ هو كتابٌ كُتب بلسان المدمنين، وليس عنهم، ويصف اغترابهم وصِلتهم مع العالم التي تتلاشى شيئاً فشيئاً.
لو كان عشقي لك ذنب فلن أتوب عن عصيانا لو خيروني في وطن ل قلت هواك أوطاني ما أجمل أن أكون أسيرة في حبك وأنت سجاني لو كان موتي علي صدرك فلن أخاوف لو أتاني ياما أمات الحب عشاقا وحبك أنت أحياني