في زمن كَثُرت فيه الأصوات وتاهت فيه القلوب… ستجد في هذا الكتاب عزيزي القارئ نورًا يضيء طريقك نحو السكينة والمعنى. كل سطر كُتب بصدق، وكل فكرة جاءت من روح خاضت التحولات، لكي تُلهمك، تُربّت على قلبك، وترافقك في رحلتك نحو النور
ثمة جاذبية استثنائية في القصص التي يتصدى الايتام لبطولتها لانها بطولة حقيقية عندما تخرج الى العالم وتتصدى اليه بصدر مكشوف دون منظومة اجتماعية تعمل على دعمك وحمايتك يبدو الامر منطقيا اذا تذكرنا اكثر قصص الطفولة التي تركت اثارها في قلوبنا هايدي اني طرزان سارة او سالي اوليفر تويست توم سوير وحتى هاري بوتر ان هؤلا هم الابطال الذين نتعلم من خلالهم ان نحب الحياة وان ننتمي للعالم حقا بتعبير جودي بوت كتبت هذه الرواية في عام ومنذ ذلك الحين وهي مصدر الهام للقرا والكتاب والفنانين على حد سوا وقد تم تحويلها مرارا الى عروض مسرحية وموسيقية افلام ومسلسلات وحتى الى مسلسلات كرتونية تحكي هذه الرواية مغامرة جودي بوت التي خرجت من الميتم لان احد الاوصيا قرر التكفل بعملية تعليمها بعد ان لاحظ موهبتها الاستثنائية في الكتابة والكتابة الريفة تحديدا واصرارها على السعادة بصفتها خيارا في الحياة وليست حقا مكتسبا من الولادة
الوعي النفسي مُكلِّف، وتكلفته قد تكون باهظة.. النمو مُخاطرة.. محسوبة وغير محسوبة.. الرحلة تُشبه المشي على الصراط.. أن تجتاز الجحيم، لتصل إلى جنة نفسك العامرة.. وعلى هذا الصراط، وفي تلك الرحلة.. هتعدي بمحطات مهمة وفارقة جدًّا.. محطة إنك تخرج عن النص القديم الموروث المتهالك.. اللي كتبه حد غيرك، وأصبح مش مناسب ليك