معادلة الإله بقلم ميتشيو كاكو قال أينشتاين ذات مرة إن الله لا يلعب النرد مع العالم ورد عليه بور توقف عن إخبار الله بما يجب فعله أما هوكينج فقد قال أحيانا يرمي الله النرد حيث لا يمكنك العثور عليه وفي النهاية أقر هوكينج بأنه ربما كان مخطئا في سبيل البحث عن نظرية كل شي المسألة التي أتعبت البشرية خلال كفاحها الطويل مع الطبيعة لدينا ثلاث جمل لخصت تطور فلسفة الفيزيا وتطور نظرة الإنسانية للكون والحياة ربما أفصحت جملة ينشتاين عن نظرتنا للعالم منذ مهد البشرية ثم أنتجت الثورة العلمية في بداية القرن العشرين مقولة نيلز بور وهي الثورة التي بدأها ينشتاين نفسه ثم مع التطور المذهل في الخبرة والتجربة ظهرت مقولة هوكينج ومازال البحث مستمرا يتميز هذا العمل بقدرته على سبر أغوار مئات السنين من العمل في علم الفيزيا بأسلوب سلس ورشيق ابتدا من علوم العصور القديمة وانتها بنظرية الأوتار أحدث ما توصل له علما الفيزيا والتي هي الن على طاولة العلما ينظرون لها ببعض التقدير وبالكثير من التشكك إن الكاتب لا يجد حرجا في طرح الأسئلة القاسية المستعصية التي واجهت البشرية بكل شجاعة محاولا مكاشفة القارئ بأسئلة الماضي والحاضر والمستقبل وهل من سبيل حقا للإجابة عنها
تدور أحداث الرواية في مدينة الضباب لندن خلال العامين و وجز من العام عندما سافر الكاتب لمرافقة أخيه لتلقي العلاج من دا سرطان الدم سردها بدقة بعد مرور أكثر من سنة على حدوثهايؤكد الكاتب بأن أساس القصة حقيقي بيد أن داعي الحبكة الدرامية وأسلوبه في السرد هما اللذان أعطيا العنان لقلمه لينسجما كما ستبدو فصولها للقارئكتبت كل حكاية كما طرأت بدون ترتيب للتوار
ما هي القيمة الحقيقية لقدم جنديٍّ أنقذت حياة ضبّاطٍ أعلى منه رتبة؟ كيف يضحك في الحقيقة شخصٌ اتّخذ الضحك مهنة له؟ كيف تختصر إجابات مقتضبة بنعم أو لا سعادةَ رجل؟ وما الذكريات التي ستثيرها بضع لوحاتٍ معلّقة في مدرسةٍ تحوّلت لمستشفى عسكريّ، لدى تلميذٍ مصابٍ عائد من الحرب؟ أيكون من الجيّد أن نعيش لنعمل، أم أن نعمل لنعيش؟
هذه الأسئلة وغيرها، سيحرّكها الكاتب الألماني "هاينريش بُل" في هذا الكتاب. عاكساً بأسلوبه الطريف حيناً، الغاضب حيناً آخر، والحسّاس في كلّ حين، سخريّته من الظروف التي تلت الحرب، وأجبرت الناس على معاودة حياتهم كأنّ شيئاً لم يكن، واستهزاءه بالنزعة الرأسمالية التي تطالب الجميع بالعمل بأقصى طاقتهم من أجل "المستقبل"... مثمّناً التأمل والبطء، يكتب "هاينرش بُل" في هذه القصص ردّه على عالمٍ عجول، ممسوس بالجنون، وفاقد لإنسانيّته.
إن رواية الفرسان الثلاثة هي أولى روايات إسكندر دوماس الكبير وأعظم ما أنتجته قريحته الخصبة وهي تمثل هؤلا الفرسان في شبابهم وما كانوا عليه من اعتداد بالنفس وعصامية عجيبة وليست هذه الرواية تاريخا مفصلا لعهد لويس الثالث عشر فحسب بل هي رواية الشباب المتوثب والجرأة التي لا تهاب والمغامرة التي لا يقف في سبيلها حائل وهي رواية الطعن والنزال والحب والهيام والدس والكيد والإجرام وتصور حياة ملوك فرنسا قبل الثورة الكبرى وما كانوا عليه من حياة وضيعة وسياسة خرقا عصفت بهم في النهاية
يتناول هذا الكتاب فكرة السعادة وسط صعاب الحياة من خلال موضوعات مثل السعادة السامة الاوهام الايجابية مشكلات الحياة اللاسعادة الزوجية السعادة والشعر الابيض وتجاوز الصدمات والموت الايجابي