وكأننا لم نكن :
رواية واقعية :
هند فتاة جامعية،
عندما تتخرج تقابل حميد في آحدى المستشفيات أو بالأحرى تعالجه! و لكن مع الايام تطور العلاقة بينهم و تقع في حبه، فما هي نهاية حبها له؟
In his widely praised book, award-winning psychologist Jonathan Haidt examines the world's philosophical wisdom through the lens of psychological science, showing how a deeper understanding of enduring maxims-like Do unto others as you would have others do unto you, or What doesn't kill you makes you stronger-can enrich and even transform our lives.
منذ دراستي لتخصص التحقيق و علم الجريمة لم يهدأ عقلي و بدأت في تحليل ملفات القضايا المختلفة من اللحظة التي سيبدأ بها نجمي باللمعان في عالم التحقيق ستظهر إمرأة و ستحول حياتي إلى جحيم و سأبقى في صراع مستمر نهايته ستتوج إما بالإنتصار أو الذهاب إلى الهاوية
تستيقظ السيدة بانتري، زوجة الكولونيل بانتري، على صوت خادمتها تقول أنه تم اكتشاف جثة في غرفة المكتبة في البيت، في البداية لا تصدق الأمر، لكن بالفعل، يتم العثور على فتاة مخنوقة مرتدية ثوب سهرة وتضع على وجهها الكثير من مساحيق التجميل.
بعد فترة يتم التعرف على هوية القتيلة، روبي كين، التي تعمل كراقصة في فندق الماجستيك، من قبل ابنة عمها جوزفين تيرنر، وتؤكد جوزفين أن روبي قد اختفت منذ ليلة البارحة، لكن تبقى العديد من التساؤلات تراود الجميع، من قتل روبي؟ ولماذا وضع جثتها في مكتبة الكولونيل بانتري؟
تستدعي السيدة بانتري الآنسة ماربل وهذا للمساعدة في التحقيق والتعرف على هوية القاتل.
تتجه أولى أصابع الاتهام إلى بازيل بليك، شاب طائش يقيم بمقربة من قصر الكولونيل بانتري، لكن هذا الأخير يقدم دليلا على غيابه يثبت عدم قيامه بالجريمة.
تخمن الشرطة فيما بعد أن من قام بقتل روبي كين هو عشيق لها، لكن لا أحد من معارفها يؤكد وجود علاقة غرامية بين روبي وشخص آخر، إلا أن روبي كانت على علاقة وثيقة بعائلة جفرسون، أحد نزلاء الفندق، خاصة بالرجل المسن كونوي جفرسون.
كونوي جفرسون فقد زوجته وابنه وابنته في حادث تحطم طائرة، وهو الآخر أصيب بإعاقة جعلته مقعدا، ويقيم معه حاليا زوجة ابنه المتوفى، أديليد جفرسون وابنها من زواجها الأول، وزوج ابنته المتوفاة مارك جاسكيل. يتضح أن السيد جفرسون قرر تبني روبي، وبالتالي جزء من ثروة كونوي جفرسون سيعود إلى روبي، وكذلك أن كل من أديليد جفرسون ومارك جاسكيل يمران بضائقة مالية وقد عارض كلاهما فكرة تبني روبي، إذن فكلاهما يمتلكان الدافع إلى قتل روبي والتخلص منها.
في أثناء هذا يتم اكتشاف جثة ثانية، في سيارة محروقة تم سرقتها من فندق الماجيستيك، وتعود السيارة لشاب قام بمراقصة روبي ليلة وفاتها، يتضح أن الجثة المتفحمة تعود إلى تلميذة، باميليا ريفز، التي اختفت بعد حضورها لإحدى اجتماعات جمعية تنتمي إليها، تفيد شهادة إحدى صديقات باميليا أن أحد العاملين بالسينما قد وعدها بجعلها ممثلة، في الوقت الذي يخمن فيه المحققون وجود صلة بين جريمتي القتل وأن باميليا كانت شاهدة على شيء يدين قاتل روبي كين وهذا هو سبب التخلص منها بهذه الطريقة.
