هُنا ١١ قصة استثتائية مُلهمة، وسيَّر أُناس داعمين مؤثرين في رسالات الأنبياء وحياتهم. كتابُ غاية في الأهمية يجعلنا نُدرك الحجم الحقيقي والقيمة الفريدة للعائلة وما تَعنيه صلة القرابة منذُ نشأة هذا العالم وحتى الآن
“فكِّر في حياتك بعمق وانطلق نحو السعادة”، للكاتب ويل باكينغهام، وترجمة “ديوان آرابيا”، والذي يمثِّل زاداً معرفياً يصحبنا من خلاله القارئ في رحلة ممتعة نستقي بها .
تصف البؤسا حياة عدد من الشخصيات الفرنسية على طول القرن التاسع عشر الذي يتضمن حروب نابليون مركزة على شخصية السجين السابق جان فالجان ومعاناته بعد خروجه من السجنتعرض الرواية طبيعة الخير والشر والقانون في قصة أخاذة تظهر فيها معالم باريس الأخلاق الفلسفة القانون العدالة الدين وطبيعة الرومانسية والحب العائلي لقد ألهم فيكتور هوجو من شخصية المجرمالشرطي فرانسوا فيدوك ولكنه قسم تلك الشخصية إلى شخصيتين في قصتهرواية البؤسا ظهرت على المسرح والشاشة عبر المسرحية التي تحمل نفس الاسم وأيضا تم إنشا فيلم للرواية نفسها باسم البؤسا فيلم وقد حقق مبيعات ضخمه حتى أن تقيمه قد وصل إلى و قد حصل على عدة جوائزتدور أحداث الرواية عن الحياة الاجتماعية البائسة التي عاشها الفرنسيون بعد سقوط نابليون في عام والثورة التي حكم عليها بالفشل ضد الملك لويس فيليب في عام حيث يصور الكاتب المعاناة التي عاشها الفرنسيون من خلال شخصية جان فالجان الذي عانى مرارة السجن وعانى أيضا بعد خروجه منه
كتاب الندا الطارئ تدور الرواية أحداثها عن توأمتين ولدتا في العام إذ كان والدهما ثملا دائما وعلاوة على ذلك كان زير نسا وبينما كانت والدتهما راقصة تعري في إحدى الملاهي الليلةفي بريطانياوبمعنىخرعندماولدتالتوأمتيندارلاوكارلا اللتانتشبهانبعضهمابإستثناشيواحدفقط لدى دارلا عينان زرقاوان فيما كانت كارلا لديها عين زرقا والأخرى سودا لم يكن لدى والدهما أي أدنى فكرة عن الموضوع برمته ولذلك تولت والدتهما مسؤولية رعاية الصغيرتين وحاولت أن ترعاهما إلى أن أصيبت بمرض السرطان وبعد مرور أشهر توفت والدتهما ولذا أرسلت التوأمتين إلى ملجأ الأيتام عندما كانتا شهرا فقط لأن والدتهما لم تكن لديها أي أقارب يمكنهم رعاية التوأمتين
تحت سقف نزلٍ متواضعٍ في حيٍّ فقيرٍ في العاصمة التشيليّة، تلتقي مجموعة غرائبيّة من النزلاء، بينهم عمّالٌ، ونقابيّون، وطلّابٌ، وشرطة مرور، وفنّانون استعراضيّون؛ ليشهدوا جميعاً الأيّام الأخيرة من حكم الاتّحاد الشعبي برئاسة سلفادور ألليندي، قبل وقوع الانقلاب الدموي الذي قاده الجنرال بينوشيه وغيّر تاريخ تشيلي إلى الأبد. هكذا يتحوّل هذا النّزل إلى ما يشبه غرفة العمليّات التي يحاول من خلالها بعض اليساريّين التشيليّين حماية الحكومة الاشتراكيّة، والوقوف في وجه الفاشيّة. وبين هؤلاء جميعاً، يحاول أرتورو، لاعب الكرة، المتبجّح والبتول، القادم من الجنوب إلى العاصمة، والمثقل بأحلام الشهرة والرغبات غير المشبعة، اكتشاف نفسه وتحديد موقفه من كل ما يحصل حوله.
"حلمت أنّ الثلج يحترق" هي أولى روايات الكاتب التشيلي أنطونيو سكارميتا، وإحدى أهم أعماله. فيها يؤسّس لملامح أسلوبٍ خاصٍّ متنوّعٍ على صعيد الإيقاعات وتقنيّات السرد، يمتزج فيه الخيال مع الواقع، وتخفّف فيه الفكاهة الساخرة من قسوة الأحداث الدراميّة؛ فالكتاب بمنزلة وثيقةٍ حيّةٍ للحوارات، والصراعات، والمزاج الشعبي الذي ساد تشيلي في أكثر لحظات تاريخيها مفصليّة.
غناة الضمير :
شيء غريب أن يعيش الإنسان في حيرة العشق وجنون الشوق ، وفي الوقت نفسه تكون كسرة القلب أقوى من جراء ذلك الضمير الشاحب الذي لا مفرَ منه .
هل قلوب البشر قاسية كالحجارة ؟
وهل الندم وتانيب الضمير من الممكن أن يصحوا بداخلهم يوماً ؟
انا رفيقة الصمت الذي قتلني منذو سنين !
أنا معاناة جميع آمالي التي لم تتحقق حتى الىن