وأتى من بعيد تفوح منه رائحة الصحرا عربي خالص لا شية فيه نحيل كأنه سنبلة قمح دقيق الساقين كأنه عدا ولكن ثمة شي فيه يخبرك أن له سباقا غير سباقات الناس وجهه أبيض نجا من شمس الصحرا بأعجوبة ظهره فيه انحنا قليل كأنه كان يحمل شيئا ثقيلا على كتفيه طوال عمره ولكن نظراته الثاقبة تخبرك أن هذا الحمل لم يكن بإمكان غيره أن يحمله لحيته مخضوبة بحنا مائلة إلى الحمرة كأن الشمس لحظة المغيب لم تجد لها مأوى غيرها ثيابه بالية ولكن الرجل عليه مسحة عراقة التاريخ أردت أن أسأله من أنت ولكن ثمة رجال تفقد لغتك في حضرتهم وقد كان واحدا منهم أطلت النظر إليه وصمتي يكبلني وفضولي يقتلني لأعرف من هو ولكنه أزاح عني كل هذا حين قال لك السلام صوته عذب كأن الحروف تخرج من حجر إسماعيل لا من فمه فيه رقة كدعوات الأمهات وخشوع كتلاوة سورة الرحمن
الكتابة هي متنفس الحديث المكنون بداخلنا وقيثارة الروح التي تتوق الى البوح حاولت جاهدة بأن اجتاز هذا الحزن الذي اغشى فؤادي منذ ان حل الفراق وطرق أبوابنا في تلك الليلة الظلما الا انه سطى بكل حرية على الوجدان في كتابي عيناك عقيدتي ادخل في صراع ونضال روحي صعب جدا حيث انني بعد كل نص استوطنه الحزن بسلاح الكلمات المبعثرة حاولت تخطيه والابتعاد عنه ولكن وجدت الأيام تلهمني للكتابه عن البؤس والأسى اضافه الى الفقد العظيم الذي فطر الفؤاد وجعله اعمى عن السعادة التي تملأ الكون بالاضافة الى ان الكبريا قد لعب دور كبير في هذه الحرب الروحية الموجعة التي تحمل بين طياتها حزن أزلي وقد جمعت تواريخ ترسخت بالذاكرة فهي رغم ألم ذكراها الا انها تسكن في جوف كياني المملو بالحب المنكسر وفي اغلب الكتابات قد اضمرت الحنين ولم اعترف به يوما له لأن الاقسى من الشوق هو الندم على الحديث الذي لم يقدر حق تقديره وعلى رصيف الذكريات جلست اناجي الذي فقدته وجعلني كاتبة الى يومنا هذا في عيناك وجدت عالم خر في عيناك يا سيدي وجدت احلام العمر المنكسرة في جوف الاحزان والأحرف عيناك هي عقيدة الحب التي اؤمن بها رغم كفر اللقا ففي كتابي قد تبعثرت غصاتي على هيئه أحرف لتكن بين يديكم الكريمة وانتم من يزيدني شرف وشغف للكتابة ويكن لأحرفي مسكن في افئدتكم
كتب غابرييل غارسيا ماركيز رواية ليس لدى الكولونيل من يكاتبه خلال إقامته في باريس التي كان قد وصل إليها كمراسل صحافي وبنوايا سرية لدراسة السينما في منتصف عقد الخمسينات من القرن الماضي إلا أن إغلاق الصحيفة التي كان يعمل مراسلا لها أوقعه في الفقر بينما كان يعيد تحرير هذه الرواية الاستثنائية وصياغتها في ثلاث صيغ مختلفة وقد رفضها في ما بعد عدة ناشرين قبل أن ينتهي الأمر بطباعتها
خلف الأبواب المغلقة تدور العلاقات الأسرية بين البا والأبنا علاقات من المفترض أن ترشد الأبنا إلى مستقبلهم داعمة لهم مؤمنة بقدراتهم ومتقبلة لطبائعهم المختلفة والمتفردة غير أن ما نكتشفه جيلا بعد جيل هو خروج الأبنا إلى عالم الكبار بثقة مزعزعة في المستقبل وفي أنفسهم محملين بأثقال ماضيهم الذي دارت رحاه في عوالم طفولية غير مرحبة باختلافاتهم غير متفهمة لطبائعهم وغير مشجعة لطموحاتهم وأحلامهم
Live boldly and act on your most powerful beliefs with this life-changing guide to faith, positive thinking, and spiritual fulfillment from #1 New York Times bestselling author Joel Osteen.
Pastor Joel Osteen asks everyone to examine what he or she really believes. Why is this important? Because we will become what we believe. Our beliefs will prove either a barrier or vehicle as we strive to go higher, rise above our obstacles, and to live in health, abundance, and victory.
In Your Best Life Now, Osteen says, "I am what I am today because of what I believed about myself yesterday. And I will be tomorrow what I'm believing about myself right now. God sees us as more than conquerors, able to fulfill our destiny. We need to see ourselves through the eyes of our Creator." He says that our self-image should mirror exactly what God says about us, not what we feel or think. And he encourages readers to be people of faith, for if you can see the invisible, God will do the impossible.
في هذا الكتاب ذكرتُ بعض القصص الواقعية، والتجارب الحياتية الخاصة التي تركت أثرًا في نفسي، وأحببت أن أنقل إليك تجربتي. لطالما كان النظر للأشياء من زوايا عدة
Negotiate Successfully : How to get your way and find win-win solutions
60 درهم
60 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
يتفاوض الناس كل يوم في جميع أنواع المواقف وبطرق عديدة لذلك يساعد هذا الكتاب في بنا الثقة والحصول على نتائج أفضل من خلال تقديم نصائح عملية حول المبادئ الأساسية للتفاوض وكيفية الاستعداد للمواقف وكيفية الحفاظ على الهدو تحت الضغط وكيفية فهم واستخدام لغة الجسد لصالحك