التوازن مبدأ كوني ومطلب إنساني :
يعيش الإنسان في هذه الحياة ساعياً باستمرار لإشباع دوافعه وحاجاته لأجل تحقيقها والإنسان كائن دائم البحث عن السعادة والاستقرار والأمان والباحث عن حاجاته النفسية باستمرار، ولاشك أن الإنسان يبهره كل ما هو جديد تزامناً مع عجلة الحياة وسرعتها والدافع لمواكبتها وعلى وجه التحديد ذلك الذي يستهدف مصالحه وسعادته.
وأن الانسان دائماً ما يكون شغوفاً في التنافس والتطلع والتحدي والسعي وراء الحياة بطرق ووسائل مختلفة بهدف الوصول الأسرع إلى الأحسن والأفضل والأكمل بشكلٍ أو آخر كي يحقق السعادة المطلوبة والتي لا تنتهي بل يظل باحثاً عنها وساعياً لها حتى آخر العمر، وإن دلّ ذلك قد يدل أن عجلة الحياة تتميز بالثبات لكنها تتغير باستمرار مع تقلب الظروف والأحوال ومصالح الإنسان المتغيرة والمتجددة التي تناسب في كل عصرٍ حاجاته ومتطلباته.
إننا نعيش زمن الساعة والسرعة فيه الوقت يُحسب بالثانية، رحلتنا في الحياة أصبحت هواجس ورغبات والتنافس والتحدي نسعى للوصول رغبة في تحقيق ذواتنا ومن ثم من أجل عالمنا ويحدث أن نفرط فيها ونرهق أنفسنا فنفقد اللحظة الحاضرة.
وفي خضم المشاغل اليومية وكثرة الملهيات وضيق الوقت والعجلة المستنفذة للطاقة التي ترهق المشاعر ومتطلبات العصر إضافة إلى الثورة العلمية والتكنلوجيا واستعمالاتها التي أحدثت قفزات سريعة وتغيرات كثيرة في حياتنا والتي تنوعت استخداماتها، كثرت الواجبات والالتزامات والقوانين والقيود والانشطة اليومية المختلفة والأعباء على عاتقنا، في علاقاتنا الاسرية والاجتماعية وعلاقاتنا مع المحيطين من حولنا والبعيدين التي تربطنا روابط سواء كانت انسانية أخوية دولية عرفية قانونية عقائدية وغيرها التي تقوم على التفاعل والتكامل الانساني.
يُتمّ صحفيٌّ مقيمٌ في بوينوس آيريس الأربعين من عمره، ويقرّر أن يكتب كتابه الأول، لكن عن ماذا سيكتب حقاً؟ عن الشعراء الحزانى؟ العشيقات السابقات؟ القوارب؟ يجاهد الرجل في إيجاد نقطة الانطلاق. يخطّ إشارات حول أحداثٍ حصلت، يتنقّل بين ذكريات وأحلام وحوارات، لكنه يشعر أن الحياة التي عاشها أغنى وأكثف من كل الذي كتبه، فهل كانت أغنى حقاً؟
في رواية "البئر" يكتب "خوان كارلوس أونِتّي"، عبر نصٍ متدفّق يحطّم الحواجز بين الأزمنة والأمكنة، والشعور واللاشعور، عن بطلٍ ذي طبع غريب، مهمّش، غاضب من دون سبب واضح، وواقع دوماً في نوعٍ من سوء الفهم الذي يجعله عاجزاً عن التواصل مع الآخرين.
في نهاية الرواية، يتركنا "أونِتّي" مع إحساس صادم، ونحن نتساءل عن طبيعة العمل الذي قرأناه: أكان رواية أم حلماً أم تراه مجرّد هذيان؟
خيري الحلّاق مجرمٌ خطِرٌ محكومٌ بالإعدام، يقضي ما تبقّى من حياته داخل السجن منتظراً لحظة تنفيذ الحكم، ويخفي عن الجميع السرّ الذي دفعه لارتكاب جريمته؛ سرٌّ قد يخفّف عقوبته، أو يصون حياته. ومع دخوله إلى جناح المعتقلين السياسيّين، يغيّر المجرم قناعاته، ويعيد النظر في حياته، ليموت بذلك شخصاً مختلفاً.
