عند العرب يسمونه علم الفراسة وهي أن تعرف سلوك الشخص الذي أمامك وما يبطن من أمور بمجرد النظر إلى تعبيرات وجهه وملامحهفي القرن العشرين تم وضع نظرية نفسية تختص بدراسة تعابير وجه الإنسان لتكوين صورة متكاملة عن شخصيته وسلوكه النفسيأصناف البشر بحسب التحليل النفسي خمسة أنواع نعيش معهم رحلتنا عبر هذا الكتابلاحظهم جيدا وراقب تصرفاتهم وسلوكياتهم حتى تعرف نوع الشخص الذي أمامك بمجرد أن تراه وتعرف كيف تتعامل معه وتتعايش ولا تنس أن تتعرف على نمط شخصيتك وأنت تقرأ هذه الأنواع الخمسة الكتاب الذي أحدث ضجة كبيرة بمجرد صدوره منذ ما يزيد عن قرن وأشاد به العديد من الأطبا والمحللين النفسيين
أمتع سلسلة روايات وشخصية روائية مستمرة الكاتب ستيفن كينغأنا واقعة في غرام جاك ريتشر كرجل وكقدوة في الحياة لا أستطيع نفضه عن عقلي الكاتبة والناقدة لوسي مانجانفي هذه الرواية جريـ ـمة قتـ ـل وحالات اختفا غامضة بلدة صغيرة تحوي سرا كابوسيا صادما ورجل يدعى جاك ريتشر يوشك على دخول مغامرة لا مثيل لها منذ أن قام جاك ريتشر بزيارة تلك البلدة الصغيرة التي تدعى استراحة الأم وهو يشعر أن الجميع يراقبه الجميع يريدونه أن يرحل لنبدأ رحلة التشويق الخاصة ونحاول الإجابة عن تساؤلاته من الذي يحاول قتـ ـل ريتشر وصديقته ما هو السر الغامض والرهيب الذي تخفيه تلك البلدة ما هو سر جملة مئتا حالة مـ ـوت التي تركها أحدهم ملطخة بالدما قبل اختفائه لقد قام مؤلف يدعى ندي مارتن بتأليف كتاب كامل عن أسرار وكواليس تلك الرواية الماثلة بين أيديكم من شدة قوتها
مأوى الغياب مكانٌ مشيّدٌ من الكلمات. كل من فيه ينتمي إلى عالم خيالاته، ويعيش في حالة من الهواجس والشكوك. عالم مستسلم للغموض والطلاسم وعاشق لزئبقية اللاثبات واللايقين. في هذا المأوى لا نعرف إن كان ما نقرؤه تهيؤات لربة الطلاسم أم أنها هي نفسها تهيؤات آخرين. لا نعرف إن كان يجب أن نصدقها أم نؤمن بالكُتّاب المتألمين الذين يخلقون أنفسهم بقوة اللغة ويخترعون العوالم والذوات بالكلمات.
في "مأوى الغياب" نقرأ عن حطام الأحداث والبشر، وعن اختمار هلع المدن الهالكة، في قصصٍ تنتمي إلى الخيال والغرائبية، بقدر ما تستمد مما يحدث في الواقع من خراب مادةً للكتابة.
ويرى الناقد الدكتور محمد الشحات أن سردية "مأوى الغياب" تنهض "على تشييد رحلة متخيّلة، متتالية الحلقات، تُسائل مفاهيم المكان والزمان والوجود البشري. وهي إذ تفعل ذلك، تبحث عن جوهر التواصل الإنساني فيما وراء "اللغة" بمعناها المتداول"
للصفحات في هذا الكتاب نصوص تفتقد إلى الهوية هنا كتبت ما أملته علي مشاعري وكنت تبعا لها إذ رافقتني طوال هذا الكتاب لذا لا تبحث لي عن عش فأنا أتعمد الانتقال من شعور إلى خر وعدم التقيد الكلي بالعاطفة بل وضعت القطرات التي جمعتها من كل بحر
اكتشفت عند بد كتابة هذه الرواية ما يسمى بـ الهجرة أثنا الكتابة فعند كتابتها خيل إلي أنني غادرت إلى حيث لا أعلم زرت أماكن كثيرة بعضها كان كبقايا مدن قديمة بينما بعضها الخر كان عبارة عن مساحات شاسعة الاتساع كأنها فضا بلا انتهالم يكن لتلك المدن أسما واضحة ولا للأماكن خرائط محفوظة في الذاكرة لذا لا أعلم إلى أين رحلت أثنا الكتابة ولا من أين عدتلكنني واثقة من أنني انفصلت عن تلك الجاذبية التي يقال أنها تقيدنا بالأرض للدرجة التي أشعرتني بأنني قد تغيبت عن جسدي لساعات طويلة وأني كنت متضخمة بالكلمات والأحداث لدرجة مؤذية فذلك الضجيج كان لا يهدأ كأن مجموعة من الشخصيات تسرد علي قصصها بالتوقيت ذاته وتثرثر أمامي بلا توقف حتى أصبحت فريسة سهلة للقلق فكان توتري يزداد كلما سقطت منهم عبارة دون أن أكتبها كأن الكلمات كانت تتطاير فوق رأسي كسراب النحل فبعض الكلمات تأتي مصحوبة بضوضا مؤذية جدا فكنت أستيقظ من نومي كي أكتب وأتوقف على جانب الطريق كي أكتب واستغل الإشارات الحمرا كي أكتب وأنهي حوارا هاتفيا كي أكتب وأقطع وجبة غذائية كي أكتبثم تلاشى كل ذلك مع كتابة الكلمة الأخيرة في هذه القصة التي غافلتني وأصبحت رواية
هذا كتاب مهمّ في مضمونه وعنوانه وميدانه، وهو موضوع لم يُجمل في كتاب
بهذا التّفصيل واتّباع المنهج العلمي الآثاريّ التّاريخيّ. ومؤلِّفه شخص تواصل مع الإمارات، ومع إمارة رأس الخيمة منذ أن كان طالباً في الجامعة، وعمل في ظروفٍ صعبةٍ، وكتب العديد من البحوث والمقالات عن آثار الإمارات عموماً، وعن آثار رأس الخيمة خصوصاً، فأبدع، وأتقن، وأحسن، وأنجز، ولهذا يمكن أن يعتبر أحد أنشط الباحثين الأجانب في ميادين الآثار المتّصلة بدولة الإمارات العربيّة المتّحدة بصورة عامّة، وتعلّقَ بإمارة رأس الخيمة، وأقام فيها، وعمل بها، واختلط فكره بآثارها وعمائرها التّراثيّة. ومن هنا تأتي ترجمة هذا الكتاب لِيرفد المكتبة العربيّة بمرجع في التّراث المعماري، يتيح للقرّاء الاطّلاع على ما احتوتْه إمارة رأس الخيمة من قلاعٍ وحصونٍ وأبراجٍ، تعدّ أحد أهمّ نماذج العمارة التّقليديّة في دولة الإمارات العربيّة المتحدة. وسوف يجد القارئ في هذا المصنَّف دقّة ومنهجيّة، وشرحاً وتفصيلاً، وصوراً ورسومات توضيحيّة تعين القارئ في استعياب وفهم ما اطّلع عليه.