أحيانا نحتاج إلى معجزة في حياتنا إلى شي ما يجعل ما هو مستحيل يتحقق ماذا لو الحل الوحيد لتصبح أنت المعجزة وتحقق أنت المستحيل مثلما فعلت حسرة في الرواية أرادت حسرة أن تجمع شمل عائلتها وأخواتها بعد أن ذهبت كل منهن في اتجاه مختلف فهى الأخت الكبيرة التي ربت أخواتها البنات مع زوجها عزيز حتى يموت زوجها وتقتلها الوحدة فتلجأ إلى حيلة ذكية للم الشمل مجددا مؤمنة أن المستحيل يمكن أن يحدث تدور أحداث الرواية في إطار شيق وكوميدي
ما عطر للرجالالحجم مل ما عطر للرجالأحد أكثر العطور العربية الفاخرة حصرية وسط إبداعاتنا الشرقية العديدة مع نفحات غنية من العنبر والخشب حول جسم دهن العود مخلط معتق هو حقا مجموعة خبرا الفوائد تغطية متوسطة إلى كاملة تدوم طويلا قسوة حر
من سلسلة مذكرات طالب غريغ هيفلي تأتي قصة أيام الكلاب للكاتب الأكثر مبيعا حسب نيويورك تايمز والمصنف على أنه واحد من أكثر شخص في مؤثر في العالم عدا كونه من أهم مصممي الألعاب في الإنترنت ومطورها إنه جيف كيني مؤلف إحدى سلسلات الأولاد الأكثر نجاحا في العالم على الإطلاقوفي أيام الكلاب إنها العطلة الصيفية الطقس رائع وكل الأولاد يستمتعون في الخارج ولكن أين غريغ هيفلي إنه داخل منزله يلعب ألعاب الفيديو فيما الستائر مغلقةغريغ الذي يعترف بأنه شخص يفضل النشاطات المنزلية يعيش أفضل حلم صيفي لديه لا مسؤوليات ولا قوانين لكن والدة غريغ تملك مفهوما مختلفا للصيف المثالي إنه الصيف الملي بالنشاطات الخارجية واللقاات العائليةأي مفهوم سيربح في النهاية أم أن إضافة جديدة إلى عائلة هيفلي ستغير كل شيقالوا عن مذكرات طالبسلسلة رائعة تدمج بين المرح الفوري والتركيبة الرابحة مذكرات ولد أحمق مصممة للنجاح في العالم أجمع لقد أبعدت كلمة رفض عن القرا الرافضين
عشنا أربعتنا في غرفة ضيقة نوعا, ذات سقف مهمته في الشتاء أن يعمل كمصفاة لماء المطر الذي تتلقاه الأوعية والأواني الموزعة بعناية, أجّرتنا إياها أرملة بدينة في الأربعينات من عمرها.. كانت سيدة باردة ذات لسان سليط, لكنها لم ترفع من قيمة الإيجار علينا لحسن حظنا..
ثم أتت النيران فالتهمت كل شيء..
الأغراض.. الغرف.. البناية.. وحتى السيدة (عفاف) البدينة ذات اللسان السليط!
كنا نتأمل المنظر بوجوه كالحة, رجال الإطفاء بمعداتهم القديمة ووصولهم المتأخر لم يفلحوا في إنقاذ شيء, ولم يتحرك أحد لنجدة الأرملة البائسة لضراوة الحريق الذي وقع بإهمال منها كما علمنا لاحقا..
اجتمعنا في المقهى على منضدة دائرية صغيرة كي نفكر في حل للمشكلة التي وجدنا أنفسنا بها..
- "نرحل.."
قالها (سوار) بعد صمت مقبض, فأومأ (كهف) برأسه مؤيدا وهو يعقب واجما:
- لا مناص, لا يوجد حل آخر..
في حين اكتفى (خربق) بالصمت كدأبه فصنعت مثله, فقد كنت أثق برأيهما وأعتبره الفيصل, لم يكن يثق بأحكامه الشخصية كثيرا عندما كنا معا لذا كان رأيه من رأيي..
يرى التّصوّر التّقليدي أنّ المجرمين قد خالفوا النّظام الاجتماعيّ، والسّلام العام؛ ولذلك فإنّه يجب أن يُعاقبوا علانيةً، فوجود المتفرّجين يؤكّد على حُكم القاضي ويُسوّغه من جهة، ويحقّق هدف السُّلطة في ردع الآخرين عن تكرار الجريمة من جهةٍ أُخرى، وهذا الردع لا يأتي من الخوف من الأذى البدنيّ للعقوبة فحسب، بل من الخوف من الشعور بالخِزْي والعار، الذي لا يتحقّق إلّا بوجود شهودٍ على الإذلال الحاصل.
لكن كيف تتشكّل المجتمعات التي تقبل مثل تلك الممارسات، أو حتّى تطالب بها؟ وما الأنظمة السّياسيّة التي تسمح بالإذلال، وما الأنظمة التي تحاول منعه؟ وهل يمكننا القول: إنّ الإذلال مرتبطٌ بفترة "العصور الوسطى المظلمة" فقط أم إنّ الحداثة "السّاطعة"، والمنيرة، والمتنوّرة قد جلبت معها أساليبَ جديدةً للخِزْي خاصّةً بها، واخترعت ممارساتٍ جديدةً للإذلال؟
في تحليلٍ مذهلٍ للأحداث التاريخيّة والمعاصرة، تُظهر المؤرّخة الألمانيّة أوتا فريفرت الدور الذي لعبه الإذلال في بناء المجتمع الحديث، وكيف استُعمل الإذلال والشعور بالعار الذي يولّده كوسيلةٍ للسيطرة، من عوالم السياسة إلى التعليم المدرسيّ، وأنّ فنّ الإذلال ليس شيئاً من الماضي فحسب، بل تطوّر ليناسب تغيّرات القرن الحادي والعشرين، في عالمٍ لا يكون الإذلال فيه من القوى السياسيّة التي تسيطر علينا فقط، إنّما من قِبَل أقراننا أيضاً.