تغوص هذه "السرنامة" في مجتمع القاع التركيّ من القتَلة والمجرمين، لتصوّر يوميّات السجناء وصراعاتهم في الزنازين، لكنّها أيضاً تحمل بُعداً سياسيّاً وإنسانيّاً بانتقادها عقوبة الإعدام، ومحاولة المجتمعات التطهّرَ عبْر اختيارها كبش فداءٍ تعلّق عليه جرائمها وفسادها، وتحتفل بالفُرجة على إنهاء حياته.
عادةً ما تكون السرنامة كتاباً يصف -بدقّةٍ- نوعاً معيّناً من الاحتفالات الجماهيريّة، لكنّ سرنامة عزيز نسين تنقل وقائع وتفاصيل إعدام "مجرمٍ" فقد حقّه في أن يتغيّر.
منذ أن عثر على عظامٍ محروقة في تلّ المكراب، والحظّ العاثر يرافق "مهدي"، إذ تتوالى عليه المصائب، كما يظنّ، لكنّ رئيس فريق التنقيب المصري له رأي آخر، ولهذا يستعين به في البحث عن الآثار، وسريعاً ما يصدُق حدسه، ويعثرون على الكنز الذي تتحدث عنه حكايات الشيوخ القديمة. لكنّ الحظّ العاثر يتدخل من جديد ويودي بصاحبه إلى السجن، فهل سينجو؟ وما علاقة النبوءة القديمة به؟ ومن هي "خليلة" التي سيلقاها فيغيّر كلٌّ منهما مصير الآخر؟
بسردٍ مشوّق ينتقل "بسام شمس الدين" من حدثٍ إلى آخر، ليقصَّ علينا حكاية "مهدي نصاري" الأجير الفقير، ملقياً الضوء على دخول الجيش المصري إلى اليمن، ومساندته للثورة التي يقودها الجمهوريون ضد الملكيين هناك.
منذ عاما ألفت كتاب الرجال من المريخ والنسا من الزهرة وظل الكتاب يتصدر قوائم الكتب الأكثر مبيعا منذ نشره حيث قرأه الملايين من جميع أنحا العالم وواصل تحسين حياة الناس بعد ترجمته إلى خمسين لغة في أكثر من دولة وخلال اللقاات التي أجريتها في جميع أنحا العالم كان أكثر سؤال تلقيته هو كيف تغيرت العلاقات بين الجنسين خلال الأعوام الخمسة والعشرين الماضية هل لا تزال الأفكار المعروضة في كتابك تنطبق على العصر الحاليالإجابة المختصرة هي لقد تغير العالم تغييرا جذريا وتغيرت كذلك علاقاتنا فقد زادت السرعة المتزايدة للعمل والحياة من مستويات التوتر لدى الرجال والنسا على حد سوا ومع دخول ملايين النسا سوق العمل وزيادة مسئوليات الرجال داخل المنزل تغيرت ليات العلاقات بينهما تماماكما تغير ما نحتاج إليه في علاقاتنا لكي نشعر بالرضا الدائم وأصبح كل من الرجال والنسا يحتاجون إلى نوع جديد من الدعم العاطفي الذي يتضمن المزيد من الصدق والحميمية والتعبير الشخصي فلقد ولت الأيام عندما كان متوقعا من المرأة أن تخضع للرجل وتعتمد عليه ومتوقعا من الرجل أن يتحمل عب إعالة أسرته بمفردهلقد خلق هذا التغير الكثير من الفرص الجديدة للعلاقات والأفراد على حد سوا وتوافرت للناس فرصة ليكونوا على طبيعتهم أكثر من أي وقت مضى وكي يتقبلوا سمات تتخطى الأدوار التقليدية المتعلقة بنوعهم الأمر الذي يسمح بوجود حميمية أكثر عمقا في العلاقات من أي وقت مضىإلا أن هذه التغيرات تصاحبها تحديات كبيرة جديدة وعلينا أن نعبر بطريقة ناجحة عن سماتنا الذكورية والأنثوية بطرق تقلل ولا تزيد