قبل أيام من بلوغه الأربعين يقرر فؤاد أن يبدأ حياة جديدة وأن يقلع عن عاداته الصحية السيئة كالتدخين والسكر والسهر وهو القرار المتكرر والمتجدد بلا طائل منذ سنواتيقرر أيضا أن يتخلص من جميع دفاتر يوميات واصل كتابتها نحو ثلاثين عاما لكي يتحرر من الماضي ويجدد هوا حياتهيتحول تصفحه ليومياته إلى مشروع كتابة خر ضمن مشاريع أخرى معلقة وتمر السنوات دون أن يكتمل حتى تهب لمساعدة فؤاد جماعة أشباح تسكنه وتعرفه أفضل مما يعرف نفسه فتتسلم منه الدفاتر والمواد الخام وتستخدمها لترسم له صورة صادقة في تجوال حر بين الأزمنة والأماكن والشخصيات والأساليبهذه الرواية نتاج ورشة عمل أشباح فؤاد إجمالا وبعضها مقتطف من دفاتر يومياته أكثرها وقائع غير جديرة بالثقة وقليل منها حوارات وهذيانات وهلاوس مؤكدة تماما
وُلد "أدهم" مرّاتٍ متعدّدة، يصعب حصرها. وفي كلّ ولادةٍ له يحمل شخصيةً مختلفة وحياةً أخرى، لدرجة يمكن وصفه معها بأنه صيَغٌ متعدّدة لكائنٍ بشريٍّ واحد، أو باستعارة ما يقوله هو عن نفسه: "أنا كلّ الصياغات. النهايات المفتوحة والبدايات المغلقة. أنا منتهى الصيغ، أنا الجميع، النساء والرجال، جزءٌ مذكّر في شخصية مؤنّثة، وجزءٌ مؤنّث في شخصية مذكّرة. أنا هو مشتهي الخلود. أنا الخلود".
في هذه الرواية، تبلغ "مها حسن" أوج التجريب في الكتابة، ضاربةً عرض الحائط بالقواعد، مسلِّمة نفسها للذّة الحكي، لفلسفة بطلها وتفلسُفه، محاولةً أن تكتب سيرته في ولاداته اللانهائية.
ما هي القيمة الحقيقية لقدم جنديٍّ أنقذت حياة ضبّاطٍ أعلى منه رتبة؟ كيف يضحك في الحقيقة شخصٌ اتّخذ الضحك مهنة له؟ كيف تختصر إجابات مقتضبة بنعم أو لا سعادةَ رجل؟ وما الذكريات التي ستثيرها بضع لوحاتٍ معلّقة في مدرسةٍ تحوّلت لمستشفى عسكريّ، لدى تلميذٍ مصابٍ عائد من الحرب؟ أيكون من الجيّد أن نعيش لنعمل، أم أن نعمل لنعيش؟
هذه الأسئلة وغيرها، سيحرّكها الكاتب الألماني "هاينريش بُل" في هذا الكتاب. عاكساً بأسلوبه الطريف حيناً، الغاضب حيناً آخر، والحسّاس في كلّ حين، سخريّته من الظروف التي تلت الحرب، وأجبرت الناس على معاودة حياتهم كأنّ شيئاً لم يكن، واستهزاءه بالنزعة الرأسمالية التي تطالب الجميع بالعمل بأقصى طاقتهم من أجل "المستقبل"... مثمّناً التأمل والبطء، يكتب "هاينرش بُل" في هذه القصص ردّه على عالمٍ عجول، ممسوس بالجنون، وفاقد لإنسانيّته.
هل أردت يوما أن تعرف كيفية اختيار العلما الفائزين بجائزة نوبل هل أردت يوما أن تعرف كيف تفوز أنت بجائزة نوبل هل أردت يوما أن تعرف قصة العلما الذين رفضوا جائزة نوبل ولماذا رفضوها وماذا حدث بعد ذلك هل أردت يوما أن تعرف قصص العلما الذين فازوا بجائزة نوبل مع أبنائهم والعلما الذين فازوا بجائزة نوبل مع زوجاتهم هل أردت يوما أن تعرف الدافع الذي جعل العالم الأمريكي الشهير جيمس واتسون والفائز بجائزة نوبل في الطب يعرض ميدالية نوبل الذهبية للبيع في مزاد علني وماذا حدث بعد ذلك هل أردت يوما أن تعرف ما الاكتشافات الفائزة بجائزة نوبل ونراها كثيرا في حياتنا اليومية ونحن لا نعرف أنها اكتشافات فازت بجائزة نوبل هل أردت يوما أن تعرف الطرائف المتعلقة بجائزة نوبلكل ذلك موجود بين يديك الن
رمقه الحوذي بنظرة ساخطة وهو مازال يجاهد بينما ارتفعت عجلات العربة قليلا في طريقها إلى التحرر من عثرتها تجمعت عيون ووجوه كثيرة لسكان الحارة خلف مشربيات الشبابيك المطلة عليها تتابع الصياح ونهيق الحمار الذي أوشك على الإفلات من عنائه بين هذه العيون المتسائلة أطلت عينا سوسن وقد وقفت على كنبة منخفضة أسفل إحدى مشربيات البيت القديم المتصدر مدخل الحارة بطوابقه الثلاثة صامتة مبتسمة كعادتها عينها على الشارع وجهاد الحوذي والحمار والأخرى تترقب التروسيكل الذي يحمل أباها من عمله الحكومي جالسا في الملحق الاسطواني شبه ممدد بجانب السائق الذي يحتل النصف الخر منتصب الظهر
في كتاب لست بخير ولكن لابأس بذلك يقدم لنا ستيف دوبوا مجموعة من الأدوات العملية والمفيدة للتعامل مع التحديات الحياتية الحتمية يتجاوز دوبوا التقنيات التقليدية للعلاج السلوكي والنفسي ويقدم نصائح واضحة وسهلة التطبيق للاستجابة بشكل صحي لمصاعب الحياة يقدم هذا الكتاب نمط حياة صحي ومرن يعتمد على حب الذات والفكاهة ويكشف عن أسرار الصحة العقلية والحياة النفسية المتوازنة إنه مرجع سهل الفهم والتطبيق يساعد القرا على التغلب على الصعوبات ويوفر لهم الراحة والأمل والإلهام
ستتعلم من هذا الكتاب أن النجاح ليس أمرا غريزيا عند الإنسان إنما هو أمر مكتسب توجد في الحياة العملية والخاصة ظروف تتطلب أجوبة سريعة وذكية قام المؤلف ماتياس بوم بتحليل حالات أناس ناجحين ووجد أن كثيرا من أجوبتهم تنصب في مجال معين التركيبة اللغوية الألمانية على سبيل المثال تتحكم فيها دون وعي توجد أيضا طرق للنجاح يستعملها خبرا التحدث دون وعيأمور هامة يتعرض لها هذا الكتابكيف أجد أجوبة عن أمور قضتكيف أحافظ على استراتيجية صائبة في استعمال الكلمات في المفاوضاتعندما يطفي التجاهل وتزداد القيمة الذاتيةحيل وخدع يستعملها السائل والمجيب من خلال المقابلان ودوائر الحواركيف أكون مرحا وصاحب دعابة