في هذا الكتاب جمعت بعضها لأضعها بين يديكم.. لأن ماحصل لي أو لأحد أبطال هذه الخواطر حصل لك أيضاً بشكل أو بآخر..
ضحك سرور تفاؤل حزن ودموع..
ستلامسك هذه المشاعر بين طيات هذا الكتاب، وسترى انعكاس لشعور
لطالما فكرنا به لكن لم نستطع إخراجه على هيئة كلمات تسمعها الآذان..
فكان ملاذها هذه الأوراق لتراها القلوب قبل العيون..
نهايات سعيدة وأخرى حزينة وبعضها تركت لك القلم لتضع نهاية من وحي خيالك أنت..
ف أنت أيضاً بطل لقص تعيشها أنت وحر باختيار نهاية تليق بك أنت
موقف اجتماعي ضجر منه الشباب.. أو سلوك ظهر بشكل غريب بينهم..
ربما شعور وقف عائقاً في مسار حياتنا.. أجراس تقعر نواقيص الانتباه تلوح لنا بيدٍ من جليد..
إما أن تذوب قبل أن ننتبه لها أو نذوب نحن قبل أن نفهم مبتغاها..
هنا نقف عندها ونعيرها أذهاننا.. لك أنت وربما لمن بعدك
تنبثق كل البدايات من الأسما الحسنى التي لا تنتهي وفضل الأسما الحسنى أبعد مما ترى وأوسع مما تظن هي مفاتيح الخزائن يا بني جالس ربك بأسمائه ترى ألطافا عجيبة استغرق في الدعا بها يتبدى لك ما خفي عنك وترقى بك من الحسن إلى الأحسن يا بني توقظ الأسما الحسنى الأرواح لأمنياتها والظمأ لكل اسم لا ينتهي حتى تنتهي الحوائج إليه فتوسع في الأسما تتسع لك المواهب وامنح الأسما قدرها تنحل لك المعضلات فالزم الأسما ليلك ونهارك يولد لك معنى ولسوف يعطيك ربك فترضى
هل جربت ان تهاجر مشيا على الأقدام هل شعرت بالغربه من قبل ا هل جربت شعور الانتما لبلد لا تحمل جنسيته ا عدم الاستقرار لأربعين عاما ا ان تكون مسؤولا عن خمسة اطفال ا رواية امي صبابة القهوة ليست مجرد رواية بل هي قصة حياة رحلة عمر ا هي قصة والدتي الحقيقية تحمل في طياتها الكثير من مشاعري و أحاسيسي و الكثير الكثير من قلبي
أنت جذابة ومنتجة وسعيدة حتى بعد سن الخمسينإذا كان لديك انطباع بأنك غير مرئية أو شعرت بالاكتئاب بعد مغادرة أولادك المنزل تسلحي بهذا الدليل الذي يمكنك من الاستمتاع بالأيام المقبلة فيعلمك كيف تصنعين ثروة بعد الخمسين وتحبين من جديد وتحافظين على صحتك وتجدين عملا مناسبا وتتعرفين إلى أصدقا جددمعلومات ونصائح وفكاهات لتفخري بعمرك وتستقبلي النصف الثاني من حياة تنتظرك
"أراد صادق العظم في هذا الكتاب أن يحلل أسباب الهزيمة وأن يقترح نظرياً ما يرد عليها، قبل أن يدرك، أنها مثل كثير غيرها، هزيمة متوالدة، لا تصدر عن "مؤامرات خارجية" بل عن عجز عربي مقيم، تتوازعه الشعوب والسلطات معاً. وهذه الهزيمة المتوالدة التي ترد على كل هزيمة بهزيمة جديدة، هي التي تجعل من الكتاب، يحتفظ براهنيته، فالهزيمة التي فسر أسبابها لا تزال مستمرة، والأسباب التي نقدها لا تزال حاضرة، والعقلية التي تبرر ما لا يمكن تبريره متنامية متوالدة نشطة. بيد أن أهمية الكتاب الحقيقية لا تتمثل في إضاءة مأساة تاريخية، محددة الزمن، بل في المنهج النقدي الطليق، الذي يفسر الخيبات الإنسانية بأسباب إنسانية، من دون الإحالة على مرجع من ضباب." فيصل درّاج