في غمرة انعدام الرضا والافتقار للأمان النفسي وجد نيار نفسه في مواجهة مع شخص يناقضه كليا في كل الصفات مر بكل مشاعر الغضب والحقد والكره لهذا الانسان الذي يلتقيه يوميا أمام محطة الحافلات ليجده يتراقص على لامه وهمومه كان للقدر كلمة أخرى حيال لقائهما المستمر المشحون بسو الفهم والغيظ الراقص لم يكن سوى فرد خر تائه وسط الإنسانية المزدحمة باللام له قصته الخاصة المثخنة بالجراح والندوب لكنه لم يكن مهتما بسردها عبر تفاصيل وجهه أو عبر انقلاب مزاجه بل على النقيض تماما كان يرقص على هذه الجراح واللام يرقص ساخرا من العالم الذي يرفضه ويلقي به بعيدا كل يوم تعلم هذا الصب ي في مرحلة مبكرة من حياته أن خير طريقة لقتل الألم هي أن تشغل عقلك عنه وهذا كان النهج الذي اتبعه هذه القصة تحكي عن شخصيتين متناقضتين قارب بينهم القدر أحدهم يجد الحياة جحيم مستعر وخر يؤمن أنها مسرحية راقصة ذات موسيقى صاخبة
للتاريخ القديم ذاكرة لا تشيخ فقد كانت الأيام أنذاك تمر لكنها تُدَوَّن، وفي تاريخنا المعاصر فإن الأيام قد تساوت مع العدم و لهذا يموت أكثرنا في الأجساد قبل أن يموت في حيزٍ ضيِّق يُدعى – قبر – لكن من يدري .. لربما كانت للأموات كلمة أخرى في الداخل المليء بما لا يشتهونمن الوحل والوسخ والأحشاء المجوفة في مراتع الديدان!
بين أيدينا أزمة ضحاياها أطفالنا يعمل د مارك براكيت أستاذا بمركز دراسات الأطفال بجامعة ييل وهو الأستاذ المؤسس في مركز ييل للذكا العاطفي خلال عمله عالما بالعواطف على مدار عاما طور خطة فعالة وبارعة لتحسين حياة الأطفال والراشدين مخطط لفهم عواطفنا واستخدامها بحكمة بحيث تكون تلك العواطف عاملا مساعدا على نجاحنا وعافيتنا ولا تعوقه كان جوهر نهجه هذا نتائج لإرث طفولته والذي اكتسبه من عمه الذكي الذي أعطاه إذنا بالشعور كان أول الراشدين الذين نظروا إلى مارك وأنصتوا إليه وعرفوا المعاناة والتنمر بل والتحرش الذي تعرض إليه وكان ذلك بداية حالة الوعي التي اكتسبها مارك بأن ما يمر به حاليا حالة مؤقتة لم يكن وحيدا ولم يكن ملزما بجدول زمني ولم يكن من الخطأ أن يشعر بالخوف والعزلة والوحدة والغضب أما الن فأفضل شي أن بإمكانه اتخاذ إجرا حيال هذا وفي العقود التي تلت ذلك قاد مارك فرقا بحثية كبيرة وجمع عشرات الملايين من الدولارات لدراسة جذور العافية العاطفية ومن هنا أطلق على وصفته من أجل عافية الأطفال وأهليهم ومعلميهم ومدارسهم اسما مختصرا افتتت وكانت تلك طريقته لمشاركة الاستراتيجيات والمهارات مع القرا في أنحا العالم كافة جرب هذه اللية وأثبتت نجاحها هذا الكتاب خليط بين الصرامة العلمية والعاطفة والإلهام بالتساوي يوجد العديد من الأطفال والراشدين الذين يعانون ويشعرون بالخجل من مشاعرهم وليست لديهم المهارة العاطفية للتعامل مع ذلك لكن لا ينبغي عليهم هذا إن مهمة حياة د مارك براكيت هي تبديد مسار تلك المعاناة وهذا الكتاب يمكنه أن يبين لك كيف
الدكتورة سمية الناصر عملت مع ملايين الناس لتحسن من حياتهم ولكنها تعتقد أن كثير من الناس لا يتغيرون لأنه ليس لديهم وقت للتغيير في جدولهم اليومي أو أنهم يعتقدون ان التغيير صعب ومعقد لذلك صممت هذا الكتاب ليختصر التغيير لكل شخص لديه نية صادقة بتحسين حياته هذا الكتاب مصمم بطريقة ذكية وسهلة وعميقة ومركزة وهو كفهرس لمشكلات تطرأ على أغلب الناس
عزيزي الهاتف الذكي مازلت أتذكر المرة الأولى التي التقينا فيها كنت أداة جديدة باهظة الثمن كنت شخصا أستطيع أن أحفظ من أرقام هواتف أصدقائها من الذاكرة ومن القلب كيف يمكن لمثل هذا الجهاز الصغير بحجم الكف أن يجعلنا ندمنه ونعطيه من وقتنا الكثير دون أن نشعر نلقي نظرة من خلاله على العالم ونشعر أنه بإمكاننا التحكم بالعالم أيضا من خلاله كيف أصبح الكثيرون عالقون في تلك الشاشة يأخذونها معهم أينما ذهبوا إلى مائدة الطعام و في الفراش قبل النوم وأول شي ينظرون إليه في الصباح
الخافيهكذا اعقبت الكاتبة أ مريم زمان روايتها الأولى كنت ألم وهي رواية كتبت باللغة العربية وتضمنت حوارات باللهجة الكويتية تحكي قصة أسرة بسيطة وضروف حياتية يومية يمر بها معضم الأسر الكويتيةتجد أن الرواية فيها محاكاة للواقع وغير متكلفة وتحتوي على بساطة في سرد الأحداث يمكن لجميع الأعمار أن تقرأها وتتابع أحداثهاالمقد