ثمة جاذبية استثنائية في القصص التي يتصدى الايتام لبطولتها لانها بطولة حقيقية عندما تخرج الى العالم وتتصدى اليه بصدر مكشوف دون منظومة اجتماعية تعمل على دعمك وحمايتك يبدو الامر منطقيا اذا تذكرنا اكثر قصص الطفولة التي تركت اثارها في قلوبنا هايدي اني طرزان سارة او سالي اوليفر تويست توم سوير وحتى هاري بوتر ان هؤلا هم الابطال الذين نتعلم من خلالهم ان نحب الحياة وان ننتمي للعالم حقا بتعبير جودي بوت كتبت هذه الرواية في عام ومنذ ذلك الحين وهي مصدر الهام للقرا والكتاب والفنانين على حد سوا وقد تم تحويلها مرارا الى عروض مسرحية وموسيقية افلام ومسلسلات وحتى الى مسلسلات كرتونية تحكي هذه الرواية مغامرة جودي بوت التي خرجت من الميتم لان احد الاوصيا قرر التكفل بعملية تعليمها بعد ان لاحظ موهبتها الاستثنائية في الكتابة والكتابة الريفة تحديدا واصرارها على السعادة بصفتها خيارا في الحياة وليست حقا مكتسبا من الولادة
حين تحدّثتا عن موضوع السّفر لأوّل مرّة، تكلّمت أمّها فاطمة بشيء من الفلسفة. حدّثتها عن نبات الياسمين الذي أعطتها اسمه. مثل الياسمين، ربّتها على القناعة والاكتفاء بالقليل. فهو نبات لا يحتاج إلى الكثير من العناية. تكفيه دفعة واحدة من السّماد في ربيع كلّ عام، وتربة رطبة دون فيض من السقيا. جميع أنواع الياسمين تفضل النّموّ في مكان مشمس، لكنّها تتحمّل وجود شيء من الظلّ. وشمس تونس حين تحدّثتا عن موضوع السّفر لأوّل مرّة، تكلّمت أمّها فاطمة بشيء من الفلسفة. حدّثتها عن نبات الياسمين الذي أعطتها اسمه. مثل الياسمين، ربّتها على القناعة والاكتفاء بالقليل. فهو نبات لا يحتاج إلى الكثير من العناية. تكفيه دفعة واحدة من السّماد في ربيع كلّ عام، وتربة رطبة دون فيض من السقيا. جميع أنواع الياسمين تفضل النّموّ في مكان مشمس، لكنّها تتحمّل وجود شيء من الظلّ. وشمس تونس كانت مواتية لنضجها وتكوين شخصيّتها، وقد أصبحت جاهزة لتحمّل شيء من ظلالأوروبا ذات المناخ البارد. مثل الياسمين الأبيض المتوسّطي، كانت رقيقة في مظهرها، لكنّ شخصيّتها قويّة وثابتة، مثل رائحة الياسمين النفّاذة والفريدة التي تبثّ إحساسا بالدّفء لا تملكه الورود الأخرى. لم تتكلّم عن دلالة الياسمين العاطفيّة التي بحثت ياسمين عنها مذ اهتمّت بمدلولات الزهور في بداية مراهقتها. عرفت أنّ إهداء زهر الياسمين لامرأة يعني “لماذا لا تحبّين أبدًا؟”. والدها أهداها هي، ياسمين، إلى والدتها. كانت آخر عطاياه لها حين تخلّى عن حضانتها إثر الطّلاق. وهي “لم تحبّ بعده أبدًا”. كانت جديرة بتقبّل زهرة الياسمين. تفتقد أمها كل يوم أكثر من اليوم الماضي. مع مرور الوقت تزداد يقينًا من ضياعها بدونها. كانت تعلم أن الغربة ليست تجربة سهلة، ومع ذلك وافقت على سفرها. علّمتها كيف تكون ياسمينة حقيقيّة. لكن لعلّها غفلت عن حقيقة مرّة. زهرة الياسمين تذبل بسرعة حين تغادر تربتها وتنسّق في شكل “مشموم” جميل.
عن الرواية:
تنتمي الرواية إلى مذهب العبثية، حيث تميل إلى الكوميديا السوداء، وهي بالمجمل ترسم صور ثرية منوعة لشريحة شخصيات تجمعها حارة كمّل نومك.
تطرح الرواية حكايات منوعة من فترة التسعينات في إحدى حارات الخليج، وما عايشه أناسها من تغيرات نفسية وأحداث واقعية وحرب مصيرية.
