لم تكن حظا وضع لي في الطريق بل كنت صدفة سعيدة حين عثرت عليك وكنت دعوة أدعةها دائما في جوف الليل كنت مرسوما علي حدود أيامي كنت شيئا أنتظرة وينتظرني ولم يكن لقاؤنا إلا بداية حكاية صاغها القدر بإتقان
هذا الكتاب هو دليل فعال بشكل مدهش وعملي بصورة هائلة سوف يلهمك لأن تصل إلى التميز في حياتك الخاصة والمهنية على حد سوا ومؤلف هذا الكتاب هو روبين شارما وهو واحد من أنجح المدربين في العالم ويعمل بأفكاره مشاهير الرؤسا التنفيذيين وكبار رجال الأعم
في زمن لاقيمة فيه للكلام قرر "يونس" أن يصمت.
فما فائدة مايقول وهو ضعيف، غريب ، وخارج من قيود ستة وعشرين عاماً قضاها في عالم الخوف ، والوحدة ، وشبه الموت؟!!
أينما ذهب وكيفما تحرك تلاحقه اللعنات والقهر ، حتى محاولات بحثه عن جزء من ماضيه الغالي مع زوجته وابنه كانت بلا فائدة..!
في علاقته مع "أبو الريش" يحسّ ببعض الطمأنينة من كل الغربة التي عشعشت في قلبه ، لكن ذلك لم يكن كافياً ليعرف الاستقرار وينهي عذاباته ووحدته!!
وتأتي ظروف البلد الجديدة، والتغييرات في الحكومة ، لتزيد من هروبه وتخبطه رغم تعلقه بكل الطيبين الذين أحاطوا به في محنته.
"يونس" الذي اشتاق إلى كل شيء.. لم ينقذه أي شيئ!!
حظيت سلسلة بثقة الملايين حول العالم لأكثر من عاما هذه السلسلة الجديدة من كتب الأعمال في أسبوع تهدف إلى مساعدة الناس على جميع المستويات في أنحا العالم على تطوير حياتهم المهنية معنا ستتعلم في أسبوع ما تعلمه الخبرا طوال مسيرة حياتهم
ان كنت تعتقد بأنك المقصود فيما ستقرأه النفتأكد بأن ما ستقرأه لن ينال على رضاكفكلامي سيكون جارحجارح جداجارح حد الطعنجارح حد الادماجارح حد النزيفولن أكترث لنزيفكسأستمتع بالنظر إليك وأنت في سكرات موتك وسأبتسم ابتسامة منتصرثم تأكد بأني سأمشي في جنازتك رافعا رأسي وبكل فخروأعدك بأني سأشارك في دفنك
رواية "السيدة سوزان وأخواتها" , هى رواية اجتماعية تحكى قصص ثلاث سيدات جمعتهن دار للمُسِنات .. وتكشف الرواية سِر غموض السيدات الثلاث .. وعزوفهن الكامل عن التحدث مع الأخريات في دار "هى" للمُسِنات .. وسِر احتجازهن معاً في غرفة واحدة بالدار سُميت بغرفة : السيدات الثلاث ..
أبطال الرواية هن السيدة سوزان , والسيدة ليلى , والسيدة مرام .
وتحكى الرواية قصة كل سيدة من السيدات الثلاث على حِده .. وكيف آلت بها الأوضاع الى الإعتكاف بدار "هى" للمُسِنات ..
يتناول العمل الروائي ثلاث قصص لثلاث نماذج نسائية أوجعها ظُلم المجتمع أحياناً , وأدمت قلبها ألاعيب البشر أحياناً أخرى
تحكى الرواية قصة السيدة "سوزان " .. السيدة التى فقدت بصرها بَغتةَ وتبدلت حياتها كُلياً واستعراض جوانبها الحياتية ودراما قصتها
وقصة السيدة "مرام " التى رفض والدها أن تتزوج طيلة حياتها وأهم جوانب حياتها و شخصيتها
و قصة السيدة "ليلى "
وتعد قصة ليلى .. نموذج لحالة نادرة التكرار تتواجد بنسبة 1 في المائة في المجتمع ولم يتم تسليط الضوء عليها فى الأدب سالفاً وهى عن مُعاناة الأنثى المولودة بدون رَحِم .. وما تتعرض اليه في مجتمعنا الشرقي .. وما تواجهه ..