طالما أن الله يكتب أعمالنا فلماذا يحاسنا عليها طالما أن الله يختار مصيرنا فلماذا يعاقبنا ويعذبنا هل نحن مسيرون أم مخيرون لماذا خلق الله الشر من خلق الله الزلازل والبراكين رحمة أم عذاب إين الله من المجاعات هل تؤمن بشي لا تراه كيف تتيقن بوجود يوم الحساب هل تؤمن بالمعجزات لماذا يخلق الله بعض الأطفال مشوهين ومعاقين هل خلق الكون من العدم هل الأديان سبب الحروب ما ذنب الأطفال الذين يولدون في الأراضي التي بها حروب لماذا الإسلام هل يلزمني أن أتبع دينا أو أؤمن بوجود إله كي أكون إنسانا مسالما لماذا الإسلام ضعيف هذه الأسئلة وأكثر ستجد إجاباتها بين صفحات كتاب رحلة إلى أرض لا يحكمها الله والذي هو عبارة عن حوار بين مؤمن وملحد حول مجموعة من المواضيع التي يبدأها الملحد رغبة منه في الرحيل إلى أرض لا يحكمها الله والأجوبة التي يطرحها المؤمن مستشهدا باليات القرانية في الرد عليه ومحاولة إقناعه
الحلم الذي أيقظني :
القصة عبارة عن موقف يعبر عن عدم اهتمام الطفل بالنظافة و كيف نصحه صديقه لكنه لم يكترث ورجع إلى منزله، وعندما نام حلم بالتصرف غير الصحيح الذي ارتكبه ،ثم الحوار الذي دار بينه وبين شخصيات القصة إلى أن رجع إلى صوابه وصحح خطأه و ترسخت قيمة النظافة والاستدامة عنده
قرر الرحيل بعدما تلقي السخرية من أبيه أكثر من مرة وبعدما سب أبيه أمه أمام أهل القرية المجاورة لمقام سيدي أحمد البدوي وقبل أن يمضي عانقه والده العناق الأول والأخير ودس في جيبه قروشا قليلة وقبل أن يخطو الخطوة الأخيرة من عتبة قريته زف الشيخ جمعة الأعور البشرى بزفاف أبيه على الست وداد الع مشة سار متلعثما بخطواته الثقيلة والموجعة ودخل مقام سيدي أحمد البدوي وتمخط كل ما في سريرته لخادم المقام الذي دس في جيبه قروشا أكثر من قروش والده وسافر إلى المدينة التي تحتضن الأبريا وحينما دخل المحطة وبعدما سمع حمدا لله على السلامة أحس أنه مبتور وسار مع أمواج الأجساد التي تدفعه في كل طريق يبحث عن بوابة الخروج وظل معلقا داخل المحطة محاولا الخروج ومتذكرا رحلته ومحاولا التعايش فالعودة مرة والرحيل علقم وهو بين الرحيل والعودة وهو في هذه الحالة لمح وداد العمشة لكنها بشكل مختلف وعصري واستمرت رحلته ليكتشف العالم ويكتشف ذاته فلا فرق بين القرية والمدينة وتذكر أحداث قريته وأحداث المدينة وأحوال البلد وأحوال العالم وربط بينهما في تلك اللحظة أدرك أنه يقاوم القهر ويبحث عن الحرية بالتمرد والهروب ثم أشهر جواز سفره للرحيل الأكيدإنها رحلة من القرية إلى المدينة فاتحا لنفسه أفقا جديدا أو محاولا ذلك حيث أن الرحلة تكسر التوازن القائم بفعل نزوح جديد ولكنه نزوح من الوطن أي كسر لحدود الوطن أو اغتياله بمغادرته حيث أن العالم الراهن لا يتضمن ما يجعلنا نتمسك به هذا نزوح اختياري بالدرجة الأولي ليخلص من عالم فقد الإحساس بما فيه من إدراك متجها إلى هاوية جديدة
أنثر في هذا الكتاب تغريدات راقت للمتابعين حفظتها خلال السنوات الماضية لمواقف وحالات انفعاليةجالت في خاطري بصدق من ألحان عاطفية وأفكار وفلسفات وتأملات مركزةوخواطر قصيرة وجدانية عن الحياة الكتابةالحب والصداقة السعادة الأمل والأصدقا
على العكس من بقية الرجال في قريته، يتخذ ماريو قراره بأن لا يمضي حياته كصياد سمك عادي، فيقرر مستيفداً من دراجته أن يعمل كساعي بريد في قرية صغيرة رغم أنها لا تحوي إلا شخصاً واحداً يستقبل ويرسل الرسائل؛ شاعر تشيلي الأعظم بابلو نيرودا.
في منفاه هناك يعيش الشاعر مراقباً ومشاركاً في التغييرات الكبيرة التي تدور في تشيلي، وعبر لقاءات صغيرة ونقاشات في الحب والشعر والسياسة، تنشأ علاقة خاصة بينه وبين ساعي البريد الشاب الغارق بالحب والمسحور بأشعار نيرودا، والتي يراها من حقه لأن الشعر ليس ملكاً لكاتبه وإنما لمن يحتاجه.
عبر التفاصيل الساحرة للعلاقات الإنسانية في قرية صغيرة بين الشاعر الغارق في السياسة وساعي البريد العاشق الغارق في الشعر، يروي سكارميتا التغييرات السياسية الكبيرة في حلت في تشيلي عن صعود الأحلام الثورية وأفولها.
هنا أكتب للمرأة الحرة التي تطالب بحقها وترفض قيود الإستعباد للمرأة الواعية المثقفة التي تنسج من الحرية مجدا لتعيد صياغة عقول جوفا للمرأة القوية الصامدة التي تناضل من أجل حريتها وحرية بني جنسها ضد كل ذكر يستعبد المرأة و ضد كل امرأة مستمتعة بالعبودية رافضة لممارسة حقوقها ظنا منها أنه تحرر و خروج عن الدين خاضعة و راضخة تحت سيطرة الثقافة الذكورية التي لا ترى المرأة إلا مجرد جسد
رحلتي مع وظيفتي :
رحلتي مع وظيفتي ، رحلة حياة عمل وأمل بعد رحلة علم وحلم، رحلة أعددت لها الإخلاص وحب الوطن،
بدون تحديد مسافات أو أوقات أو محطات ، رافقت فيها صبر الجهد و العناء ، وتذوقت فيها لذة البذل والعطاء، وقد تعددت محطاتها وتنوعت ، وبين مراحلها وفي إستراحاتها عشت تجارب العمل والحياة ، سردتها لك في هذه الكلمات وفيها الكثير من مفاتيح المفاهيم والخبرات.
يعد الكتاب دليل لبناء علاقات عميقة داعمة وجديرة بالثقة، قادرة على دفعك للنجاح وعلى حمايتك من الفشل، كما يقدم إرشادات للمهتمين بتقوية وتطوير علاقتهم بالآخرين، وكيف تترك المجال لأحدهم لكي يحمي ظهرك ويساعدك.