في “فكر وازدد ثراء”، يشدد نابليون هيل على أهمية التخطيط المنظم كأحد العناصر الحيوية للنجاح والثراء. يعتقد هيل أن القيام بخطة عملية ومتوازنة لتحقيق الأهداف الخاصة بك ليس فقط مفيدًا، بل أيضًا ضروريًا. تتطلب عملية التخطيط المنظم تحديد الأهداف بوضوح، ثم وضع خطة مفصلة توضح كيفية تحقيق هذه الأهداف.
ابنتها عروس وتشعر بأنها يجب أن تدللها أكثر منذي قبل تقلبت يمنة ويسرة أحاول اتخاذ وضعية مريحة كنت أحلم بهذا اليوم على تحوي مختلف ازور أسلي متزينة ورغيدة لأفاجي والدتي بحجم السعادة التي تلتها بهذا الزواج أتخيل نفسي معها في زاوية غرفتها الدافئة أروي لها كيف يفضل صلواتها ازدهرت حياتي ولم يعد عليها أن تخشى عفاريت العنوسة فقد دخلت فردوس الزواج
شر يتلبسه هذا الطائر الأسود تحاك حوله المؤامرت وتتساقط قتيل ورا الخر وألغاز لا تتجلى سهلة في عالم العصابات على المر أن يبقى يقظا أي خطوة مرتجلة قد تؤدي بحياتك عليك الضحايا أهي لعنة ما
حكايا عن أناس مهمشين نراهم كل يوم ونتعامل معهم سنتعرفعليهم أكثر من خلال المجموعة القصصية الأمير الصعلوككيف ينظر الخرين إليهم وكيف ينظرون لأنفسهم منهم من طحنتهالحياة وكان شعاره الرضا ينتظر التعويض الإلهي إما أن يأتيه أو يموتوهو ينتظر وحكايات أخرى أبطالها هؤلا الضعفا المنسيين
سواء كنت تعاني الرفضَ في علاقة رومانسية أو في العمل أو مع الأصدقاء، فبمجرد انتهائك من هذا الكتاب ستتمتع بالمرونة اللازمة للتعافي بسرعة والتركيز على ما يجعل
أخترت 50 شخصية ممن عايشت تجربتهم سواءا بالمقابلات التي أجريتها أو الحوارات الطويلة عبر برنامج بصمة قلم الذي قدمته عبر قناة سما دبي ، او من خلال كتبهم التي قراتها وتأثرت بها ، فقدمت لك خلاصة ما قرأته من أفكارهم وفلسفتهم ، وقبل ان تبحر معي أريد أن أقول إن هناك شخصيات أخرى قوية بلا شك وكثيرة لم أكتب عنها وهم يستحقون أن أكتب عنهم لكني أخترت هذه الشخصيات لأني عاصرت تجربتهم عن قريب وكانوا 50 شخصة إماراتية أقدمها لدولتي الغالية ( الإمارات في عامها الخمسين )
هذا الكتاب ليس كتابا معارضا للتحفيز فبعض الأشخاص الذين أكن لهم الإعجاب الشديد هم كتاب ومفكرون محفزون أشخاص مثل إدوارد ديسي وويليام خان وكارول دويك الذين طوروا نظريات عن حق تقرير المصير والمشاركة الشخصية وعقلية النمو على التوالي وهذا الكتاب ليس معارضا للاقتباسات أيضا فبعض الاقتباسات ثاقبة للغاية وأنا أستمتع دائما بكلمات كريستوفر كولومبوس الشهيرة لن تكون قادرا أبدا على عبور المحيط إذا لم تتحل بشجاعة أن تبعد نظرك عن الشاطئ ومقولة ويليام وارد الشعور بالامتنان وعدم التعبير عنه يشبه تغليف الهدية وعدم تقديمها وكلمات دبليو سي فيلدز الخالدة إذا لم تنجح في المحاولة الأولى فحاول ثم حاول مرة أخرى ثم استسلم فلا فائدة من أن تبدو أحمق وأنت تحاول تحقيق الأمر ببساطة هذا كتاب معارض للترهات التحفيزية لقد قمت بكتابته لمجابهة عدم حكمة الاقتباسات والأقوال المطلقة التي إما أنها غير صحيحة وإما أنها مليئة بالثغرات ومن المهم أن تلاحظ أن النهج النقدي وربما الساخر كذلك الذي أتبعه في هذا الكتاب ليس هجوما على المتفوهين بتلك الكلمات التي نستعرضها بالمناقشة فالأفراد الذين أكتب عنهم أكثر نجاحا وذكا مني ولكن طرحي هو فقط من أجل