أبطال الرواية عينة عشوائية من أناس بسطاء عاشوا في مخيلة الكاتب، حاول تشريح علاقتهم ببعضهم البعض وأيضاً علاقاتهم بالآخر.
سامي الخليفي.
إذا كنت على القائمة فهناك من يريد موتك يتلقى تسعة غربا قائمة بأسمائهم في البريد لا شي خر مجرد قائمة بالأسما على ورقة واحدة لا أحد من الأشخاص التسعة يعرف أو التقى الخرين الموجودين في القائمة إنهم يرفضونها على أنها بريد غير مرغوب فيه حتى تبدأ أشيا شديدة السو في الحدوث للأشخاص الموج ودين في القائمةأولا غرق رجل عجوز محبوب على شاطئ في بلدة كينويك الصغيرة بولاية مين بعد ذلك أصيب أب برصاصة في ظهره في أثنا الركض في حيه الهادئ في ضواحي ماساتشوستس يظهر نمط مخيف ولكن ما هو القاسم المشترك بين هؤلا الأشخاص التسعة تتراوح مهنهم ما بين ممرض الأورام إلى الممثل الطموح وهم يقيمون في جميع أنحا البلاد إذن فلماذا هم جميعا على القائمة ومن أرسلها
ملخص الرواية :
كنتُ اعتقد ان الانسان يُنكر اخطائهُ امامَ الجميع , و يعترفُ بها حينَ يكونُ وحده !
انتِ لا تعلمين كل هذا , و بإمكاني العودة اليكِ دون ان اخبركِ بشيء لنكمل ما بدأناه
معاً , لكن ان عدتُ اليكِ دون ان اخبرك بما حدَثَ لن اكون جديراً بكِ ,
و حتى ان اخبرتكِ واعتذرتِ اليكِ و قبلتِ اعتذاري , لن اكون مُستحقاً لِغفرانك !
هكذا قررت الرحيل عنكِ , غيّرت رقم هاتفي و حاولتُ نسيان كل ما كان بيننا
في الماضي , حاولت جاهداً نسيان انني التقيتُ بك , و ما أصعبها من محاولات !
سافرتُ بعيداً لأكملَ رحلة النسيان , قضيتُ وحدي بالخارج اياماً طويلة .
شَحُبَ لوني و أصابَ السوادُ اسفل عينيّ , لم اجدِ الراحةَ و لم اشعر بِها ابداً .
كنتُ ابدو اكبر من عُمري بعشرةِ أعوام !
عشتُ بعيداً عنكِ وانا اتمزق , الشعورُ بالندمِ لا يزالُ يستحوذُ على قلبي و النومُ
لا يزالُ يهجرني !
بعدَ اشهرٍ طويلةٍ قررتُ ان اعودَ الى منزلي , ادركت انهُ لم يعد هناكَ جدوىً من
الهربِ بعيداً .
عدتُ و أنا اعلم انكِ اكملتِ حياتكِ بعيداً عني , لكنني على العكس تماماً قررتُ ان
اعيشَ على ما تبقى من ذكرياتي معك .
فضلتُ ان اعيشَ بِها , و اكتبها حتى لا تضيع وتندثر !
اردتُ فقط ان اكتبُ عنكِ و لكَ كُلما وجدتُ ما اريد ان اكتبه , كانتِ الكتابةُ لكِ
مُلجأي الوحيد من قسوة الحياة بعيداً عنك !
يعود ماريو، الرسّام الهندسي، ذات يوم إلى شقّته، في مدينة خايين، التي يتقاسمها منذ ستّ سنوات مع زوجته بلانكا، فيجد أن امرأةً أخرى تكاد تطابقها في الملامح والإيماءات شغلت مكانها، يبدأ بتقليب الذكريات والتمحيص في الدلائل محاولاً استكشاف أسباب غيابها، أو استحضارها مجدّداً بطريقة ما. هل رحلت "بلانكا" حقاً؟ وما الذي تبحث عنه في العوالم التي تغرق فيها ويحرّم على "ماريو" دخولها؟
في هذه الرواية المكثّفة والشيّقة يخوض الكاتب الإسباني "أنطونيو مونيوث مولينا" عميقاً في علاقة رجلٍ وامرأة تقاطعت مصائرهما قبل أن يبدأ عالمهما بالاهتزاز بتأثير الاختلافات ورتابة الحياة. فمولينا يضيء على تعقيد العلاقات العاطفية، والصراعات التي يعيشها أزواجٌ يحبّون في شركائهم اليوم ما قد يكرهونه فيهم غداً...