تلك رحلة في حياة مسلوبة الارادة جعلت من ساكنيها عرضة للكثير من المتاهات والمسارات الضيقة في دروب الحياة حتى انتكسوا وانطووا في دائرة ضيقة وحيز محدود من المتعة اللا معروفة والخيارات الغير متاحة والحياة اللامرئية لاستعادة شيئ ما سرق من انسانيتهم واعتدادهم بشرقيتهم التي طالما تفاخروا بها وجبلوا عليها حتى جات لحظة الحقيقة التي كشفت الغطا المخملي عن وجوه عدة ومسارات متباينة لم تكن في الحسبان
أحيانا كثيرة نبحث عن أشخاص يشبهوننا طبق الأصل ليشاركونا هموم هذه الحياة فعلا يأتيك وقت تقول فيه صارخا بألم أشباهي الأربعون سرقتم طبق جسدي وتركتموني وحيدا أجهش ليلا برفقة الوحوش البشرية نبحث ونبحث ولكن نكتشف أن الوحدة خير رفيق وكأننا مهددون بالانقراض
غناة الضمير :
شيء غريب أن يعيش الإنسان في حيرة العشق وجنون الشوق ، وفي الوقت نفسه تكون كسرة القلب أقوى من جراء ذلك الضمير الشاحب الذي لا مفرَ منه .
هل قلوب البشر قاسية كالحجارة ؟
وهل الندم وتانيب الضمير من الممكن أن يصحوا بداخلهم يوماً ؟
انا رفيقة الصمت الذي قتلني منذو سنين !
أنا معاناة جميع آمالي التي لم تتحقق حتى الىن
هذه الرواية تدور احداثها في ستينيات القرن العشرين، حيث ترصد رحلة الطبيب "ناجى"، اليهودى الاخير الذي يرفض ان يترك العراق بعد تعرض اليهود لمضايقات واحداث عنف راح ضحيتها كثير منهم، ففرو - فى هجرة جماعية - الى اسرائيل واروبا، ورغم اصرار "ناجى" على البقاء، الا انه يصبح هدفا للمتصرف، الذي يتهمه بتأليب الفلاحين ضد الحكومة، لتبدأ رحلة الطبيب اليهودى، تلك الرحلة التى تضع النهاية لكوابيس الليل التى طالما قضت مضجعه.
إثْر انقلاب بينوشيه، الذي أطاح بالرئيس سلفادور أليندي، هاجرت آلاف العائلات التشيليّة هرباً من النظام الجديد، ومن بينها عائلة لوتشو التي اتّجهت إلى ألمانيا.
بالنسبة إلى والديه، توقّف الزمن لحظة مغادرة تشيلي في انتظار لحظة العودة، وانقسم العالم إلى قسمَيْن: الوطن الضائع، وما تبقّى من دول، وكما هو حال جيلٍ كاملٍ يرفض تقبُّل ما حصل، غَرِقا في (غيتوهات) حزنٍ؛ فقد كانت أوروبّا تُقدِّم لهم رئاتٍ من الحُرّيّة، لكنّها كانت تصيبهم أيضاً بوَجَع البُعاد.
أمّا بالنسبة إلى لوتشو، فكانت ألمانيا بلداً مختلفاً ممتلئاً بما يستحقّ أنْ يُعاش: كانت أمامه تحدّياتٌ يوميّةٌ في الشارع والمدرسة ليعيشها، وثقافاتٌ جديدةٌ ليكتشفها، وصداقاتٌ، وعداواتٌ، ومشاكساتٌ، وخفقاتُ قلبٍ أولى عليه خوضها؛ هذا كلّه من دون أنْ ينسى واجبه الموروث تُجاه وطنه الأمّ.
عن هواجس الّلجوء، والانكسارات، والأحلام، والخيبات، يتْرك سكارميتا لبطله المراهق رواية حكايته، ليعرض لنا نموذجاً فاتناً عن الصداقة، والرفقة، والنضال لأجل العدالة.
أرانبُ تخرج من أكمام السترة، وسيّارةٌ تثبّت سقيفةً عوضاً عن عَمود، وقطنٌ طبّيٌّ يتكلّم ويُصدر أصواتاً؛ تلك بعضٌ من المشاهدات اليوميّة المُختلطة بهلوساتٍ سمعيّةٍ بصريّةٍ، التي يرويها مدمن مخدّراتٍ شابّ، عبْر مجموعة قصصٍ قصيرةٍ، متّصلةٍ منفصلة، تصِف صورة عالمٍ يختلط فيه الصحْو بالنّوم، والواقع بالخيال.