من الضغوط التي نواجهها وعلينا أن نتعلم كيفية دعم حاجات شركا حياتنا الجديدة وأن يفعلوا المثل لنابطريقة ما لا يزال الرجال من المريخ والنسا من الزهرة ولا تزال الكثير من الأفكار التي عرضت في كتابي الأول صالحة في العصر الحالي ولكن مع وجود المزيد من الحرية في التعبير عن أنفسنا أصبحنا بحاجة إلى مجموعة جديدة من المهارات لإنجاح علاقاتنا وسيعلمك هذا الكتاب الذي بين يديك هذه المهاراتلا يعني كون النسا يعملن جنبا إلى جنب مع الرجال وتحمل الرجال للمزيد من المسئوليات داخل المنزل أنهم متساوون لا شك في أن أدوارنا تتغير ولكننا لا نزال مختلفين تماما من الناحية البيولوجية ولأن الرجال والنسا مختلفون نستجيب لتغيرات أدوارنا بطرق خطأ طرق عادة ما يفهمها ويفسرها شركا حياتنا بطريقة خطأ ففي هذا الكتاب سنستكشف بالمزيد من التفصيل حاجتنا الجديدة للدعم العاطفي وكذلك التحديات الجديدة التي لا بد وأن تظهر في العلاقات الحديثة نتيجة لتغيرها
Grammy Award–nominated, platinum-selling musician Halsey is heralded as one of the most compelling voices of her generation. In I Would Leave Me If I Could, she reveals never-before-seen poetry of longing, love, and the nuances of bipolar disorder.
In this debut collection, Halsey bares her soul. Bringing the same artistry found in her lyrics, Halsey’s poems delve into the highs and lows of doomed relationships, family ties, sexuality, and mental illness. More hand grenades than confessions, these autobiographical poems explore and dismantle conventional notions of what it means to be a feminist in search of power.
Masterful as it is raw, passionate, and profound, I Would Leave Me If I Could signals the arrival of an essential voice.
Book cover painting, American Woman, by the author.
كذبة بيضا تقود كاتالينا إلى مأزق كبير حين أصابها خبر خطبة حبيبها السابق بصدمة قررت لينا أن تدعي علاقة غرامية مع حبيب أمريكي مختلق الن تبقى على حفل زفاف أختها أربعة أسابيع وهي مضطرة إلى البحث عن حبيب مزيف يرافقها إلى الحفل لا تترك هي وصديقتها روزي خيارا إلا طرقتاه لكن يبدو الخيار كامنا في أبعد الاحتمالات الممكنة رون بلاكفورد الأمريكي المتغطرس الذي أغرقها منذ يومها الأول في العمل باضطهاد وسو معاملة جعل لديها رغبة لا تنتهي في الانتقام لكن رحلتهما إلى إسبانيا تسمح لها باكتشاف طبقة مختلفة من هذا الرجل شخصية جديدة حنون ودود محبة ومغرمة بها إيلينا رماس كاتبة إسبانية تكتب الروايات الرومانسية وقارئة نهمة قضت سنوات طويلة تقرأ قصص النهايات السعيدة وتتحدث عنها بحماس ثم أخيرا قررت أن تكتب قصصها حققت روايتها الأولى خديعة الحب الإسباني انطلاقة هائلة وحصدت تصويت قرا جودريدز لأفضل رواية أولى عام