أجلس في صباح غائم اناظر الفراغ الذي تركته لي كنت تعلمني الحب وأنت ناقص ينقصك الصدق كطير يعلم خر الطيران وهو يجهله ملأتني حبـا حتى وصلت إلى قمة أحلامي ثم رحلت كنت أسقط بين تلك الأحلام فتحت يدي خوفــا من الارتطام وإذ بي احلق داعبت الغيوم حتى أصبحت جزا منها قلت لك يوما دعني أكن غيمتك أتذكر قريبة منك اطاردك حيثما ذهبت لأنزل عليك رحمة الله حبي للغيوم كان شغوفا لكن الن الشي مختلف احلق كي أنسى الألم كي أنسى هجرك اعاكس اتجاهاتك احلق من خيبتي إنني غيمة حزينة يملؤها السواد تدور في رأسي جملة تحيرني حتى تنسيني الكون القدرة على الم ضي ولكن كيف حبنا كان أعظم من أن أنساه في بضعة أشهر
شعب بأكمله كتب عليه التيه في الأرض تاريخهم ممتلئ بالأحداث الاستثنائية ومحيطهم ممتلئ بالحر وب والصرا عات اللانهائية لقد عاشت الجالية اليهو دية حياة ممتلئة بالتغيرات خاصة داخل البلدان العربية تلك التغيرات شملت أسلوب حياتهم ومعيشتهم وطرق حصولهم على المال وقوت اليوم ومكان السكن والنوم وكل خطوة وكل قرار وكل محاولة للتوغل في الأوساط الاجتماعية المحيطة بهم ولهذا يجب علينا أن ندرك أصولهم وأن نفهم بداياتهم وندرس خطوات رحلتهم خطوة بخطوة وفي هذا الموضوع الشائك يكتب الصحفي الكبير د ياسر ثابت المرة الأولى التي خطت فيها أقدام اليهـ ـود أرض مصر وما مصير تلك الجاليات حتى لحظات الفرار كيف ساهم اليهـ ـود في الاقتصاد المصري في مرحلة الأربعينيات والخمسينيات وكيف تبدلت الأحوال فيما بعد كيف اتسع مفهوم اليهـ ـود العرب ومن هي أقدم جالية يهو دية في العالم أين عاش يهـ ـود سوريا وكيف صارت جاليتهم هي الجالية الأكثر عددا في خريطة العالم العربي حقائق وتفاصيل تخص أزمنة ما قبل التوراة وجذور المجتمعات اليهو دية الأولى وكيف تعايشوا مع السكان الأصليين في كل بلد زاروها رحلة طويلة ممتلئة بالألغاز والأسرار والطبائع البشرية التي تستحق الدراسة رحلة خاصة تأثرت بالنواحي الاجتماعية والسياسية والاقتصادية لكل بلد من البلدان العربية رحلة البحث عن وطن وهوية وانتما ومجتمع يحتضن جاليات من كل بقاع العالم يقصها عليكم الكاتب بقلم متطلع وعقلية تحليلية فلسفية قادرة على تفكيك أصول الأشيا حتى نفهم الأسباب والنتائج ونملك القدرة على الربط بينهما بسلاسة ويسر
إلَى كُل مَن تاه فِي حَياتِه.. إلى من لم يجد من يتحدث إليه.. إلى كل من أوجعته الأيام.. هَذهِ أَصعبُ رِسالةٍ اضطررت لكِتابَتها لك.. لا تقلق.. سيأتي اليوم الذي تقف فيه متناسياً الشيء الذي من شدة تعلقك به "خسرته" وسيأتي اليوم الذي تقف لست مبالياً للحلم الذي من شدة حبك له "فقدته" وسوف يأتي اليوم الذي تقف متعجبًا للحبيب الذي من شدة حبك له "كرهته" لا تقلق.. سوف يأتي اليوم الذي تقف فيه عظيماً للشتات الذي انتثر منك "فجمعته" وسوف يأتي اليوم الذي تقف فيه مبتسماً للماضي الذي أبكاك "فنسيته" سوف يأتي اليوم الذي تقف فيه قوياً للضعف الذي لازمك كثيراً "فهزمته" لا تقلق.. سوف تمر الأيام وتتبدل الأحلام ستخسر كثيراً ربما أكثر مما تتوقع، ستضعف كثيراً، ربما أكبر مما تتصور، ولكن.
"قبل هذا الكتاب، كان العشاق العذريون في تصورنا أنقياء كالملائكة، معصومين كالقديسين. ويأتي صادق جلال العظم في هذا الكتاب ليمزق القناع عن وجوه العشاق العذريين، وليكشف بالمنطق والفكر الفلسفي العميق، أنهم كانوا في حقيقتهم نرجسيين وشهوانيين..." نزار قباني
أثار كتاب الشعر الجاهلي ﻟ «طه حسين» موجة عاتية من النقد والجدال الذي أخذ عدة نواحي فكرية ودينية وأدبية، وتسببت بعض الأفكار الجامحة الواردة في الكتاب في اتهام مؤلفه بالكفر والزندقة، ولما كان منهج الأدباء والمفكرين في الرد على خصومهم يلجأ لمقارعة الحجة بالحجة، وعرض الحقائق والأفكار فقد انبرى عدة مفكرين كبار لتفنيد ما جاء بهذا الكتاب وكان «الرافعي» أبرزهم، حيث انتصر للدفاع عن تراثنا القديم كما بين بعض المغالطات التي ذكرها حسين، وقد ارتكز المؤلف في دفاعه على ذخيرته من الثقافة الإسلامية خاصةً آيات القرآن الكريم وتفسيره، فكان هذا الدفاع تحت راية القرآن العظيم