تكون هيلاري كريفين، وهي زوجة مهجورة وأم مكلومة، بصدد تخطيطها للانتحار في فندق مغربي، حين يطلب منها العميل السري البريطاني جيسوب أن تتولى مهمة خطرة بدلًا من تناول جرعة زائدة من الحبوب المنومة. تتمثل المهمة –التي تقبلها- بانتحال شخصية زوجة توماس بيترتون، وهو عالم نوويات اختفى ومن الوارد أن يكون قد لجأ إلى الاتحاد السوفييتي. وسرعان ما تجد نفسها ضمن مجموعة غير متجانسة من مسافرين يُنقلون إلى الوجهة المجهولة التي يشير إليها العنوان.
يتضح أن الوجهة هي منشأة أبحاث علمية سرية مموهة على شكل مصحة جذام ومركز أبحاث طبية في موقع ناءٍ في جبال الأطلس. يتلقى العلماء معاملة جيدة، لكن لا يُسمح لهم بمغادرة المنشأة، ويُحتجزون ضمن مناطق سرية في أعماق الجبل كلما جاء مسؤولون حكوميون أو زوار من الخارج. تنجح هيلاري كريفين في أداء دور أوليف زوجة بيترتون، لأنه في حالة مزرية ويتوق إلى الفرار.
تكتشف هيلاري أن المنشأة قد بنيت على يد السيد أريستايدز، شديد الثراء الذي لا يخلو من النذالة، من أجل أهداف مالية أكثر مما هي سياسية. لقد أغوى أفضل علماء العالم الشبان وجذبهم نحو المنشأة بخدع متنوعة كي يتمكن في ما بعد من بيع خدماتهم من جديد لحكومات العالم ومؤسساته مقابل أرباح طائلة. تقع هيلاري في حب أندرو بيترز، شاب أمريكي وسيم كان ضمن المجموعة التي رافقتها في رحلتها إلى المنشأة.
بمساعدة الأدلة التي تركتها على طول الطريق، يتمكن جيسوب في نهاية المطاف من تحديد موقعها وينقذها مع بقية المحتجزين هناك. ويتبين أن بيترز أيضًا في مهمة هو الآخر، وأنه ينوي تسليم بيترتون للعدالة بسبب قتله لزوجته الأولى. يُعتقل بيترتون، الذي يُكتشف أنه نصّاب ينتحل أعمالًا علمية ليست له. ولا تعود هيلاري راغبة بالموت، وتنعم هي وبيترز بالحرية كي يبدأا حياتهما المشتركة.
الشخصيات
السيد جيسوب، عميل سري بريطاني.
توماس بيترتون، عالم شاب اختفى مؤخرًا.
أوليف بيترتون، زوجته التي تسعى إلى الالتحاق به.
بوريس غليدر، قريب بولندي لزوجة توماس بيترتون الأولى المتوفاة، إيلسا.
هيلاري كريفين، امرأة ليس لديها ما تخسره.
السيدة كلافين بيكر، سائحة أمريكية شبه نمطية، تكون في الحقيقة لاعبة كبرى في الأحداث التي تتوالى، وتكنّ سخطًا وحقدًا كبيرًا على بلدها الأم.
جانيت هيذرينغتون، مسافرة إنجليزية عنيدة، تكون في الحقيقة عميلة بريطانية.
هنري لورييه، رجل فرنسي متودد للنساء.
السيد أريستايدز، واحد من أثرى رجال العالم له صلات متشعبة في مختلف الأنحاء.
أندرو بيترز، باحث كيميائي شاب.
توركيل إريكسون، نرويجي يعتنق المذهب المثالي.
د. لوي بارون، فرنسي كرّس نفسه للأبحاث في علم الجراثيم.
الكتاب عبارة عن مجموعة من النصوص والمقالات القصيرة والأشعار التي أهديتها لكل قلب ظامئ عاش يحلم بالمطر ولكل روح قضت لياليها ساهرة تبحث عن أمان يظللها واطمئنان ينشر الراحة في أعماقها لذا حرصت في كل حرف من حروف هذ الكتاب على أن أتحدث للقارئ حديث القلب للقلب كما يتحدث الصديق إلى صديقه وكما يبث المحب عتابه لحبيبه وصورت له ما يجول بخاطره من أحاديث النفوس وسرائر القلوب ليرى صورته وهو يقلب بين صفحاته ماثلة أمام عينيه وكأنه هو المعني بها دون سواه
تؤلمها كل مرة و تسامحك مرة بعد مرة تركتها في منتصف الطريق بعد أن بنت قصورا من وعودك لعل رحيلك كان خيره لها للحفاظ على كرامة الطرفين أكملت هي طريقها باتجاه الغد أما هو عاد باحثا عنها كالمجنون و كأن حمى الحنين بدأت تصيب جسده حاول جاهدا ليصل إليها و لكن لا يخلى طريقه من العقبات أما هي فحاولت مرارا و تكرار أن تدفن ما تبقى من الذكريات في ذلك التابوت تحديدا دارت الدنيا و انقلبت الأحوال أصبحت تلك الفتاة تحب من جديد تعشق كل ما يدور حولها تعيش احساسا رائعا فكانت تمارس مهنتها تارة و هائمه في الحب تارة أخرى كانت تثابر و تسعى كي تنقذ تلك العلاقه من الشرور التي تحاوطها فكما نعلم لا يوجد هنالك طريق مرصوف بعنايه في عالم الحياة لكل طريق مطبات فيجب ان تبذل جهدا كي تتخطاها لتضع تلك العلاقه في طوق الحماية الخاص بها كي تستقر و ليتغلغل الأمان في حياتها يجب أن تكون واعيه جدا لان أحيانا يكون العدو هو شي او شخص لا نتوقعه فننصدم من واقع لا يمكن نكرانه
في الطوق الأحمر، يعيدنا الكاتب إلى أساليب المدرسة الواقعية الفرنسية القياسية، بأسلوب بوليسي لا يخلو من تشويق، ويدعونا لإعادة النظر في انتماءاتنا واصطفافاتنا السياسية، على اختلافها وتباينها، والتدقيق في منشئها ودوافعها، كما يطرح علينا مجدداً الأسئلة الكبيرة حول قضايا الحرب والموت والوطنية والوفاء، من خلال قصة جرت أحداثها بعيد الحرب العالمية الثانية في ناحية بيري الفرنسية، حيث يتم إلقاء القبض على بطل من المحاربين القدامى. واحتجازه في زنزانة كانت ثكنة عسكرية، ينبح كلب هزيل على بابها ليل نهار.
غير بعيد عنها، تعيش امرأة شابة، حياة فلاحة لم تخلق من أجلها، على أمل الانتظار.
ويحقق قاض ارستقراطي شاب في قضية المحتجز، بعد أن قامت الحرب بتجريده من مثالياته وقيمه.
ويربط بين هذه الشخصيات، كلب يحمل مفاتيح القصة.