تضم المجموعة القصصية للأطفال "إماراتي الحبيبة" ١٢ قصة قصيرة لأعمار تبدأ من عامين وحتى ١٣ عاما
حرصت لطيفة الحاج على انتقاء ألفاظ بسيطة واضعة يدها على قضايا اجتماعية وسلوكيات يجب الانتباه إليها وتوعية الأبناء بشأنها مثل احترام الآخرين والرفق بالحيوان وتقدير علم الدولة. كما عرضت من خلال بعض القصص أهمية أن يكون لكل طفل شخصية مستقلة مبنية على الثقة والاعتزاز بالمزايا التي وهبها الله له.
تعد هذه التجربة الأولى للطيفة الحاج في كتابة أدب الطفل بعد اعتماد قصتها "مصباح الحمام" في منهاج اللغة العربية للصف العاشر في وزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات.
لست بشاعر ولا أدعيه كل ما في الأمر بأني بليت بأمر وعجزت أن أخفيه فكان سيفضحني لولا أني نزفته حروفا على الورق ولو ذعت به جهرا لقالوا عني مجنون ب الهوى عسى الله أن يشفيه فصدقوا أنها مجرد حروف و ليس الحب حقا ما أعنيه
مران عالمان فتاة فتى قصة حب أجوا من السحر والفانتازيا ورحلة لاكتشاف الذات وقصة وجودين متوازيين وعالم خيالي يضاهي عالم جورج أورويل هاروكي موراكامي حتى الن روايته الأعلى طموحا رواية عميقة الأثر إنها عمل فذ وتحفة فنية وتجربة مفعمة بالذكا والإثارة والتشويق حيث أحدثت ضجة كبيرة في اليابان لدى نشرها ونفدت طبعتها الأولى في يوم واحد فيما بيع منها مليون نسخة في شهرها الأول إذا كانت هذه الرواية أشبه ببيت المرح فإنه ذلك المرح الموغل في الجدية والذي عندما تدخله تجازف بما لدن مجلة نيوزويك رواية عظيمة تحقق الوظيفة الرئيسة للأدب وهي إعادة رسم العالم وصياغته عبر الخيال جريدة لوس أنجلس تايمز أومامه وتنغو يسيران بعضهما نحو بعض وكأنهما غواصان يشقان طريقيهما نحو سطح الما عندما انتهيت من قراة الرواية شعرت كما لو أني أنا الخر كنت أصعد نحو السطح وحتى بعد أيام من قراتها ظل العالم لا يبدو لي مثلما كان عليه مجلة ذي كريستيان ساينس مونيتر
الدعا يريحك من عنا الحيرة وشئات التفكير وخوف المستقبل وملك الانتظار وقلق المصير وخزن البلا وضيق الكزب فإذا أونت إلى فراشك أو خلوت بنفسك وبدأت تستعرض حياتك الماضية وتفكر وتحدث نفسك عن مستقبل أيامك القادمة فاجعل الدعا راحتك وهدو نفسك وطمأنينة قلبك بخلل أعمق شعور لغير به عما بدواخلنا هو الدعا الدعا غطا ترسله ليدق من تحب من برد الأسى وصفيع المجهول الدعا هو الكسا الذي ترسله ليستر عورة الجرح ويجعل تقاسيم الغياب الدعا هو الدوا الذي تبعثه ليضفد ألم الوحشة وهو أقرب طريق لتحقيق الأمنية
نبذة تعريفية لقصة "الكوكب البديل"
قصة "الكوكب البديل" هي خيال علمي من نوع خاص من القَصص يمكن تسميته "الأدب العلمي" أو "الأدب المعرفي" حيث تقدم من خلال مجريات أحداثها المعلومة العلمية الصحيحة أملاً بتحبيب العلم للقراء الشباب والأحداث
ومع أنَّ قصة "الكوكب البديل" تبدو حالياً مجرد خيال علمي بحت، إلا أنها مبنيَّة على حقائق علمية صحيحة 100%. وهي تستشرف المستقبل وتتوقع لذلك الخيال أنْ يتحقّق خلال المائة عام القادمة، خيال مثل طريقة النقل اللحظي البعيد والهياكل التي تفوق صلادتها صلادة الفولاذ بعشرات المرات مع أنَّ كثافتها لا تتجاوز عُشر كثافة الفولاذ مما يجعلها خفيفة الوزن ويمكن لها الافلات من جاذبية الأرض رغم حجمها الكبير.
يصادف رواد الفضاء الذين تبعثهم المنظمة العربية لعلوم الفضاء إلى كوكب " نانو" مخلوقات غريبة على الكوكب البديل نانو لم يسبق لهم أن رأوا أو سمعوا عن شيئ مثلها! ولم يعرفوا إنْ كانت مخلوقاتٌ ذكية؟ وهل هي مسالمة أم عدائية؟ . . . لكنهم وجدوا من تَلمَّسَها أنَّها أجسامها باردة وناعمة، وكذلك أطرافها الستة وردية وباردة وناعمة وأظهروا فرحة لقاء غريبة . . . فقد استطال فمهم المثلث الصغير بالعرض ونزل رأس هذا المثلث الصغير ليلامس قاعدته . . . فهذه هي ابتسامة الرضا عندهم . . . مخلوقات لا تترك لك مجالاً كي لا تحبها بكل جوارحك . . . وتطورت العلاقة مع هذه المخلوقات الرائعة إلى دائرة راقصة مصحوبة بغناء طفولي جميل من مقطع واحد يتكرر بفرح وانتظام . . "بيكي ريكي جيكي دندن" . . "بيكي ريكي جيكي دندن" . . "بيكي ريكي جيكي دندن".
ولأجل تسهيل نقل المعرفة لغير المختصين وللراغبين بالحصول على المعرفة العلمية، فقد اشتملت القصة على ملحقاتٍ قصيرة لتفسير بعض الحقائق العلمية التي قد يحتاجها القارئ أثناء قراءته للقصة مثل كيف نحسب تقلص الزمن عندما تتحرك المركبات الفضائية بسرعة تُقارن مع سرعة الضوء وكيف نحسب مقدار المسافة المقطوعة في سنة ضوئية والفرق بين الحواسيب الرقمية والحواسيب الكمومية ومعنى التقل اللحظي البعيد، أو تقنية " تليبورتيشن ". وهي تقنية لن يَفهمَها إلا من درس الفيزياء الكموميَّة المتقدمة جداً ستدخل جسيمات في جهاز خاص فيه برمجيات تعتمد استعمال "الكيوبِتْ"، بدلاً من البِتْ الرقمي المستعمل في الحاسبات الإلكترونية.
نبذة تعريفية لقصة "الكوكب البديل"
"الكوكب البديل" هي قصة خيال علمي مَبنيَّة على حقائق علمية دقيقة وصحيحة وتستشرف المستقبل حيث تتوقع لذلك الخيال أنْ يتحقّق خلال المائة عام القادمة. يصادف رواد الفضاء الذين تبعثهم المنظمة العربية لعلوم الفضاء لاستكشاف كوكب بديل عن الأرض مخلوقات جميلة ومسالمة، فيتركون على هذا الكوكب طابعات ثلاثية الأبعاد وحواسيب كمومية لأجل النقل اللحظي البعيد (تليبورتيشن) لتقوم بمهمة نقل البشر.