علميا كيف تصل لأعلى مراحل الارتقا و التطورلتحقيق هذا الهدف يأخذك الكتاب عبر الزمن و بين الكواكب في رحلة بأعماق ذاتك تخوض فيها غمار نفسك مكتشفا أسرارها بين صفحاته ستمارس تدريبات السعادة و تعرف كيف تجني ثمار صدمات الحياة كيف ينضج الحب و سط الخلافات الزوجية كيف تمارس السخرية الوجودية و تنمي الذكا العاطفي و كيف ترتقي بتجربك الدينية ملتمسا سبيل الحكمةكل هذا
الحلم الذي أيقظني :
القصة عبارة عن موقف يعبر عن عدم اهتمام الطفل بالنظافة و كيف نصحه صديقه لكنه لم يكترث ورجع إلى منزله، وعندما نام حلم بالتصرف غير الصحيح الذي ارتكبه ،ثم الحوار الذي دار بينه وبين شخصيات القصة إلى أن رجع إلى صوابه وصحح خطأه و ترسخت قيمة النظافة والاستدامة عنده
الميكاترونكس كعلم، ماهو إلا مزيج من علوم هندسية مختلفة ، يدخل في صناعة معظم الأجهزة التي نستخدمها في حياتنا اليومية و هو أداة بناء المستقبل واقتصاد المعرفة القائم على الابتكار و ثورة المعلومات. وباعتبار دولة الإمارات العربية المتحدة رائدة في استراتيجيات التعليم والقراءة والمعرفة والابتكار واستشراف المستقبل جاء هذا الكتاب معبراً عن رؤية جيل يتطلع إلى علوم و تطبيقات وابتكارات القرن القادم.
يشهد الطبيب الكثير من الحالات المرضية التي تتحق أن تتحول إلى نصوص أدبية لما فيها من مواقف وعبر، منها ما ينتهي بابتسامة شفاء ومنها ما يختتم بدمعة ألم وحسرة. هذا الكتاب يحتوي على 18 قصة مختلفة عايشتها مع مرضاي ومرافقيهم، ستترك فيك أثرًا عميقًا عند قراءتها
انطلاقاً من هذه الأمنية في أن يقرأ كل العرب ما يستطيعون قراءته من التراث القديم إلى الآثار الحديثة، رجعت إلى (رسالة الغفران) لوضعها بين أيدي كبار الدارسين ومُتَوسِّطيهم ومَنْ هُمْ دونَ ذلك. لكن كيف نعود إليها بشغفٍ ولهفةٍ وقدرةٍ على الاستفادة منها بعدما ابتعد عنها القراءُ حتى لم يبقَ لها مكانٌ إلا في أقصى زوايا المكتبات لأنه لا يمكن قراءتها مهما أغرينا الناسَ بقراءتها؟ ألن ينفُروا منها ويفِرُّوا عنها فِرارَهم من همٍّ ثقيلِ حتى لو أعطيتَهم أجراً مُجزِياً على قراءتها؟ وهنا خطرت لي فكرة أرجو أن تلاقي صداها الطيبَ عند الناس وعند طلاب الثقافة وهي القيامُ بــ (إعادة صياغتها).
وكان لا بد من إيراد نص (رسالة ابن القارح) لأن رسالة الغفران كانت رداً عليها. ولا يمكن فهم (الغفران) دون الوقوف عند رسالة (ابن القارح). وقد عاملتها بالطريقة ذاتها من إعادة الصياغة حتى تنسجم الرسالتان مع بعضهما البعض.
الكتاب يتحدث عن كل من صنع الزنزانةَ لأحبائهم؛ آباء وأمهات، أو أعمام وخالات، أو معلمين ومشايخ وقساوسة ورموز مجتمعية، من هؤلاء الذين صنعوا الزنزانات باسم الحب