هذا الكتاب الذي بين يديك حيث احتوى بين دفتيه على كل ما يمكن أن تقوي به جانبك النفسي والروحي فتصل بإذن الله إلى شاطئ الاستقرار ويحتوي الكتاب على أقوال مؤثرة وايجابية لأبرز واهم العلما الذين قد مروا بتجارب كثيرة خلال مراحل حياتهم لتعطيك دروسا وفوائد عظيمة كما يحتوي كذلك على بعض التمارين النفسية التي تساعدك بإذن الله على تنمية ذاتك وتطويرها وتقويتها للوصول إلى الاستقرار النفسي والشعور بالرضا والسكينة لن تشعر بالملل مع هذا الكتاب لأنه قد أتى على شكل نقاط سريعة وبسيطة ومفهومة للجميع والن أتركك مع الكتاب وأتمنى لك رحلة ممتعة وحياة سعيدة
بين قلب وعقل :
هي رواية تحكي تجربة حب فاشل ، كان في نهاية المطاف درساً لصاحبه ، فقد عاش أحمد عمره كله في جلباب عائلته المحافظة ، وأمضى سنوات طويلة حالماً بالزواج من ابنه عمه حصة التي نما حبها في قلبه منذ طفولتهما،لقد كان عاشقاً متيماً لكن أوضاع عائلته المادية الصعبة، والتقاليد المحافظة كانت تحيط به من كل جانب مثلما يحيط السوار بالمعصم، ورغم حبه الصادق لحصة، التي كانت تبادله مشاعر الحب عن حياء،لكنه لم يستطع أن يفجر في حبيبته مشاعرها الأنثوية، التي تقع في حب رجل فوضوي وقوي الشخصية إلى درجة اللامبالاة، وعندما تتركه وتمضي ، تتركه محطم القلب يائساً، يعاني من الإكتئاب ، الذي لا يشفى منه إلا عندما ينتقم ممن أحبها لرجل صنعت منه تلك الصدمة إنساناً آخر، بعد أن لقنته درس عمره
خلال مسيرته المهنية التي استمرت خمسة وعشرين عاما مع وحدة الدعم الاستقصائية أصبح العميل الخاص جون دوجلاس رمزا أسطوريا بما يتعلق بتطبيق القانون عبر ملاحقته بعضا من أكثر القتلة المتسلسلين شهرة وسادية في عصرنا الرجل الذي طارد البغايا بغية اللهو في غابات ألاسكا قاتل الأطفال في أتلانتا وسفاح جرين ريفر في سياتل القضية التي كادت أن تكلف دوجلاس حياتهوعلى نهج جاك كراوفورد في الفيلم الشهير صمت الحملان فإن دوجلاس واجه وقابل ودرس العشرات من القتلة المتسلسلين والسفاحين ومن ضمنهم تشارلز مانسون وتيد بندي وإيد غاين الذي ألبس نفسه جلد ضحيته المسلوخ مستخدما قدرته الغريبة والمثيرة للتعجب في أن يصبح المفترس والفريسة في الن ذاته يفحص دوجلاس كل موقع جريمة ويستعيد في ذهنه حركات كل من القاتل والضحية صانعا ملفاتهم الشخصية واصفا عاداتهم ومتوقعا تحركاتهم التاليةالن وبتفاصيل تقشعر لها الأبدان يأخذنا صائد الأفكار الأسطوري ورا كواليس بعض أكثر حالاته بشاعة وإدهاشا وتحديا ويدخلنا الأعماق الحالكة لأكثر كوابيسنا سوايتعــــاون دوجــــلاس الــــذي طـــــــور تقنيات التنميـــــط الجنــــائي لمكتب التحقيــــقات الفيـــــدرالي مـــــع الروائي أولشاكر لينقل لنا حصيلة مسيرته المهنية التي استمرت عاما في تعقب القتلة المتسلسلين بابليشرز ويكلي
هذه المجموعة القصصية القصيرة والقصيرة جدا تدشن الأديبة تسنيم الحبيب اصدارها الخامس متميزة بالجوانب الفنية لأسلوب السرد وتقنياته تراكيبه اللغوية بانتقاها لموضوعات اجتماعية نفسية ووجدانية رائعة قريبة من الواقع الإجتماعي المعاش
هي ذاكرةٌ عجيبة، ذاكرةُ طفلةٍ أتت بها جدّتها إلى بيتها في جزيرة مايوركا، بسبب وفاة أمّها ومرض مربّيتها وانشغال أبيها. ففاجأتها الحرب ذات عطلة وهي في الرابعة عشرة. فتسجِّل في ذاكرتها كلّ ما تشاهده بدقّة، من أشجار وصخور وبحر وهواء وأضواء وألوان وأحداث وأصداء الحرب البعيدة والقريبة في آن واحد، والجبن والخيانة والغدر؛ وتسجّل مشاعر الحقد والانتقام والخوف والحب، حبّها الأوّل الخالي من الشهوة لغياب الغريزة، فهي لمّا تصبح امرأة، وما تزال تلعب بالدمى، دميتها غوروغو الأسود، منظّف المداخن الذي جاءت به من بعيد، من إحدى قصص أندرسن. فتختلط الأزمنة بعضها ببعض، وتستدعي اللحظةُ الحاضرة اللحظةَ الماضية القريبة والبعيدة، وقد تكون هذه الأخيرة أطول من اللحظة الأولى لأنها أخذت مكانها في الذاكرة واستقرّت، ولذا تكثر الأقواس والمزدوجات والتفاصيل الغزيرة من غير أن يشعر المرء بالملل. لأن ذلك كلّه مكتوبٌ بلغة رفيعة، وأسلوب كاتبة من الطراز الأوّل، هي: آنا ماريا ماتوتِه.
حازت رواية "الذاكرة الأولى" على جائزة نادال عام 1959، وهي من أعرق الجوائز الأدبية في إسبانيا وأكثرها شهرة.