من منا لا يعرف يوهان سباستيان باخ لكن هل نعرف أنه بذرة أسرة تعود جذورها إلى مائة وخمسين عاما من المؤكد لا يبحر هذا الكتاب في حكايات أسرة رائعة عاشت في قارة أوروبا في زمن شهدت فيه العديد من التحولات بفعل الحروب والأوبئة حين كانت الموسيقا وسيلة للتغلب على المعاناة والموت في القرن السابع عشر ذلك الفن الذي أتقنته عائلة باخ قبل مولد نابغتها سباستيان باخ
آلاف العائلات المنكوبة من الجهتين، كلٌّ يسمي فقيده شهيداً. وإنانا فهمت بعد تشظي أخوتها أن الحياة كما اعتادتها انتهت إلى بحر من الألم الذي غدا هوية هذا الشعب.
محاطة بكل هذا الموت، تلتقي إنانا بسرجون الذي يحكي لها الموت ويروي قصة غامضة من عصر سابق عن جده، فتملؤها أسئلة.
متكئاً على حكايات التقمص الشعبية، يروي ربيع مرشد قصة التشظي السوري..
فاستجبنا له لم يقلها الله فقط لأنبيائه بل حتي لنا نحن تأتي الاجابة من الله علي شكل رحمة ولطف بعد رحلة قد تكون طويلة بالدعا كل ما في هذا الكون معاييره ثابتة من الله ولكن الدعا كفيل بأن يغير تلك المعايير القدر والقضا يتغيران بالدعا فلا تقنط من روح الله أبدا فإذا أعطانا الله أدهشنا بعطاياه الجميلة يا الله إني أقاتل بالدعا وإني بإذن الله منتصر