تضم المجموعة القصصية للأطفال "إماراتي الحبيبة" ١٢ قصة قصيرة لأعمار تبدأ من عامين وحتى ١٣ عاما
حرصت لطيفة الحاج على انتقاء ألفاظ بسيطة واضعة يدها على قضايا اجتماعية وسلوكيات يجب الانتباه إليها وتوعية الأبناء بشأنها مثل احترام الآخرين والرفق بالحيوان وتقدير علم الدولة. كما عرضت من خلال بعض القصص أهمية أن يكون لكل طفل شخصية مستقلة مبنية على الثقة والاعتزاز بالمزايا التي وهبها الله له.
تعد هذه التجربة الأولى للطيفة الحاج في كتابة أدب الطفل بعد اعتماد قصتها "مصباح الحمام" في منهاج اللغة العربية للصف العاشر في وزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات.
يحتوي علي عدد كبير من التوافه المفاجئة والحكايات ذات الصلة التي ستكذب الجميع من هواه التاريخ الي عشاق الرياضة الي عشاق الطعاممن مواضيع مسلية ومبهجة مثل الخطا الأملائية والأكل المفرط الي مواضيع أكثر جدية مثل الحرب العالمية الثانية والسجنستجعل هذه المجموعة من التوافه التي يتم بحثها بعناية وجذابة علي مستوي العالم القرا يضحكون ويسقطوا فكوكهمهذا الكتاب يترك القرا أكثر إشراقا وأكثر ترحيبا وأكثر فضولا حول عدد لا يحصي من الموضوعات التي ربما لم يسبق لهم مواجهتها من قبل
كانت لدي الفرصة لأهرب آلاف المرات ،وقد فعلت ،إلا أن قدميَّ أعادتني لك دائماً .
• في زمن بعيد قبل أن تُخلق "الجان" من نار وقبل أن يُجبل "آدم "من طين في زمن حُكم فيه أن " البِنُّ "وحوش ، تدور أحداث الرواية عن الصراعات والحروب التي نشأت بين الجان والبِنّ قبل أن يتواجد البشر ليأتي البشر ويسعون فيها فساداً كما فساد "الجان" .. فتحكي لنا الرواية عن أسطورة لم تُدوّن من قبل ولم يحكي عنها الزمن نشأت في أرض (بابل )وكانت أبطال تلك الأسطورة هي ( جُلنار ) الفتاة المُزهرة (المزهرون :هم أشخاص يسعون للبقاء علي قيد الحياة من خلال صفقة يعقدوها مع (البِنّ) )و( شافير )صديقها وحاميها وخلاصها أيضاً و(آريو )الساحر العظيم الذي وقع في حب (جُلنار) والذي تعاقد مع أكبر الجان (نامار ) للقضاء علي (البِنّ) .. فهل جلنار ستحب (آريو ) أم ان قلبها مُتيم بشخص آخر ؟ هل سيستطيع (آريو )القضاء علي (البنّ)؟ من هم ( البِنّ ) ؟وما أسباب الصراعات بينهم وبين (الجان) ؟ وما هي الاسرار وراء كل منهم ؟
•رواية أكثر من رائعة فكرتها كثير مختلفة ومتميزة فلم اقرأ مثلها من قبل ، أتت الكاتبة بوصف دقيق لكل الأبطال وللأحداث فأعطت كل شخصية حقها ، اللغة بالفصحي ،السرد والحبكة ممتازة لم أشعر بالملل بل جذبتني الأحداث حتي أنهيت الرواية بكل شغف ومتعة وكانت النهاية صادمة ومؤلمة ولكن كثير أحببتها ، فقط كان هناك بعض الأخطاء الأملائية البسيطة . •الرواية لها جزء آخر .
