صاغت المؤلفة بريدجيت دينجيل غاسبارد مصطلح الثامن الأخير لوصف ظاهرة اختبرتها بنفسها ولاحظتها في الخرين الأشخاص الموهوبون والحيويون والمتحمسون ينجزون العديد من الخطوات نحو هدف سبعة أثمانه ولكنهم يتوقفون بشكل غامض لا تنجح النصائح العملية والمحادثات الحماسية لأن المشكلة والحل تكمن أعمق بينما تقول الذات الواعية اليومية أريد هذا تشعر الأنفس الداخلية الأخرى بالقلق من أن النجاح سيضعهم في نوع من الخطر السر القوي ليس كل جز منك يريد ما تعتقد أنك تريده ستساعدك التقنية المبتكرة للحوار الصوتي على التواصل مع غرورك مهما كان هدفك في هذه العملية سوف تكتشف وتحرر المستشارين الحكما والمستشارين البارعين والحكما السحريين وتحويلهم إلى حلفا قيمين سيساعدونك في النهاية على تحقيق أهدافك
خلف الأبواب المغلقة تدور العلاقات الأسرية بين البا والأبنا علاقات من المفترض أن ترشد الأبنا إلى مستقبلهم داعمة لهم مؤمنة بقدراتهم ومتقبلة لطبائعهم المختلفة والمتفردة غير أن ما نكتشفه جيلا بعد جيل هو خروج الأبنا إلى عالم الكبار بثقة مزعزعة في المستقبل وفي أنفسهم محملين بأثقال ماضيهم الذي دارت رحاه في عوالم طفولية غير مرحبة باختلافاتهم غير متفهمة لطبائعهم وغير مشجعة لطموحاتهم وأحلامهم
تبدو هذه الرواية بتفاصيلها الكثيرة رحلة ممتعة في شوارع وأحيا مدينة بورتو أليغري وهي استكشاف ومسح للتصنيفات العرقية والأطياف اللونية في ذلك المجتمع المتنوع والمتشعب تنتمي هذه الرواية لأدب ما بعد الحداثة بمفرداتها البسيطة ولغتها السريعة البعيدة عن اللغة الكلاسيكية الروائية حتى ليشعر القارئ أنه
يقول الكاتب العظيم تولستوي إن غاية الحياة هي الحصول على السعادة يدعمه أرسطو قائلا السعادة هي معنى وهدف الحياةأما سومرست موم فيقول السعادة هي العطاوينظر المخترع الكبير بنجامين فرانكلين في شرود ثم يقول السعادة تكمن في متعة الإنجاز ونشوة المجهود المبدعالكاتب والمفكر الكبير د مصطفى محمود قائلا بصوته الهادئ السعادة ليست في الجمال ولا في الغنى ولا في الحب ولا في القوة ولا في الصحة السعادة في استخدامنا العاقل لكل هذه الأشياوالن حان الوقت لنعرف ما هي السعادة ونحاول تحقيقها ونحن نقرأ صفحات هذا الكتاب الذي يعد من أهم الكتب التي بحثت عن السعادة
تحلّ المصائب على الشام شريف، فتكثر ولادة الأطفال العجبة، ويعمّ القحط والفقر، وما محاولة إبراهيم باشا ومن انضمّ إليه من رسُل الثورة الفرنسية إسقاطَ دولة السلطان العثماني، إلا إشارة لقرب قدوم الشيطان، كما يرى المتشدّدون دينياً، محاولين الحفاظ على الشام شريف، محاربين إنشاء الجرائد والكوميضا التي تحضّ على الفاحشة.
يحدث كل هذا في الخارج، بينما تتسلل «أروى» إلى بيت «برناردو» وتعابثه برسمٍ غريب لكائنٍ مكتمل، حامل للذكورة والأنوثة معاً.
في حبكةٍ شيّقة تدمج الخيال مع التاريخ والأسطورة والحكاية الشعبية، يحاول «خيري الذهبي» قراءة تأثيرات الحملة الفرنسية في سورية، ورصد عودة المسرح إلى الشام، مناقشاً الكثير من القضايا الإشكالية: الخرافة، الذكورة والأنوثة، وقتل الدمشقيين للشاذّ فيهم