دحض العبارات التي أدلوا بها مرة واحدة وهي العبارات التي تبناها الأشخاص المحفزون بطرق تعمم هذه العبارات أو تفرط في تبسيط الأمور أو تضلل الناس ولو بشكل غير متعمد في الواقع أنا أيضا مذنب لقيامي بذلك في الماضي فلقد قمت بتضمين بعض هذه الاقتباسات وغيرها في المقالات والكتب والخطب وورش العمل التي قمت بها من قبل كما نشرت أيضا بعض المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وعلقت الملصقات وغيرت خلفية حاسوبي المحمول بتلك الاقتباسات وفي بعض الأحيان اتبعت النصيحة بدأب كما تجاهلتها كثيرا لقد فعلت كل ذلك وأكثر متجاهلا شكوكي طوال الوقت في أن شيئا من هذه الاقتباسات لم يكن صحيحا تماما وذلك لأنه في الواقع كان الكثير منها غير صحيح وهذا حقا ما يدور حوله الكتاب إنه ليس دليلا للمساعدة الذاتية يتسم بالنفاق كما أنه ليس دراسة متعالية عن كيف يمكنك أن تعيش حياة أفضل إنه مجرد محاولة لتصحيح الخطأ بغض النظر عن مدى الترحيب به من قبل الجميع
بين ليلة وضحاها فى وجدت إيفا تروب الفرنسية اسمها و إسم امها و أبيها فى قوائم الاعتقال التازية بين ليلة وضحاها وجدت نفسها فى فرنسا غريبة عنها فرنسا التى أحكم العدو قبضته عليها و ساعده فى ذلك الخونة الفرنسيين فأصبحت شريدة طريدة فى وطنها من قلب أحلك الفترات التى عرفتها البشرية نتعرف إلى ايفا عاشقة الكتب و الرسم التى أصبحت بشكل ما عضوة فى حركة مقاومة تعمل فيها المرأة كما الرجل لتحرير فرنسا غير أن مقاومتها بلا عنف و بلا مواجهة مباشرة مع العدو هذه رواية حقيقية استلهمت الكاتبة كرستن هارمل فكرتها من مقال قرأته فى تيويورك تاايمز نهب ألمانيا النازية الكتب من المكتبات الفرنسية العام
In a highlight reel, microwave world — we’re led to believe success is right around the corner.
It’s not working.
Not only is it not working with our ability to achieve our goals, we’ve never been more frustrated, stuck and unfulfilled.
But what if there was a way to shut out the noise, fall in love with the process and take one step forward every single day — leading to an undeniable confidence as we paint our life’s masterpiece?
Enter The 1% Rule — a daily system designed to help you close the gap without the crushing pressure that leads most people less inspired, and more stuck.
The 1% Rule was designed to answer three core questions:
Why do some people seem to achieve massive success in everything they do, while others can’t even get out of their own way?
What separates those who get excited and inspired for a season, a quarter, a month or a week — and those who are consistently on fire?
What are the core principles, mindsets, habits and rituals of those who execute ruthlessly, and those who sit on the sidelines pondering?
…through exploring these answers over the last decade the core principles, strategies and proven framework of The 1% Rule were born and are now yours today.
If you’re ready to ditch the highlight reel illusion…
If you’re tired of sitting on the sidelines waiting…