في لحظات يتلاشى الحاضر يغيب في بؤر خلفية ويطغى الماضي بكل مخزونه فأشاهد فيلما وثائقيا يزخر بصور وحركة ونبض حياةعديدة هي الأسباب التي تحفزه وتستدعيه ليدهمني وينقلني من عالم حاضر أنا أعيشه إلى ماض بعيد لأعيشه من جديد وأراه بوضوح أعيش تفاصيله وأتنقل بين مشاهده المختلفة ماض ليس كله بجميل بعضه يجدد الأحزان أحاول جاهدا أن أتغافل عنه وأتجاوز حقيقته وأحداثه قد أنجح لكن تبقى تداعياته تسري في كل خلايا تفكيري فيخيم وقتها علي حزن وينتابني كدرهل هو الحنين إلى الماضي ما يدفعني للعودة إلى تلك المحطات من حياتي ربما يطول توقفي في بعضها وإن كان عمرها لحظات إلا أنها مشعة وواضحة وأخرى باهتة لا تسترعي اهتمامي فأتجاوز
عن الكتاب عندما كثرت وسائل التكنولوجيا حولنا لم نعد نلجأ لما كنا نضطر القيام به قديما مثل المشي نحن لا ندرك ما يمكنه أن يفعله المشي بنا والقدرات التي يمكننا الحصول عليها من خلال ممارسة المشي أصبحنا ضعفا جسديا نعتمد على وسائل وتكنولوجيا حديثة اراحتنا تماما من أبسط المجهودات لكننا نسينا أن أبسط المجهودات تلك كالمشي هامة جدا لأجسادنا وصحتنا البدنية وطاقتنا ونفسيتنا الحركة تغير نمط التفكير لدى الناس وكيف يخافون وكيف يفهمون أنفسهم
حت ظل الفضيلة أسقف برزت وزخرفت وعمدت عليها وبنيت حولها القصور والمباني والأشجار التي زرعت و أظلت تحتها وأثمرت كتلك التي قيل عنها حدائق بابل نحن نقرأ التاريخ والأدب ولكن من منظورنا الخاص الفلسفي الذي يحكم العقل بالمنطق الدماغي ويحكم العاطفة بالمشاعر القلبية الصادقة هنا نجعل لنا وجهة نظر جميلة ومنطقية اقرأ فــ منها أبتدئ الوحي وتعلم كيف يكون لك فلسفتك الخاصة النابعة عن علم ثم اجتهاد الحياة خلقت لنسعى فيها ونتفكر ونتعبد كلا ودينه وعقيدته ومبادئه والمجتمع يسير بما يكون عليه أهله فإن كانوا عقلا فهذه فضيلة الاجتماعية سيسمو بها الجيل الثاني والثالث منهم وإن كانوا جهلا فهذه خطيئة عارفيها التاركين مجتمعهم في وحل الخطيئة يسبح وهم ينجون بأنفسهم الى سفينة الأمان كما يعتقدون تاركين مستقبل أبنائهم بين ظهرانيهم الكائن عند صناع الخطيئة الاجتماعية الحب بين الخطيئة والفضيلة والمجتمع وما يدعيه من فضائل فبين الخطيئة والفضيلة شعره قد تنجيك وقد تهلكك تحت ظل الفضيلة يقع الحب يكن السلام تجد معاني الحياة هي تلك الميزة التي بحث عنها القديس بين مقدساته فوجدها في فطرته وكتب عنها الفيل