" قبل أن تُخلق الجان من نار، وقبل أن يُجْبَل آدم من طين، في زمان مَنسي أو مُتَنَسى، دهور فُقِدَت بين فصول الأعوام المديدة، قِصّصٌ لم تُحفَر على الصّخر أو تُخطّ على السطر، أسطورة تداولت خلف الأبواب المغلقة، تحت دِثار الظلام، حكاها الثقلان حتى باتت بلا حرف صدقٍ فيها ونسج كل فاه كذبته ٌعليها، فَحَكَم الصمت بأن البِنُّ وحوش بلا أفئدة أو رحمة، فأين كانت أفئدتكم حين أحرقتمونا؟ أين كانت رحمتكم حين اقتلعتم جذورنا؟ أقدرنا أن نحاكم زوراً؟ في حين أن الحقيقة الوحيدة هي أننا نبحث عما سُلِبَ منا! "
حكاياتي .. مجموعة من الحكايات، أغلبها من واقع الحياة ، حدثتْ لي، كانت واقعا مُعاش! و قليلٌ منها كانت تأملية بميلادٍ من خيال. المجموعة صيغتْ باسلوب أدبي، تأملي ، و موسيقيَ. و في هذه الصفحة أودَ أن أُشير إلى حكايتين من هذه المجموعة. الأولى، " حب من وراء الزجاج " ؛ بطلها الهدهد الذي عشق نفسه حتى الجنون! الزجاج كان يعكس صورته! فهامَ بالانعكاس! لم يفهم خداع الزجاج. ظنها أخرى تبادله الحب بميزان العدل! كل الردود كانت متساوية من النقرات، الرقصات، و دورات الطيران! الهجران! و حتى السقوط الأخير و الإستسلام! أما الثانية فهي بعنوان " للصفر عشرة أحلام" لا أذكرحينما كتبتها سوى أني رأيت الصفر قبلها! تصوّر لي كطفلٍ صغير! و رأيته في الأحلام يكبر! الأحلام أرقام!و الأقام رموز! فأولتها و فسرتها بما شاءت لي أحداث الأيام حينها! جعلت من الرموز الرقمية حكاية .. لا تشبه أي حكاية . و هنا كل الحكايات .. لكم. سحاب الشرق
ابتكر وليام مارستون اختبارا لضغط الدم الانقباضي وقد تم استخدامه في محاولة لكشف الكذب ونتج عن هذا الاكتشاف جهاز الكذب الحديث ويبدولي أن كتابي هذا سيكنيك عن هذا النهار فهو كتاب رحلة إلى عالم الموض وفهم الشخصيات والدوافع الخفية ورا سلوكياتهم فهو يساعدك على من قراة الخرين ككتاب مفتوح في عمق أنماط الشخصيات ونظريات الشخصيات في علم النفس هذا الكتاب يصف الشخصية بدقة من خلال صفاتها ودفتها وميولها ونقاط القوة والضعف كما أنه يعرفك بطبيعة الشخصية التي تتعامل معها لتعرف كيف تصل لعقها وميولها وكيف تحقق الانسجام معها
أراد الناس الهروب من الخواء
فعمَّروا المدن الكبيرة
وصاروا مسنناتٍ ومطارق وحقائب وقبَّعات.
...
أراد أهل المدن أن يعودوا إلى الطبيعة
عندما تكسَّرت عظامهم
فملأوا شرفاتهم بالورود والعرائش
وربَّوا قططاً وكلاباً في البيوت.
...
جعلوا المدن حصينة ومسوَّرة
يحوطها الجنود وتحرسها الطائرات.
...
حين تنشب الحروب
ستظل ورود الشرفات على قيد الحياة
وتشتعل المعارك في جبال القرى.
...
سيموت الفلاحون والحصادون وسائقو الشاحنات
لكن المحاصيل
ستظل تتدفق إلى رفوف المتاجر.
هناك من يصفني بالمحرر وهذا إقرار من الواصف بأنني كنت مستعبدا لشئ لازال هو عبدا له وهناك من يرى أن في أفكاري خطر كبير على الجيل الصاعد وكأن هذا الجيل خلق ليصعد على سلم مبادئه فقط حرية التفكير جز لا يتجزأ من حرية التعبير لذلك كانت هذه الرواية ضمن مجموعة الخيال العلمي فهي بذلك ستكسب قبولا أكثر كونها مصنفة كمجرد أضغاث أفكار