أحد عشر عاماً انقضت منذ أن اجتمع ميغيل وآليثيا ولوكاس معاً في مكان واحد، يوم كانوا أصدقاء في سن المراهقة، ومنذ ذلك الحين وما إن يحدث اتصال بين اثنين منهم، يكون شبح الثالث حاضراً، بحيث تتبدّل الأدوار ومواضع الرغبات ولا يُعرف حقاً مَن مِنَ الشابّين أحبّ آليثيا ومن تخلّى عنها منهزماً أمام الآخر.
في هذه الرواية الخاصة، يغوص الروائي "ماريو بندِيتّي" في أعماق النفس البشرية متأملاً مثلث حبٍّ معقّد بين شابّين وفتاة، تاركاً لكل واحدٍ منهم مساحةً لرواية الحكاية من وجهة نظره عبر اليوميات والرسائل والقصة، لتبدو بذلك حكايةً مختلفة كل مرة، كما لو أنها ثلاثة أنهار صغيرة تصبّ في النهاية في البحيرة ذاتها.
كتاب جنون سطحي للغايه هو كتاب يتحدث عن مرحله يكون فيها حينما يتخلى الإنسان عن حياته مقابل حياة لا علاقة له بها.. حينها نستطيع القول أنه بات شخصاً ميتاً
خذنا الكاتب فى الرواية إلى اجوا مليئة بالتشويق معتمدا على استفزاز القارئ ليكمل الرواية وصولا إلى اخر فصل حيث تتضح الأحداث يجب ان نذكر ان هذا النوع من الروايات غير مألوفا أو نمطيا بالنسبة للكتاب السعوديين او الرواية السعودية
وضع النقاط على الحروف يوصل المعنى بشكل أسرع وأوضح وفي هذا الكتاب أود ان اضع النقاط التي علينا أن نعرفها حتى تتضح لنا الصورة أكثر واقعية وأكثر وعي لسنا هنا لنخفي حقيقة الأمر سنواجه صعوبات في هذا العالم ولكننا معا سنخرج بخير حتى لو من باب الطوارئ
غريزة الحرية، مقالات في الفلسفة والفوضوية والطبيعة البشرية
40 درهم
90 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
يتمتَّع نعوم تشومسكي بشهرة كبيرة في العالم العربي، ككاتب يعمل على فضح السياسات الخارجية للولايات المتَّحدة الأمريكية وحلفائها، وكعالم لسانيات أسَّس لنظرية القواعد التوليدية. على أن تشومسكي أيضاً فيلسوف من الطراز الأوَّل؛ كتب في الفلسفة السياسية ونظرية المعرفة وفلسفة الرياضيات والمنطق ومشكلة العقل والجسد وغيرها من المواضيع الفلسفية التقليدية. نودُّ أن نقدِّم للقارئ العربي جزءاً من عمل تشومسكي الفلسفي، لأهمّيته فلسفياً، من جهة، ولارتباطه المباشر بأسئلتنا الراهنة والملحَّة حول قضايا الحرِّية والتحرُّر والخصوصيات الثقافية ودور المثقَّفين في الصراع من أجل التحرُّر، وغير ذلك من مواضيع، من جهة ثانية.
المقالات المترجمة هنا تشتمل على مواضيع في نظرية المعرفة وأسس العلم والعقلانية ودور المثقَّفين والعلاقة بين العمل الفلسفي والنشاط السياسي، ويجمعها موضوع رئيس واحد: الحرِّية.
يوميات تنويرية عن خلاصة الحكمة التي توصلت إليها حتى الان للوصول الى سكينة الروح وطمأنينة القلب لقد كنت أكتب تأوهات روحي المتنقلة بين نضج واحتراق وقت يشتد شعوري بالنشوة أو بعد تجارب شخصية حزينة أو عند تأثر عميق بلام الخرين وبين السطور رسائل مخبأة قد يتسلل منها نور يفتح ثغرات مسدودة في جدار الروح أو يمحو ألم قديم في القلب في كل صباح أخرج الى العالم باحثا عن نقطة ضو أعيش بقلب مفتوح وأطعم يومي بشي من الروح أشعل في داخلي رغبة الحياة وأبني سعادة تعتمد على الذات ساعيا ان أواجه الألم بعينين تمتلئان بالحكمة والجرأة وألا أترك الحياة إلا وأنا أغني في هذا الجز الجديد من كتاب الرقص مع الحياة ستجدونني قد تغيرت أنا كل يوم أتغير فهل أنتم كذلك
نبذة عن الكتاب:
كتاب القائد الذي ألهمني يشرح مفهوم القائد في القرن الواحد و العشرين و أهمية ممارسة القيادة على مختلف الأصعدة مهما كان المنصب الذي يشغله الفرد منا. و يحتوي على ١٠ فصول مختلفة و في كل فصل يتناول موضوعاً معيناً يستلهم القارئ منه فكرة جديدة و تدعم رغبته في القيادة على أي مستوى. نركز في هذا الكتاب على القيادة في مجال التربية مع محاولة تعميم الفكرة على كافة النطاقات الوظيفية و العملية و التطوعية من خلال الأمثلة المطروحة و الأفكار الإيجابية التي من شأنها أن تعزز دور الفرد في المجتمع.
في الفصل الأول ، تطرح الكاتبة فكرتها الشخصية حول القيادة و أهمية الإلهام الذي يلعب دوراً رئيسيا في التعامل مع الأشخاص من حولنا. و تنتقل في الفصول التي تليها عن نمط معين من أنماط القيادة مع ذكر مثال عن شخصية معينة موضحة كيفية تطبيقه لهذا النمط. و تختم في الفصول الاخيرة الكتاب بالحديث عن أهمية التحفيز و العمل الجماعي.
من خاتمة الكتاب:
ابحث عن القائد الذي تستطيع تمثيله من مكان عملك و لا تنتظر أن تصبح في وظيفة معينة حتى تمارس هذا الدور ، لأنك ستتأخر كثيراً و سيسبقك الركب و لن ينتظرك أحد في زمن المتغيرات ، و اصنع الفارق الذي ترغب في إحداثه لأنك تستطيع بكل بساطة مادمت ترى في نفسك قائداً.
و عندما تسعى لتحقيق الأفضل للآخرين فهذا يعني أنك تحقق ذاتك و عندما تسعى لتحقيق ذاتك مهتماً بتحقيق نرجسيتك فهذا يعني تهميش الآخرين و هذا أكثر ما يسيء للقائد.
إن القيادة تعني أن أماً أو أباً يقودان الأسرة إلى بر الامان و أهم مخرجات تلك القيادة أبناء ذو خلق و تميز و صلاح ، و القيادة تعني أن معلماً يبحث عن أفضل ما يمكن تقديمه لطلابه و أهم مخرجاته طلاب ذو مستوى عال و سلوك متميز ، و القيادة تعني أن مسؤولأً يبحث عن توظيف قدرات موظفيه لتحقيق الأفضل لهم و للعمل.
و في السطر الأخير.. كن قائداً ملهماً للآخرين و كفى!