في هذه الحكايات، كلّ شيءٍ يتحرّك ببطءٍ، والعالم يُرى من خلف غَبَش؛ أمّا الموت، فيبدو أشبه بمزحة، حتّى المشاعر تُمسي مخدّرةً؛ بحيث يضحك المرء حينما يتوجّب عليه البكاء.
من دون افتقاد روح الدعابة، والمزاح المُرّ، يقدّم دينيس جونسون في مجموعته هذه شهادةً صادقةً عن حياة المدمنين الشباب في الولايات المتّحدة الأمريكيّة، وعلى الرغم من الضحكات والابتسامات كلّها، التي تولّدها شخصيّات الكتاب الطريفة بمزاحها وسلوكها، ربّما سيتساءل القارئ في نهايته: لماذا يحسّ بهذا الحزن كلّه؟ هو كتابٌ كُتب بلسان المدمنين، وليس عنهم، ويصف اغترابهم وصِلتهم مع العالم التي تتلاشى شيئاً فشيئاً.
تُعد أجاثا كريستي أكثر الروائيات انتشارًا، حيث نُشرت أعمالها على نطاق واسع على مر العصور وبكل اللغات, ولم يتفوق عليها في المبيعات سوى مؤلفات شكسبير؛ فلقد بيعت أكثر من مليار نسخة من رواياتها باللغة الإنجليزية ومليار نسخة أخرى بمائة لغة أجنبية. كتبت أجاثا كريستي ثمانين رواية من أدب الجريمة ومجموعات قصصية قصيرة وتسع عشرة مسرحية وكتابَيْ سيرة ذاتية وست روايات أخرى كتبتها تحت اسم مستعار, هو "ماري ويستماكوت".
حاولت في البداية تأليف القصص البوليسية في أثناء عملها في مستوصف طبي في أثناء الحرب العالمية الأولى، مبتكرة الشخصية الأسطورية "المحقق هيركيول بوارو" في روايتها الأولى القضية الغامضة في مدينة ستايلز1. وفي رواية جريمة قتل في المعبد 2 التي تم نشرها في عام 1930، قدمت محققة محبوبة هي الآنسة جين ماربل. ومن بين شخصيات سلسلة الروايات فريق مكافحة الجريمة المكون من الزوج والزوجة تومي وتيوبنس بيريسفورد، والمحقق الخاص باركر باين، ومحققي إسكوتلانديارد: المراقب باتل والمفتش جاب.
والكثير من روايات كريستي وقصصها القصيرة تم تحويلها إلى مسرحيات وأفلام ومسلسلات تليفزيونية. ومن أشهر مسرحياتها على الإطلاق مسرحية The Mousetrap التي كانت بداية عرضها في عام 1952, وقد استمر عرضها على خشبة المسرح لأطول فترة عرض في تاريخ المسرح. ومن بين أشهر الأفلام المأخوذة عن رواياتها جريمة في قطار الشرق السريع3 (1974) وجريمة قتل على ضفاف النيل4 (1978)؛ حيث لعب دور المحقق هيركيول بوارو الممثلان "ألبرت فيني" و"بيتر أوستينوف" في الفيلمين على التوالي. وعلى شاشة التليفزيون، لعب الممثل "ديفيد سوشيه" دور المحقق بوارو على نحو لا يمكن نسيانه أبدًا، ولعبت الممثلة "جوان هيكسون" دور الآنسة ماربل، ثم تبعتها في تأدية هذا الدور كل من الممثلة "جيرالدين ماكإيوان" و"جوليا ماكنزي".
تزوجت كريستي لأول مرة من أرشيبالد كريستي، ثم تزوجت من عالم الآثار السير ماكس مالوان، الذي رافقته في رحلاته الاستكشافية إلى البلدان التي استعانت بها في أحداث العديد من رواياتها. وفي عام 1971، تسلمت كريستي واحدًا من أرفع الأوسمة البريطانية حين حصلت على لقب سيدة الإمبراطورية البريطانية. توفيت كريستي في عام 1976 عن عمر يناهز الخامسة والثمانين. وتم الاحتفال بعيد ميلادها المائة والعشرين في مختلف أنحاء العالم في عام 2010.