فن النهوض :
بالرغم من أنه لا يُمكِنُ أن نعود إلى الوراء لتغيير قراراتنا الخاطئة، إلا أنه يمكن أن نبدأ مِن الآن في صناعةِ بداية جديدة، إذا انتهى شيء ما ، فلا تُهدر وقتك في التمسُك والتفكير به لفترة طويلة فالحياة اكبر من هدرها في الندم والتحسر على تجربة لم نوفق فيها .
دروس وتأملات في الحياة :
التجارب الإنسانية والخبرات الحياتية جديرة أن تُحكى أو أن تُعبر بأي شكلٍ من الأشكال ، ولأنها تكون دروساً نتعلم منها ويستفيد منها الآخرون .
هنا بعض رسائل وخواطر قصيرة ، تواردت إليّ في لحظتها خلال الأحداث اليومية ، تسلسلت حسب الأوقات والمواقف والمناسبات والأحداث، جمعت بعضها وادرجتها تحت عناوين ، ووضعتها بين دفتي هذا الكتاب.
اترن شابة فرنسية من عائلة عريقة تضطر إلى حياة الرهبنة بسبب ضابط سي السمعة ثم تنقلب حياتها تماما حين يستدعي الجنرال أباها وعمها للخدمة تحت اللوا الفرنسي في سوريا فيضطر أباها لاصطحابها وهناك تتورط في مساعدة جنديين من المقاومة السورية كما تقع في حب أحدهما ما يعرضها للمحاكمة بتهمة الخيانة العظمى
الضائعة :
أحست بالالم وهي تتلمس ذلك الخواء العاطفي، لكنها لا تعرف الطريق للخلاص من جحيمها بعد، عندما تزوجت بابن عمها حسن،دفعتها الكراهية والحقد إلى أحضان ابن جيرانها نادر، يومها كانت تشعر بمشاعر الانتقام،والثأر لكرامتها، لكنها تبحث في بيت الزوجية الجديد عن نجاة من عزلة قاتلة، تمضي بها رويداً رويدا للإيقاع بمديرها الدكتور سامي ، في البداية كانت تفكر في الارتقاء الوظيفي، لكنها تبدو الآن غير أبهة بذلك، فكل ما تحلم به صدر رجل تلقي برأسها المتعبة عليه، رجل يوقظ مشاعر الأنوثة فيها، لقد تغيرت كثيراً مع الزمن ، تمعن النظر في المرآة التي أعادتها إلى واقعها، وكأنها خرجت للتو من فيلم سينمائي ، راحت تراقب تلك التجاعيد التي بدأت تظهر في جبهتها ورقبتها ، ابتسمت بسخرية ، قبل أن تنساب الدموع على خديها وتصرخ بصوت عالٍ أنا لا شيء، انا بلا فائدة، انا ضائعة انا ضائعة.
"صوفي بيران" المرأة الفرنسية، المولعة بالسرعة، والكارهة للثبات، حزنها مباغت لكنّه أصيل، ورغباتها مفاجئة ولكنّها نابعة من قلقٍ وجوديّ، وأسئلتها كثيرة لكنها تخفي جروحاً عميقة.
و"حنيفة كمال" الفتاة الكردية العنيدة، التي عاشت طفولة شقيّة في حلب، انتهت بعذابٍ أليم حين اضطرّ الأب للاختيار بين زوجتين، وكان القرار طلاق أمّها وابتعادهما إلى قرية بعيدة.
ثمة "حبلٌ سرّيّ" يربط الاثنتين، لن يتكشّف إلا مع "باولا" التي تقرّر السفر من باريس إلى حلب.
تأخذنا "مها حسن" في روايتها هذه إلى عالم الكُرد في سورية، بكلّ ما فيه من طقوسٍ وعادات وتقاليد، مسلّطة الضوء على معاناتهم في بلدٍ يعيشون فيه، لكنه يقسو عليهم. وتنتقل بين ثقافتين: الغرب والشرق، وهي إذ تفعل ذلك فإنها تطرح سؤال الهوية، ومكوّنها الحقيقي، وسؤال الانتماء ومعناه.
وكأنني أبحر" رحلةٌ إبداعيةٌ في بحر الروح، رحلةٌ يُشاركنا فيها الكاتب عبدالعزيز الياسي تجاربه الشخصية ومشاعره العميقة. يُروى الكتاب من خلال منظور شخصيّةٍ تعيشُ صراعًا داخليًا بين مشاعر الحب والأمل والألم.
ينقل لكم عبدالعزيز قصته كاملة كي تعيشوا تفاصيلها معه، فيأخذكم إلى طفولته ورحلته في نقل عشقه لكرة القدم إلى مرحلة الاحتراف في منتخب البحرين الوطني، ثم يكشف لكم عن تفاصيل الحادث الذي أقعده وغيّر مسار حياته، ويواصل معكم عبر رحلة العلاج شرقًا وغربًا، ليستكشف معكم معاني الحياة وفهم الذات.