أجيج رواية قصيرة ضمن سلسلة خماسية صدرت للكاتب أسامة المسلم من إصدارات مركز الأدب العربي. أجيج تحكي عن يُسرى الابنة البكر والمنبوذة في العائلة من قبل الجميع عدا أبيها. تتأرجح حالتها الغريبة بين الأسباب النفسية وتدخل الشياطين في حين لا تتقبل العائلة هذا الاختلاف فتصمها أمها ومعها إخوتها بغريبة الأطوار.
كتاب لا بد من قراته فهو الأكثر إمتاعا من بين كل الكتب التي يمكنك قراتها في حياتك عن بلوتو جون ستيورات برنامج واشنطن بوست تايسون شخصية تنبض بالأفكار شون كارول معهد كاليفورنيا للتقنية ومؤلف كتاب الجسيم الموجود في نهاية الكون
تتناول هذه القصة حياة جون سيجريف، تلك الحياة غير المرضية. وتتناول كذلك حبَّه المفقود، وأحلامه وموته، ولو أنه وجد في الحلم والموت ما لم يجده في الحب والحياة، لربما استطعنا أن نقول إنه عاش حياة سعيدة. من يدري؟ ينحدر جون سيجريف من عائلة كانت أحوالها المعيشية تزداد سوءًا على مدار القرن الماضي؛ فلقد كان أفراد عائلته من كبار المُلَّاك منذ عهد الملكة إليزابيث، إلا أنهم قد باعوا كل ممتلكاتهم. لقد كانوا يعتقدون تمام الاعتقاد أن أحد أبناء العائلة لابد أن يمتهن مهنة يكسب منها المال. ويا للحظ! لقد وقع الاختيار على جون لِيَكُونَ الابن الذي يجب عليه فعل ذلك. لم يكن من المنطقي أن يصبح جون – ذلك الرجل ذو الفم الدقيق، والعينين الزرقاوين الداكنتين الضيقتين اللتين كانتا تشبهان أعين الأقزام – الشخص المناسب لكي يتم التضحية به من أجل الحصول على الأموال. لقد كان عليه أن يودع تلك الأشياء التي أحبها: رائحة الأرض، وطعم ملح البحر على شفتيه، وتلك السماء الصافية الممتدة من فوقه. عمل جون مُوظفًا مبتدئًا في إحدى الشركات التجارية الكبرى، ولم يكن قد تجاوز الثامنة عشرة من عمره، وبعد مرور سبع سنوات، كان جون لا يزال موظفًا – ربما لم يبقَ مبتدئًا – لكنَّ رتبته الوظيفية لم تكن قد تغيرت كذلك. إن فكرة “إحراز التقدم في الحياة” لم يكن لها أي مكان في قاموس جون. لقد كان يحيا حياة الموظفين؛ حيث الانضباط والاجتهاد في العمل وليس أكثر من ذلك.
رواية أكذوبة جميلة هي رواية سلسة وبسيطة لكن متعة قراتها تكمن في بساطتها تشوقك أحداثها في البداية لتشعر بمتعة الغوص في سطور الرواية الرواية عن أختين اختارت كلا منهما طريقا مخالفا للأخرى ونكتشف من خلال الرواية ان ليست كل الأشيا البراقة من الخارج هي كذلك في الواقع وربما نحتاج أحيانا ان نخوض التجربة بأنفسنا لاكتشاف الحقيقة وندرك الفرق ونصحو من الواقع المزيف الذي رسمناه لأنفسنا لانه بالنهاية ممكن ان يكون مجرد أكذوبة جميلة مع قراة الرواية ربما للقارئ ان يتوقع أحداثها ويتوقع نهايتها ولكن المتعة تكمن في انها تضئ الضو الأحمر بداخلنا للانتباه