عمر الأرض مليار سنة في جز ضئيل من هذا الزمن استطاع نوع واحد من عدد لا يحصى من الأنواع أن يغزوها ذلك هو نوعنا مالذي جعلنا أذكياما الذي جعلنا فتاكينما الذي جعلنا عقلا في هذا الكتاب الجري والمستفز يستكشف يوفال نوح هراري من نحن وكيف كان مسيرنا وماهو مصيرنا العاقل هو حكاية تاريخنا الاستثنائي المثيرة من حيوانات لا أهمية لها إلى حكام العال
تأتي رواية مذكرات طالبيوميات غريغ هيفلي من سلسلة روايات الفتى الضعيف للروائي الأمريكي والمؤلف رقم واحد في النيويورك تايمز للعام بصفته المؤلف الأكثر تأثيرا في كتب الأطفالوتتوجه قصة إلى الأطفال الناشئة في عمر الثانية عشرة وهي مرحلة تحمل المسؤولية الفردية للطفل تجاه نفسه وتجاه الخرين ومنها الاستيقاظ باكرا والالتزام بالوقت المحدد والإنصات جيدا إلى نصائح الأهل وتعليمات إدارة المدرسة والمعلمين وأخيرا أدا الفروض والواجبات اليوميةمن هذا المنطلق جا هذا الكتاب ليرسم لأطفالنا عالما خاصا بهم وليسهل عملية تفاعلهم مع الخرين برواية مشوقة وهادفة في ن معا للطفل غريغ هيفلي وهو يدون مذكراته في دفتر يوميات خاص به تبدأ القصة مع غريغ هيفلي ذو الثانية عشرة من العمر والذي يحلم أن يصبح ثريا ومشهورا في المستقبل ولكنه للأسف كما قلت سأكون مشهورا يوما ما ولكن في الوقت الحالي أنا عالق في المدرسة المتوسطة مع حفنة من الأغبيا هكذا علقت في هذا الصف مع كريس هوزي أمامي ولايونل جايمس ورائي وهكذا يدون غريغ هيفلي ما يمر به من مغامرات ومقالب مسلية ومشوقة ولكنها ذات دلالة ومغزى يريد أن يوصله الكاتب إلى الأطفال وهو أنه لا بد من التقدم مرتبة مرتبة إلى الأمام إلى أن نصبح مشهورين ونحوز أعلى المراكز في المدرسة وفي الحياة عمومايبقى أن نشير أن مذكرات طالب هي سلسلة ترجمت إلى لغة وطبع منها أكثر من مليون نسخة في العالم وتباع في أكثر من بلد كما كانت على قائمة الكتب الأكثر مبيعا منذ عام ولقيمة الكتب استعملت مادتها في أفلام سينمائية حققت أكثر من مليون دولار
أي أن القلب لم يعد قادرا على السكات أكثرهنا حيث أوقعني القدر وجعلني أدفن حكايتك سرا بداخلي تعاملني كما الواجب فقط وليس كما يطمح به القلب فأنا أحتاج من قلبك الالتفات نحوي قليلا أتستطيع ذلكخذك إلي يا سيدي الممنوع واترك الصد يصنع في أوجه الغير حكاية مؤلم أن أشرع قلبي في انتظارك ولا تأتيتهتعبت من قتل مستقبلا يحبني لأجل حاضرا يتعبني فليس هناك ما يؤلم القلب بقدر انتظارك لحكاية حب لم تبدأ ولا تعرف متى تحين وهل حقا ستولد حيث تعيشها كما ترغب
شي ما كان يقف حجر عثرة في وجه الانهزامات التي ممكن أن تشق لما العين طريقا من على وجهي سكت أنظر في وجه أمي خطوط تقدم العمر والغربة التي شقت دربها على جبينها وفهمها ووجنتيها الانطفا الظاهر في عينيها واللوعة المحبوسة بداخلهاطبطبت على كتفها وهي أكثر من يحتاج إلى هذا الفعل أنا فاقدة للشي لكني أعطيه سأحاول ماما قلتها بصوت مرتجف بعينين متعبتين والذكريات كلها تخرم لجسمي تترك أثرا ماذا لو حاولت فعلا وركنت حزني وربما عباة الضمير البالي من كثرة لوم النفس على الفراق وعدت كما كنت وكل شي عاد كما كان ووجدت أن قد طواني النسيان ورميت في ثقب أسود ابتلعني أنا وصندوق ذكرياتي وكل مايستوطن روحي