الناس السعدا أكثر صحة وإنتاجية وينشرون المرح حولهم معظمنا يريد أن يكون سعيدا الناس السعدا يرون دوما الأفضل في الحياة ويديرون صعوباتها بروح طيبة والحياة بدورها تبدو لهم على ما يرام تكتشف في هذا الكتاب أنه مع بعض التغييرات الصغيرة يمكنك أن تحيا حياة سعيدة وممتعة يمكن لأشيا بسيطة أن تشكل فرقا كبيرا مثل تحدي الأفكار السلبية والتحكم بالضغط وممارسة الرياضة وخلق توازن جيد بين العمل والحياة وتناول الطعام الجيد حياتك المطمئنة بين يديك إنها قريبة تماما كتاب ملي بالمعلومات العملية والأفكار والإلهام يؤمن رؤية لما يمكنك فعله لتحسين سعادتك والخطوات لتحقيق ذلك
هل ثمة عزا بل أمل في الاعتراف بمصاعب الحياة هل لذلك أن يعيننا في العثور على الدف والأمان في الحياة التي نعيش هل يمكن أن يلهمنا الرغبة في عالم أفضليوضح هذا الكتاب كيف تستطيع الفلسفة مساعدتنا على إيجاد طريقنا كما يستكشف ليات مواجهتنا للظلم وإيجاد المعنى في مواجهة اليأسكتاب لهذه اللحظة يوجهنا نحو العدالة لأنفسنا والخرين عبر الاعتراف كم جميل أن نكون على قيد الحياة
هل ظل من الممكن إضافة شيء حول المتنبي، مالئ الدنيا وشاغل الناس، طيلة هذه القرون التي امتدت من ولادته حتى الآن؟!.. وهل ظل جانب منه لم يدرس ويُمحَّص ويُقلَّب على أكثر من وجه، ولم يخضع للنقاش والأخذ والرد بين محبي هذا الشاعر العظيم وبين منتقديه وكارهيه؟!..
إن المتنبي شخصية فذة في تراثنا الأدبي. ومحبوه وقرَّاؤه وحفظة أشعاره أكثر من يتم إحصاؤهم، وأكثر خطورة من أن يتم الاشتباك معهم دون تحضير واستعداد مسبقين. فهم على معرفة واسعة بشعره وبالكثير من مراحل حياته وتفاصيلها. وحميّتهم في الدفاع عنه أو في مهاجمته لا تقاس. وبالتالي فالصورة المسبقة عنه أكثر إلزاماً. والصورة المتخيلة عنه، التي رسموها له، أكثر التصاقاً بالمخيلة من أن تتم مناقشتها. وعلاقته بـالهوية القومية أكثر تجذراً وخطورة. وهذا ما يجعل التطاول عليه، بالنسبة للكثيرين، تطاولاً على واحد من «قيم الأمة ورموزها».
ولكنني أكتب عن المتنبي بعد أن اشتغلت عامين كاملين في قراءته وتحليل شعره ودراسة تفاصيل حياته من أجل كتابة مسلسل تلفزيوني عنه. والكتابة الدرامية تفرض على صاحبها أن يتغلغل ما استطاع في نفوس أبطاله لكي يفهمهم، وأن يتخيلهم في الحالات التي يمكن أن يكون فيها البشر، وأن يرسم ردود أفعالهم، بالمنطق الدرامي، كما يمكن أن تكون عليه ردود فعل البشر. وذلك كله ضمن إطار المعلومة التاريخية الموثقة.
The Phenomenal International Bestseller - 2 Million Copies Sold - That Will Change The Way You Make Decisions'A Lifetime'S Worth Of Wisdom' Steven D. Levitt, Co-Author Of Freakonomics'There Have Been Many Good Books On Human Rationality And Irrationality, But Only One Masterpiece. That Masterpiece Is Thinking, Fast And Slow' Financial Timeswhy Is There More Chance We'Ll Believe Something If It'S In A Bold Type Face? Why Are Judges More Likely To Deny Parole Before Lunch? Why Do We Assume A Good-Looking Person Will Be More Competent? The Answer Lies In The Two Ways We Make Choices: Fast, Intuitive Thinking, And Slow, Rational Thinking. This Book Reveals How Our Minds Are Tripped Up By Error And Prejudice Even When We Think We Are Being Logical, And Gives You Practical Techniques For Slower, Smarter Thinking. It Will Enable To You Make Better Decisions At Work, At Home, And In Everything You Do.
هل حقاً هنالك أناس عاشوا أكثر من حياة ؟! .. كيف ومتى حدث هذا ؟! .
في الوقت الذي يطغى فيه العنف و الدمار على معظم أجزاء هذا الكوكب، و تتصدر اخبار القتل و الكوارث كل نشرات الاخبار .. وتشغل الرأسمالية المتوحشة انفس وعقول البشر ، لهثا خلف مصالحهم الخاصة ، ويزداد عدد أثرياء العالم الذين وصلوا رقما غير مسبوق في جمع الأموال ، وسط كل هذه الماديات والأنانية المفرطة تبرز شموع إنسانية تسير في الاتجاه المعاكس تماما..ً إنهم فئة مختلفة من البشر ،اشخاص وهبوا أنفسهم للعطاء والخير والاحسان ، يقدمون للبشرية خدمات جليلة على حساب وقتهم ومصالحهم الخاصة . أناس مازالوا يعيشون بيننا بعد ان كتب لهم العيش في حيوات من جاءوا بعدهم.. أناس خلدهم التاريخ لأنهم كانوا نماذج عليا في العطاء المخلص لمجتمعاتهم وأممهم .. لقد قدموا لهذا الكون خدمات وقيم وأعمال جليلة نقشت اسمائهم على اركان هذا الكوكب الذي ما كان ليعمر ويتقدم ويصل لما وصل إليه اليوم لولا اعطيات وخدمات العظماء من انبياء ورسل وعلماء ومصلحين ، بل وحتى بعض البسطاء الذين وإن سقطت أسمائهم من صفحات التاريخ ، لكنهم لم يسقطوا أبداً من راحة سكنت نفوسهم ،وسعادة ملأت أرواحهم ، وحيوات أخرى عاشوها فيمن جاءوا من بعدهم واستفادوا من عطاءاتهم .
أجل .. انه العطاء .. تلك القيمة الإنسانية العظيمة التي خلّدت كل من تعلّق بها وأخلص لها .. وأعطت كل من أعطاها.
كل ما نأمله من هذا الكتاب أن يكون مصدر الهام لك للعطاء بأي شكل ، وبأي حجم، وفي أي وقت ، للدخول في نادي عظماء العطاء ، كما نأمل ان يكون الكتاب في حد ذاته أعطية بسيطة من المؤلف ؛ تساهم في تعزيز هذه القيمة الانسانية العظيمة في مجتمعاتنا العربية ، وخطوة صغيرة جداً من أجل تطوير وتحسين الحياة ، واعمار هذا الكوكب الذي استخلفنا الخالق العظيم فيه ، وامرنا بالسعي في إعماره
يجيب فيلم عندما يقول الجسد لا عن أسئلة شائكة حول الصلة بين العقل والجسد وحول الدور الذي يلعبه الإجهاد النفسي والتركيب العاطفي في العديد من الأمراض الشائعة