هذا الكتاب الشامل هو مزيج من الطب والطب النفسي وعلم وفن التربية والهدف منه أن يكون سندا للأمهات والبا الجدد في هذا العالم الرائع عالم رعاية الأطفال وتربيتهم والقيام بما يطلق عليه الوالدية الوالدية على أحسن وجه من خلال خبرتها العملية والمهنية طبيبة أطفال وأستاذا في كلية الطب وأيضا أما لبنتين تغطي الدكتورة هنا أبو الغار الموضوعات التالية في هذا الكتاب المرسوعي مراحل الحمل والولادة مراحل النمو الجسدي والذهني للطفل من الولادة وحتي سن الثامنة عشرة الأمراض الجسدية والنفسية الشائعة وكيفية التعامل معها بوصفهم با التربية الإيجابية والمشكلات التي قد تقابل الأبنا في كل مرحلة سنية وكيف نتفاداها إن أمكن أو نتعامل معها حين حدوثها المواقف والتجارب السلبية المؤثرة في حياة الأطفال داخل الأسرة مثل الخلافات الزوجية والطلاق والوفاة تناول قضايا العصر مثل الشاشة وأساليب التعليم وصعوباته والحماية من التحرش الجنسي والتعامل معه إذا حدث للطفل والرياضة أهدافها وأهميتها وطرق اختيارها واللعب وأهميته الحياة العصرية وتأثيرها على أبنائنا ودورة القراة ومفهوم الأعياد والمساحات العامة واحترامها ومقومات بنا شخصية عابرة للثقافات في عالم يزداد تواصلا والكتاب مزود بمجموعة من الجداول والرسومات الشارحة لكثير من الإرشادات العملية لتساعد الوالدين في التعامل مع الطفل واحتياجات رعايته
هذا الكتاب الذي بين يديك يحمل بين طياته مجموعة من القصص الواقعية لأشخاص بدأوا حياتهم من الصفر وأرتقوا بها الى قمة المجد والشهرة والثراء. وهذه القصص قمنا بجمعها ...
الحب إنه شي بسيط أليس كذلك فأنت تحب أسرتك وأصدقاك وهم يحبونك بدورهم وأنت تجد شريكة حياتك التي تحبها والتي تبادلك حبا بحب حتى إنك لست مضطرا لمحاولة حبها لأنه شي يحدث دون تدخل منا كل ذلك صحيح ولكن بما أنك تقرأ هذا الكتاب فأنت بالفعل تعرف على وجه اليقين أن الحب أكثر تعقيدا من ذلك بمراحل دائما ما يتسم الحب بين الناس بالتعقيدات وما ذلك إلا لأن تركيبة الناس معقدة ويمكن تجربة الحب واختباره والوصول به إلى أقصى حدوده أحيانا نحب الشخص غير المناسب وقد نبالغ في الحب أو لا نعطي القدر الكافي منه قد نشعر به ولكننا لا نعرف كيف نعبر عنه قد نظن أن حبنا كاف بينما هو ليس كذلك في الحقيقة قد نعاني في سبيل العثور عليه أو نشك فيما إذا كنا قد وجدناه أم لا وأحيانا نظن أنه لا يزال موجودا ولكننا نشعر بأنه يتلاشى من بين أيدينا ولا نعرف كيف نستعيده من جديد
ماذا علينا أن نعيش في معركة منذ أن نولد تبدأ ببحثنا عن أعلى الدرجات ثم الإلتحاق بالجامعة ثم البحث عن وظيفة مرموقة فالحصول على المال ما ذنب الأطفال الذين يفقدون حياتهم بسبب بعض الاختراعات والحروب إنسال هى رواية لليافعين فيها سنرى ايهما سينتصر الخير أم الشر من سيكون المتحكم بمصيره ومستقبله الإنسان أم اللة لقد عاش الإنسان على كوكب الأرض للاف السنين مثل بقية المخلوقات لكن على عكس المخلوقات الأخرى تسبب الإنسان بالعديد من الكوارث لكوكب الأرض ولم يتدارك البشر ذلك إلا في وقت متأخر
إثنان بالمئة 02%: لا شيء يعلو هنا على صوت خفيف الشجر غير الرتيب تحت وقع هواء مضطرب بين النسيم تارةً والرياح تارةً أخرى، تحت سماء باتت تنحل زرقتها شيئاً فشيئاً متحولةً إلى اللون الرمادي بفعل غيوم تجتمع مسرعةً من كل حدب وصوب وكأنها أركان حرب دعيت لإجتماع عاجل وطارئ.
حين تحدّثتا عن موضوع السّفر لأوّل مرّة، تكلّمت أمّها فاطمة بشيء من الفلسفة. حدّثتها عن نبات الياسمين الذي أعطتها اسمه. مثل الياسمين، ربّتها على القناعة والاكتفاء بالقليل. فهو نبات لا يحتاج إلى الكثير من العناية. تكفيه دفعة واحدة من السّماد في ربيع كلّ عام، وتربة رطبة دون فيض من السقيا. جميع أنواع الياسمين تفضل النّموّ في مكان مشمس، لكنّها تتحمّل وجود شيء من الظلّ. وشمس تونس حين تحدّثتا عن موضوع السّفر لأوّل مرّة، تكلّمت أمّها فاطمة بشيء من الفلسفة. حدّثتها عن نبات الياسمين الذي أعطتها اسمه. مثل الياسمين، ربّتها على القناعة والاكتفاء بالقليل. فهو نبات لا يحتاج إلى الكثير من العناية. تكفيه دفعة واحدة من السّماد في ربيع كلّ عام، وتربة رطبة دون فيض من السقيا. جميع أنواع الياسمين تفضل النّموّ في مكان مشمس، لكنّها تتحمّل وجود شيء من الظلّ. وشمس تونس كانت مواتية لنضجها وتكوين شخصيّتها، وقد أصبحت جاهزة لتحمّل شيء من ظلالأوروبا ذات المناخ البارد. مثل الياسمين الأبيض المتوسّطي، كانت رقيقة في مظهرها، لكنّ شخصيّتها قويّة وثابتة، مثل رائحة الياسمين النفّاذة والفريدة التي تبثّ إحساسا بالدّفء لا تملكه الورود الأخرى. لم تتكلّم عن دلالة الياسمين العاطفيّة التي بحثت ياسمين عنها مذ اهتمّت بمدلولات الزهور في بداية مراهقتها. عرفت أنّ إهداء زهر الياسمين لامرأة يعني “لماذا لا تحبّين أبدًا؟”. والدها أهداها هي، ياسمين، إلى والدتها. كانت آخر عطاياه لها حين تخلّى عن حضانتها إثر الطّلاق. وهي “لم تحبّ بعده أبدًا”. كانت جديرة بتقبّل زهرة الياسمين. تفتقد أمها كل يوم أكثر من اليوم الماضي. مع مرور الوقت تزداد يقينًا من ضياعها بدونها. كانت تعلم أن الغربة ليست تجربة سهلة، ومع ذلك وافقت على سفرها. علّمتها كيف تكون ياسمينة حقيقيّة. لكن لعلّها غفلت عن حقيقة مرّة. زهرة الياسمين تذبل بسرعة حين تغادر تربتها وتنسّق في شكل “مشموم” جميل.