بعد تحقيقاتها وملاحظاتها الدقيقة تصل الآنسة ماربل إلى القاتل الحقيقي وهو مارك جاسكيل، صهر السيد جفرسون، وقد قام بجريمته بالتعاون مع جوزفين تيرنر التي تربطه معها علاقة غرامية، وكان الدافع لجريمته هو منع روبي من الحصول على أي جزء من ثروة والد زوجته الراحلة، في البداية ادعى مارك جاسكيل أنه أحد رجال السينما، وقام بإيقاع باميليا ريفز التي يشبه قوامها قوام روبي كين في فخ، وقام بأخذها إلى جوزفين لتضع لها مساحيق التجميل لتبدو مثل روبي، لكنهما يقومان بقتلها على غفلة منها، ورميها في منزل بازيل بليك، لأن هذا الأخير يسهل اتهامه بارتكاب مثل هذه الجريمة، ثم يوهمان الجميع أن جثة باميليا تعود إلى روبي كين، في الوقت الذي تم فيه في تلك الليلة تخدير روبي، ثم نقلها في سيارة أحد النزلاء وحرقها، ووضع حذاء باميليا واحد أزرار ملابسها في السيارة المنتفخة حتى تبدو الجثة جثة باميليا وليست جثة روبي، وبهذا يستطيعان إبعاد الشبهات عنهما على أساس أن روبي قتلت قبل منتصف الليل حسب التقرير الطبي، لأنهما قضيا كل تلك الفترة في سهرة الفندق والكل يشهد على ذلك، لكنها في الواقع قتلت بعد ذلك الوقت بساعات.
لكن ما لم يقيما له حساب هو أن بازيل بليك عند اكتشافه للجثة في بيته، قام بنقلها إلى قصر الكولونيل سرا ورميها في مكتبه، لأنه لو وجدت الجثة في بيته لتم الجزم على الفور بأنه هو القاتل.
وصف نيل غايمان الروائية ديان وين جونز بأنها أفضل كاتبة للأطفال في السنوات الأربعين الأخيرة وقد كتبت هذه الرواية عام وأصبحت منذ صدورها في مصاف الأدب الكلاسيكي الذي يصلح للقراة في أي زمان ومكان وفازت بجائزة فينكس عام أي بعد عشرين عاما من صدورها كما تحولت إلى فيلم شهير أخرجه المبدع هاياو ميازاكي وفاز الفيلم بجائزة مهرجان ماينتشي الياباني عام إضافة إلى ترشيحه لجائزة الأوسكار عام تحفل الرواية بعدد من الموضوعات أبرزها المصير والتقدم في العمر والشجاعة والحب إذ تستسلم صوفي في البداية لمصيرها في كونها كبرى أخواتها والابن البكر في نظرها يتقلد وسام الفشل لذا لا ترى حاجة في بذل أي مجهود لتغيير هذا المصير لكن للساحرة رأيا مختلفا إذ تحول صوفي إلى امرأة مسنة فتضطر عندئذ إلى الخروج سعيا ورا حظها وإن كانت تحاول العثور على دوا يعيد إليها شبابها المسلوب أعادت صوفي ترتيب عالم هاول وعالمها في الوقت نفسه منذ أن وطئت قدمها أرض القلعة بدا بتنظيف المكان وانتها بإيقاظ ما أخمده الزمن في نفس هاول ونفسها ولم تكن صوفي بالشخصية الملحمية ولا بذات الملكات الخارقة للطبيعة التي تنسجم وعالم السحرة الذي دخلته بطريق الصدفة لكنها صنعت الأعاجيب بالقليل الذي تملكه واتضح أن قليلها كثير وكثير جدا إذ أعادت الحياة إلى الفزاعة وعفريت النار وهاول نفسه