منذ دراستي لتخصص التحقيق و علم الجريمة لم يهدأ عقلي و بدأت في تحليل ملفات القضايا المختلفة من اللحظة التي سيبدأ بها نجمي باللمعان في عالم التحقيق ستظهر إمرأة و ستحول حياتي إلى جحيم و سأبقى في صراع مستمر نهايته ستتوج إما بالإنتصار أو الذهاب إلى الهاوية
فتاة في العقد العشرين من عمرها و الابنة الوحيدة لابيها مع اخواها الاثنان
يقع في حبها ابن صديق والدها ولكنها تتجاهل وترفض هذا الحب .
وفي نفس الوقت تتعرف على شاب من غير جنسيتها يعجبان ببعضهما ولكنه يتحول الى حب من جهة الشاب وتشاء الاقدار ذلك من خلال رحلة الى اوزونجول ولكن تحدث حادثة اثناء الرحلة ومن بعدها تتغير مشاعرها اتجاهه .. وتدور الاحداث بعد ذلك وتمر بمواقف باتجاه ابن صديق والدها ويتضح انه هو حبها واختيارها ..
الإنسان القديم بداية الوجود وفجر التاريخ الأول عرف الطبيعة البكر التي كانت بالنسبة له مجهولا غامضايمور بالأخطار المحدقة عند غياب الشمس فعاش في هذا الغموض أحقابا عديدة متتالية حتى ألف المحيط حولهوبدأ يصوغه بلمسته الإنسانية الأولى مبتعدا عن الهمجية والمشاعية ومرتقيا الدرجة الأولى في سلم التطور الطبيعيمن هنا بدأت قصة الروح والوجود فقد جمع العقل البشري في بداياته معارف بدائية مكتسبةوجمع أيضا خبرات بسيطة من تجاربه اليومية التي كانت تهدف إلى البقا فقط وأصبحت الحياة العادية تجنح إلى الرقي والراحةفانتقل من العيش في عتمة الكهوف إلى العيش في الهوا الطلقوانقلب دوره من الهروب كفريسة للحيوانات التي شاركته الطبيعة إلى صيادومن صياد يلاحق الحيوانات إلى مرب لهاومن إنسان متنقل إلى إنسان مستقر قرب الأنهار والبحيرات الضخمة طمعا بالنباتات المتنوعة التي كانت بالنسبة له واحدة من مصادر القوة
تعرض سالباتييرا لحادث خطير عندما كان في التاسعة من عمره وبسببه فقد القدرة على الكلام وفي سن العشرين بدأ يرسم يومياته على لفائف من القماش بلغت في النهاية ستين لفافة بطول كيلومترات ليس فيها أطر ولا حدود لفائف متتابعة تحاكي انسياب النهر اللانهائي الذي يفصل البلدة الأرجنتينية عن الأوروجواي
لماذا الكذب تكثر التساؤلات عن السبب خلف اكاذيب الرجال إذ انهم يبدعون في الكذب خاصة عندما يلتقون بامرأة تجهل شيئا من أسراراهم فيبدعون في الاعيبهم الخبيثة وكأنهم يجهلون قوة المرأة في كشف نواياهم او انهم ينكرون الاعجاز في حدسها القادر علي ابادة سلسلة اكاذيبهم استعدي فوقت كذب الرجال انتهي واصبح الزمان زمانك
اكتشفتُ الليلة أن كل فرد من عائلتي قد قَتل مرَّة على الأقل! وقفت خلف جدتي وهي تفتح باب الغرفة لأجد جثة هذا الوغد عارية. بالطبع لم أشك في قاتل غير جدتي! ليس لأنها الوحيدة في بيتنا التي تملك سلاحًا احترفت استعماله منذ أيام شبابها، وليس لأننا نعلم أنها قتلت زوجها السابق، بل لأنها فور أن رأت الجثة، ربتت على ظهري وقابلت نظراتي المرتاعة بابتسامة حنون وكأنها تقول لي: «جثة هذا الوغد هي هدية تفوقك في الثانوية العامة. اسعَد يا عيسى!». لم أسعد، فقد أوصيتهم ألا يقتلوه بدوني، فلا يجوز أن يُطلق غيري الرصاص عليه، لكن يبدو أنهم استغلوا غيابي في قسم قصر النيل ليمارسوا العادة الأقرب إلى قلوبهم؛ تجاهل رغباتي. وددتُ أن أعاتب جدتي لأنها خرقت قواعدها لقتل الأوغاد، لكن نظرات هذا الضابط الذي يقف خلفنا وفي يده ليمونة منعتني من الكلام…
عن المؤلفة
وُلدت ميرنا المهدي في حي المعادي بالقاهرة، وتخرجت في مدرسة «ليسيه الحرية» في المعادي، ثم في كلية «الألسن» جامعة عين شمس. تخصصت في أدب وترجمة اللغتين الفرنسية والإسبانية.
حازت عدة جوائز أدبية من سفارتي كندا وفرنسا والمركز الثقافي الفرنسي، لتركِّز بعدها في كتابة أدب الإثارة والتشويق، فنشر لها عدة روايات، من أهمها سلسلة «تحقيقات نوح الألفي» التي صدر منها «قضية ست الحسن» و«قضية لوز مُر».