الكثير من المعوقات والاضطرابات التى يواجهها الإنسان فى حياته العملية وكل منا يحتاج إلى قدر من الثقة حتى يواجه هذه المعوقات ليصل إلى النجاح الذى يأمله ومن خلال هذا الكتاب الثقة تصنع النجاح تضع جوديث برايلس الخطوات اللازمة التى من خلالها تحول حياتك وتجعلك تشعر بالثقة التى تقودك للنج
الكتابة هي متنفس الحديث المكنون بداخلنا وقيثارة الروح التي تتوق الى البوح حاولت جاهدة بأن اجتاز هذا الحزن الذي اغشى فؤادي منذ ان حل الفراق وطرق أبوابنا في تلك الليلة الظلما الا انه سطى بكل حرية على الوجدان في كتابي عيناك عقيدتي ادخل في صراع ونضال روحي صعب جدا حيث انني بعد كل نص استوطنه الحزن بسلاح الكلمات المبعثرة حاولت تخطيه والابتعاد عنه ولكن وجدت الأيام تلهمني للكتابه عن البؤس والأسى اضافه الى الفقد العظيم الذي فطر الفؤاد وجعله اعمى عن السعادة التي تملأ الكون بالاضافة الى ان الكبريا قد لعب دور كبير في هذه الحرب الروحية الموجعة التي تحمل بين طياتها حزن أزلي وقد جمعت تواريخ ترسخت بالذاكرة فهي رغم ألم ذكراها الا انها تسكن في جوف كياني المملو بالحب المنكسر وفي اغلب الكتابات قد اضمرت الحنين ولم اعترف به يوما له لأن الاقسى من الشوق هو الندم على الحديث الذي لم يقدر حق تقديره وعلى رصيف الذكريات جلست اناجي الذي فقدته وجعلني كاتبة الى يومنا هذا في عيناك وجدت عالم خر في عيناك يا سيدي وجدت احلام العمر المنكسرة في جوف الاحزان والأحرف عيناك هي عقيدة الحب التي اؤمن بها رغم كفر اللقا ففي كتابي قد تبعثرت غصاتي على هيئه أحرف لتكن بين يديكم الكريمة وانتم من يزيدني شرف وشغف للكتابة ويكن لأحرفي مسكن في افئدتكم
عن الرواية.....
راشد شاب في العشرين من العمر، يتيم الأبوين، ينشأ في رعاية خالته في دبي، بعد وفاة خالته يقرر الرجوع إلى بيت والده في قرية تابعة للفجيرة، يحضر عمال لترميم البيت القديم ويتعرف على جيرانه في القرية، وعلى الوالد عبدالله وحفيدته مريم.
تبدأ أصوات وأشباح بالظهور من جدار البيت، وكل منها تحكي قصة لها علاقة بوالدي راشد، تستمر الأشباح بالظهور وتروي قصصها، ويندمج راشد في هذه القصص، حتى تتجمع الحقيقة كاملة حول موت والديه، وحريق مزرعة والده، وحول مكان الكنز الذي سرق، وتنتهي الرواية باكتشافه لمكان الكنز الذي استعاده والد مريم وخبأه في مكان أمين حتى يعثر عليه ، كما يبحث راشد عن مريم الحقيقية ويتزوجها .
كلنا بشر وكلنا لدينا هموم ومشكلات لا يوجد شخص على وجه الكرة الأرضية لم تمر عليه أوقات يأس وإحباط كره فيها نفسه والدنيا والناس من حولهلكننا نخلط ما بين الاكتئاب كمرض وبين الإحباط والحزن والضيق فإذا كنت محبطا من موقف صعب مر بك أو حزينا على ضياع فرصة هامة أو فقد عزيز عليك فهذا لا يعني بالضرورة أنك مكتئبالاكتئاب أمر مختلف له حكاية مختلفة وأحيانا يختار أشخاصا معينين دون غيرهم كي يهاجمهم مما يجعلهم هم ومن حولهم يتسالون هل هناك علاج للاكتئاب هل يمكن الشفا منه كيف نحمي أنفسنا من الإصابة به كيف نستطيع أن نخرج من أي حالة حزن أو ضيق نمر بهابين يديك الن كتاب لن يكون مفيدا للمكتئبين وحسب بل مفيد لكل من يقرؤه
"أراد صادق العظم في هذا الكتاب أن يحلل أسباب الهزيمة وأن يقترح نظرياً ما يرد عليها، قبل أن يدرك، أنها مثل كثير غيرها، هزيمة متوالدة، لا تصدر عن "مؤامرات خارجية" بل عن عجز عربي مقيم، تتوازعه الشعوب والسلطات معاً. وهذه الهزيمة المتوالدة التي ترد على كل هزيمة بهزيمة جديدة، هي التي تجعل من الكتاب، يحتفظ براهنيته، فالهزيمة التي فسر أسبابها لا تزال مستمرة، والأسباب التي نقدها لا تزال حاضرة، والعقلية التي تبرر ما لا يمكن تبريره متنامية متوالدة نشطة. بيد أن أهمية الكتاب الحقيقية لا تتمثل في إضاءة مأساة تاريخية، محددة الزمن، بل في المنهج النقدي الطليق، الذي يفسر الخيبات الإنسانية بأسباب إنسانية، من دون الإحالة على مرجع من ضباب." فيصل درّاج